عندما ترى حياتك مليئة بالسعادة والإنجاز والبصمات الإيجابية ، أو تراها مليئة بالعثرات والعوائق , فاعلم أن ذلك نتاج قرارات إما إيجابية أو سلبية . و تأكد أنه لا يوجد فشل ..إنما خبرات وتجارب . ولولا هذه النظرة الى التجارب الخاطئة ما وصلت إليك الكهرباء ولتوقف اديسون مخترعها عند أول محاولة ووفر على نفسه مئات المحاولات وخرج من التاريخ للأبد و غرقنا نحن في الظلام . إن حياتك اليوم تحتاج إلى قرارات صحيحة مستوحاة من أهدافك و أحلامك واحتياجك أياً كانت فهذه الأهداف والأحلام والاحتياجات ستحدد مسارك وتعينك على اتخاذ القرار المناسب حين تتعرض لبدائل و خيارات متعددة او تحديات ما و لا تعرف ايها تختار او كيف تتصرف حيالها .واعلم ان حياتك هي المكان الذي تحتل فيه منصب المدير رغماً عنك وأنت من تتحمل المسؤولية والتبعات.. فالإنسان الذي لا يوجد لديه خطة في حياته سيكون ضمن خطط الآخرين , وستكون قراراته وفق ذلك . أما من يعرف لماذا خلق ؟ وإلى أن سيذهب ؟و ماذا يريد ان يحقق في حياته؟ و ماذا يحتاج ليصل الى حلمه؟ فإن كل قرا...