حياتك ليست سيناريو اعلان
( حياتك ليست سيناريو إعلان ) هناك نمط مألوف في بعض القصص الشخصية. يبدأ الإنسان من معاناة كبيرة. ثم تأتي لحظة تحول درامية. ثم يواجه الجميع. ثم ينتصر. ثم يختم: «ولهذا أنا اليوم...» قد تكون بعض الرحلات كذلك فعلًا. لكن معظم الحياة المهنية أكثر تعقيدًا. نتعلم شيئًا ثم نكتشف أننا فهمناه خطأ. ندخل مجالًا بالصدفة. نتأخر في اتخاذ قرار. ننجح في مشروع ونفشل في آخر. نتعلم من شخص. نتغير بسبب مسؤولية. نكتشف قدرة لم نكن نعرف أننا نملكها. وأحيانًا لا ندرك أهمية حدث إلا بعد سنوات. لهذا فإن محاولة تحويل كل مسيرة إلى قصة بطولية تضعف المصداقية. القصة المهنية لا تحتاج إلى بطل؛ تحتاج إلى حقيقة ومعنى بقلم ناصر محمد الأسد مؤلف كتاب صناعة الماركة الشخصية www.nasser-alasad.net #الماركة_الشخصية