لا أقصد هنا العميل المتعارف عليه في عالمنا العربي الذي يعمل مع أجهزة الشرطة والأمن وإنما أقصد العميل المستهلك الزبون الذي له رغبات وحاجات نفسية اجتماعية غذائية صحية ..الخ هو الذي يقرر هذة الشركة تستمر أم تتوقف لأن رضاه هو الذي يحدد ذلك هو الذي يقرر هذا المنتج يستحق علامة الجودة لأنه من استخدمه وجربه هو الذي يقرر عدم شراء المنتج لأنه لايلبي ماطلب أو لا يلبي رغبته أو حاجته هو الذي يقرر تغيير شكل المنتج لأن اللون لم يعجبه هو الذي قرر تغيير حجم المنتج لأنه لايناسبه هو الذي يرفع السعر لأنه فوق طاقته و قدرته هو الذي بسببه يدرس الاف الطلاب في الجامعات في قسم التسويق والمبيعات هو الذي يجتمع الاف الموظفين لفهم احتياجاته ورغباته لهذا التسويق وجد لخدمة هذا العميل موظفي المبيعات يعملون لديه ويذهبون اليه لإقناعه لايمكن أن نصنع منتج من جديد أو نطور منتج قائم دون أن نرجع إلى العميل ونفهم ماذا يريد لهذا كل نشاط نقوم به في مجال الإستشارات التسويقية وتصميم المنتج وتحديد سعره وترويجه وتوزيعه لابد أن يتلائم مع هذا الملك إنه العميل الذي نعمل لديه ونضطر إلى خلق الرغبة لديه فيما لو اضطررنا لكن الأصل هو من يخلق أعمالنا لتلبيه آماله (ناصر الأسد)