المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2013

أنت والمجتمع (بصمة حياة)

إن جوهر وأصل ومكون المجتمع هو الإنسان بحد ذاته ، والإنسان بطبعه اجتماعي يألف ويؤلف ، يعيش يعطي ويأخذ ، يفيد ويستفيد ، نافع ومستنفع ، كذلك هناك من يعيش في المجتمع ضال مضل ، ضار مضر ، أياً كان هناك في المجتمع من هو إيجابي وهناك من هو سلبي والتنوع في المجتمع أمر صحي وحياتنا قائمة على تبادل المنفعة في الأمور الدنيوية أو الأخروية والله سخرنا لخدمة بعضنا البعض ، حيث يقول ألكسيس كاريل في كتابه الإنسان، ذلك المجهول[1]، وهو يبحث في موضوع الجسم، في كلِّيته ووحدته، إن القلب لا يوجد على حدة، أي في معزل عن كلِّية الجسم، وإن الرئتين لا توجدان على حدة، وإن الدماغ لا يوجد في شكل مستقل عن وحدة الجسم؛ فنحن لا نستطيع أن نتصور قلبًا مجردًا، أو دماغًا مجردًا، أو عضوًا مجردًا أو معزولاً، لكننا نستطيع تصور عضو مشخَّص وقد تعيَّن في وحدة متماسكة تنم عن تفاعُل الكثرة في الوحدة ، لهذا الإنسان لا يستطيع العيش لوحده وتلبية حاجاته في الدنيا لوحده، الإنسان يحتاج إلى أسرة يعيش في أحضانها وقبيلة ينتمي إليها، وأناس يشاركهم أفراحهم وأتراحهم وهم كذلك يشاركونه .تخيلوا معي شاب منعزل عن الناس، كيف سيبدو ا...

هل أنت صديقي ؟

كم هم مؤلم ان تقضي اجمل الاوقات مع احدهم و تسميه صديق و اخ و تفتح له قلبك و تسره بامرك , فتأتي رياح القدر لتكشف لك عن خلاف ذلك . انه ليس صديق انت كنت الصديق و انت فقط اما هو فقد جمعته بك مصالحة الشخصية و ماربه الدنيوية  و حان موعد الاغلاق البيعي لهذة العلاقة فنسبة المبيعات للمبادىء والقيم قد انتهت ودورة حياة هذا المنتج تلاشت  . و لربما اختلف معك أو معه ليس لسبب واضح وبين بل في كثير من الأحيان بسبب نقل الاخبار و احاديث المجالس  دون التأكد من مصادرها ثم يأتي التفسير الشخصي من قبل المستمع و حسب رصيد العلاقة مع المنقول عنه و هلما جرا, و قليل من يختصر المسافة  بالمصارحة والذهاب إلى الطرف الآخر للتأكد والتثبت والسماع منه مباشرة وحتى تستطيع أن تتخذ قرار الرد وفق أصول وبينات وادلة وهذا لايحصل إلا إذا عرفنا قيمة العلاقات الإنسانية والعلاقات الاجتماعية وأدركنا مدرى الخطورة التي نشكلها على أنفسنا وكل من حولنا ، إن مبدء المصارحة والمواجهة في حل كثير من أمور حياتنا هو سر ومفتاح للحلول الناجحة وسر نجاح العلاقات في شتى أنواع العلاقات الأسرية ، التجارية ، القبيلة ، الإجتماعية...