الخميس، 19 فبراير 2026

مدخل إلى الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة

مدخل إلى الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الحديثة

الأربعاء، 18 فبراير 2026

برنامج مهارات التسويق الخيري

برنامج التسويق الخيري قبل 14 عام جمعية الاحسان الخيرية عجمان #عجمان #جمعية_الاحسان_الخيرية #التطوير #ناصر_الأسد #viralvideo 

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

صناعة الماركة الشخصية للمواهب والقيادات

برنامج صناعة الماركة الشخصية للموظفين والقيادات
(من الأداء الوظيفي إلى التميز المؤسسي)
من نحن؟
يُقدَّم هذا البرنامج من قبل الدكتور ناصر محمد الأسد
مستشار وكوتش في صناعة الماركة الشخصية والتأثير المهني، وأحد المتخصصين في تطوير القيادات وبناء السمعة المهنية داخل المؤسسات، وصاحب نماذج ابتكارية لقياس الأثر القيادي وتعزيز التميز الوظيفي.
يأتي البرنامج استجابةً للتحولات الحديثة في بيئة العمل، حيث لم يعد النجاح الوظيفي قائمًا على الأداء فقط، بل على القدرة على إبراز القيمة المهنية وصناعة الأثر المؤسسي المستدام.
فكرة البرنامج
برنامج تطوير مهني متقدم يهدف إلى تمكين الموظفين والقيادات من بناء ماركة شخصية مهنية مؤثرة تساعدهم على:
تحقيق الترقية المستحقة
تعزيز حضورهم القيادي داخل المؤسسة
رفع مستوى الثقة المهنية مع صناع القرار
التحول من منفذين للمهام إلى صناع قيمة وأثر
لماذا تحتاج المؤسسات هذا البرنامج؟
لأن المؤسسات الناجحة لا تبني وظائف… بل تبني قيادات قادرة على صناعة الفرق.
يساعد البرنامج الجهات على:
✔ إعداد صف ثانٍ قيادي مؤهل
✔ تعزيز ثقافة التميز المؤسسي
✔ اكتشاف وإبراز الكفاءات الداخلية
✔ رفع مستوى الاحترافية المهنية
✔ دعم استراتيجيات التمكين الوظيفي والتوطين
✔ تحسين الصورة المؤسسية عبر كوادرها البشرية
ماذا سيتعلم المشاركون؟
يركز البرنامج على تحويل المشارك إلى نموذج مهني مؤثر من خلال:
بناء الهوية المهنية الواضحة
إدارة السمعة الوظيفية باحتراف
تحويل الإنجازات إلى أثر مرئي
تنمية مهارات الحضور القيادي والتأثير
التخطيط الذكي للمسار الوظيفي
استخدام المنصات المهنية لتعزيز المكانة التخصصية
الاستعداد الاستراتيجي للترقية قبل حدوثها
محاور البرنامج الرئيسية
الهوية المهنية وصناعة القيمة الشخصية
السمعة المؤسسية وبناء الثقة القيادية
من الإنجاز إلى التأثير: كيف تُرى جهودك؟
الحضور القيادي ومهارات التأثير الوظيفي
الماركة المهنية الرقمية وإدارة الظهور الاحترافي
خارطة التميز الوظيفي والاستعداد للترقيات
الأدوات التطبيقية التي يحصل عليها المشاركون
مقياس تشخيص الماركة المهنية
نموذج عرض الإنجازات باحتراف
خطة تطوير مهني لمدة 90 يوم
خارطة المسار الوظيفي الذكي
دليل بناء السمعة المهنية داخل المؤسسة
أدوات تطبيق فورية قابلة للاستخدام بعد التدريب
الفئة المستهدفة
القيادات التنفيذية والإشرافية
الموظفون الطامحون للترقية
الكفاءات الوطنية المرشحة للمسارات القيادية
فرق الموارد البشرية والتطوير المؤسسي
أصحاب التخصصات النوعية داخل الجهات الحكومية والخاصة
أسلوب التنفيذ
يُقدَّم البرنامج بأسلوب تفاعلي عملي يعتمد على:
ورش تطبيقية واقعية
تمارين تشخيص فردية
دراسات حالة من بيئة العمل
نماذج قابلة للتطبيق داخل المؤسسة
بناء خطة تطوير شخصية لكل مشارك
مدة البرنامج
يُنفذ وفق احتياج الجهة:
برنامج مكثف (يومان تدريبيان)
سلسلة ورش تطويرية (4 جلسات)
برنامج قيادي ممتد (حسب تصميم الجهة)
القيمة المضافة للمؤسسة
هذا البرنامج لا يقدم معرفة نظرية، بل يصنع تحولًا حقيقيًا في:
عقلية الموظف تجاه التميز
جاهزية القيادات المستقبلية
مستوى الاحترافية المؤسسية
استدامة الأداء عالي الجودة
تحويل رأس المال البشري إلى قوة تنافسية
رسالة البرنامج
نؤمن أن الترقية ليست قرارًا إداريًا فقط…
بل نتيجة طبيعية لماركة مهنية تستحق أن تُختار.
للتواصل وتنفيذ البرنامج
الدكتور ناصر محمد الأسد
مستشار تطوير القيادات وصناعة الماركة المهنية
مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية والتدريب
معًا نبني كوادر لا تؤدي العمل فقط… بل تصنع الأثر
www.nasser-alasad.net 
0501453146

الأحد، 15 فبراير 2026

حدد مسارك في كلمتين!!

حدد مسارك… في كلمتين
هل فكرت يومًا أن تختصر نفسك في كلمتين؟
كلمتان فقط تكونان عنوانك أمام نفسك قبل أن تكونا تعريفك أمام المجتمع.
كلمتان تلخصا مسارك، واهتماماتك، وميدان عطائك، وحديقة أفكارك، وجمال إنجازاتك.
في الحياة، لا يُعرف الناس بكثرة ما جربوا، بل بما التزموا به.
هناك من اختار كرة القدم طريقًا، فصار اسمه عالميًا رغم تعثره دراسيًا أو اجتماعيًا، لأنه عرف أين يقف… ولم يغادر مساره.
وهناك من كُتبت له أرقام ضعيفة في دفتر المدرسة، فظن أنها نهاية الحكاية، بينما كانت — لو أدرك — مجرد بداية مختلفة لمسار آخر.
ومنهم من وجد ذاته في التأليف، أو في حماية البيئة، أو في العمل الإنساني، أو في دعم الضعفاء عبر مشاريع اقتصادية تمنحهم الاستقرار والكرامة.
آخرون صنعوا أسماءهم في المال والأعمال، أو في حرفة أتقنوها، أو حتى في هواية أصبحت هويتهم الأولى.
السر لم يكن في المجال…
بل في وضوح المسار.
اسأل نفسك بصدق:
من أنا… في كلمتين؟
ماذا أحب فعلًا؟
أين يجدني الناس عندما يحتاجون هذا الشيء؟
ما الذي أقدمه بشكل مختلف؟
ما ميزتي التنافسية التي لا تشبه غيري؟
عندما تملك الإجابة، تكون قد وضعت أول حجر في بناء ماركتك الشخصية.
ومن هنا تبدأ الرحلة الواعية:
خطة، ورسالة، وصورة ذهنية، وحضور مؤثر… حتى تصبح اسمًا يُشار إليه، لا مجرد اسمٍ يُذكر.
اختر كلمتيك اليوم.
فالمستقبل لا يصنعه المشتتون… بل يصنعه الذين عرفوا طريقهم ومشوا فيه بثبات.
د. ناصر حمد الأسد
Dr.Nasser Alasad
استشاري في التطوير المؤسسي
خبير في صناعة الماركة الشخصية
🌐 www.nasser-alasad.net

الجمعة، 13 فبراير 2026

سيدات الاعمال والماركة الشخصية

يشهد اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة تحوّلاً نوعيًا تقوده المعرفة والابتكار، وقد أصبحت ريادة الأعمال النسائية أحد أبرز ملامح هذا التحول، ليس فقط بوصفها نشاطًا اقتصاديًا، بل باعتبارها رافعة تنموية تعكس توجه الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على تمكين الإنسان وتعزيز رأس المال الاجتماعي، حيث تشير التقارير إلى أن النساء يشكّلن نحو 18% من إجمالي رواد الأعمال في الدولة مع تزايد ملحوظ في أعداد المشاريع المملوكة لهن خلال السنوات الأخيرة ، كما تم تسجيل أكثر من 2000 مشروع جديد لسيدات أعمال إماراتيات خلال نصف عام واحد فقط، بما يمثل نحو 22% من إجمالي الشركات الجديدة ، وهو مؤشر يعكس انتقال المرأة من المشاركة الوظيفية التقليدية إلى صناعة القيمة الاقتصادية المباشرة.

ولا يتوقف التأثير عند عدد المشاريع، بل يمتد إلى عمق المساهمة في الاقتصاد الوطني؛ إذ تسهم الشركات التي تقودها النساء بأكثر من 20% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة وفق تقديرات جهات معنية بالتوازن بين الجنسين ، كما يوجد ما يزيد على 25 ألف شركة تقودها سيدات أعمال في الإمارات ، بينما تشير بيانات أخرى إلى أن النساء يمثلن قرابة 50% من قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بعض الإمارات ، وهو ما يعكس تحولًا بنيويًا في خريطة الملكية الاقتصادية واتساع دور المرأة في الاقتصاد الريادي.

ويُلاحظ أن هذا الحضور يرتبط بخصائص ديموغرافية ومعرفية جديدة؛ فحوالي 77% من الشركات النسائية تُدار من قبل سيدات دون سن الأربعين ، ما يدل على أن ريادة الأعمال النسائية في الإمارات ليست ظاهرة تقليدية، بل نتاج جيل رقمي نشأ في بيئة تعليمية متقدمة وفرص تمكين مؤسسية، حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى نحو 34.6% عام 2024 ، وهو ما وفّر قاعدة خبرات مهنية تتحول لاحقًا إلى مشاريع خاصة.

ومن زاوية ثقافة المبادرة، تكشف الدراسات أن 84% من النساء في الإمارات يفكرن في تأسيس أعمالهن الخاصة ، بل إن نسبًا متقاربة من الرجال والنساء باتت تعرّف نفسها بأنها منخرطة في النشاط الريادي، بما يعكس بيئة اجتماعية تشجّع المبادرة الفردية ؛ كما تُظهر التقارير أن 98% من صاحبات الأعمال يتوقعن نمو إيرادات مشاريعهن خلال السنوات الخمس القادمة ، وهو مؤشر ثقة يعكس استقرار البيئة التشريعية وتوافر الحاضنات والدعم المؤسسي.

وتتوزع استثمارات سيدات الأعمال على قطاعات تقليدية وحديثة في آنٍ واحد؛ فبينما لا تزال مجالات مثل الأغذية والمشروبات والتجارة الإلكترونية والتجميل حاضرة بقوة، إذ تستحوذ على نسب ملحوظة من المشاريع النسائية، تتوسع السيدات بشكل متزايد نحو مجالات المستقبل مثل التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الرقمية ، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الاقتصاد المعرفي والابتكار.

غير أن التحليل العلمي لظاهرة ريادة الأعمال النسائية لا يكتمل دون الربط بينها وبين مفهوم “الماركة الشخصية”، إذ تشير الأدبيات البحثية إلى أن الاقتصادات القائمة على المعرفة تعتمد على تحويل الخبرة الفردية والهوية المهنية إلى قيمة سوقية قابلة للتوسع، حيث يسهم تحليل البيانات وفهم السلوك الريادي في دعم اتخاذ القرار وبناء نماذج أعمال أكثر استدامة . وفي هذا السياق، تصبح الماركة الشخصية لسيدة الأعمال أداة استراتيجية لا تقل أهمية عن رأس المال المالي، لأنها تمثل مصدر الثقة، وتُسرّع بناء الشبكات المهنية، وتعزز القدرة على جذب الشراكات والاستثمارات، خصوصًا في بيئة تنافسية تعتمد على السمعة الرقمية والحضور المعرفي.

وتؤكد التجربة الإماراتية أن تمكين المرأة اقتصاديًا يرتبط بسياسات وطنية أوسع لتعزيز التوازن بين الجنسين وزيادة مشاركة النساء في مواقع القيادة، وهو ما انعكس في تحسن ترتيب الدولة عالميًا في مؤشرات المساواة بين الجنسين وارتفاع تمثيل المرأة في الأدوار القيادية والقطاعات المستقبلية ، الأمر الذي يخلق حلقة تكامل بين التشريع والتمكين والريادة الفردية.

ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات موضوعية تواجه بعض رائدات الأعمال، أبرزها صعوبة الوصول إلى التمويل، حيث تشير تقارير إلى أن نحو 67% من النساء يعتبرن التمويل التحدي الأكبر عند بدء المشاريع ، إضافة إلى فجوات الثقة أو الحاجة إلى شبكات دعم وإرشاد مهني، وهو ما يستدعي تعزيز منظومات التوجيه وبناء القدرات الريادية المستدامة.

إن قراءة المشهد الكلي تُظهر أن ريادة الأعمال لدى سيدات الأعمال في الإمارات لم تعد مجرد نشاط اقتصادي تكميلي، بل أصبحت ظاهرة تنموية متكاملة تعيد تشكيل العلاقة بين الفرد والسوق والمجتمع؛ فالمشروع لم يعد كيانًا تجاريًا منفصلًا عن صاحبه، بل امتدادًا لصورته المهنية وقيمه وخبراته، أي أن نجاح المشروع بات مرتبطًا بوضوح الماركة الشخصية لصاحبته وقدرتها على تحويل المعرفة إلى تأثير، والتأثير إلى قيمة اقتصادية، وهو ما يجعل سيدة الأعمال الإماراتية اليوم نموذجًا يجمع بين الريادة الاقتصادية والقيادة المجتمعية وصناعة الأثر المستدام في اقتصاد المستقبل.

بقلم ناصر الأسد #الماركة_الشخصية #سيدات_الاعمال

الخميس، 12 فبراير 2026

التسويف وضياع الفرص

التسويف وضياع الفرص في عصر أدوات النجاح


في زمنٍ لم يعد النجاح فيه سرًا ولا حكرًا على فئة، بل أصبح منظومة أدوات متاحة للجميع — دورات رقمية، منصات تعلم، تطبيقات إنتاجية، ذكاء اصطناعي، كتب، بودكاست، مجتمعات احترافية — أصبح السؤال الحقيقي ليس: كيف أنجح؟ بل:
لماذا لا ننجح رغم توفر كل شيء؟
الإجابة الصادقة غالبًا كلمة واحدة: التسويف.
أولًا: مفارقة العصر — وفرة الوسائل وقلة النتائج
نحن نعيش عصرًا يمكن أن نسميه عصر أدوات النجاح.
لم يعد العائق نقص المعرفة، بل فائضها.
لم تعد المشكلة قلة الفرص، بل عدم اقتناصها.
المفارقة أن:
من يملك هاتفًا واحدًا يملك جامعة كاملة.
ومن يملك اتصال إنترنت يملك مكتبة العالم.
ومن يملك ساعة يوميًا يستطيع تغيير مساره المهني خلال عام.
ومع ذلك، ما زال كثيرون عالقين في نفس النقطة. لماذا؟ لأن التسويف ليس نقص وقت… بل خلل قرار.
ثانيًا: التسويف ليس كسلًا — بل مقاومة داخلية
علميًا، التسويف سلوك نفسي مرتبط بثلاثة عوامل:
الخوف من الفشل
الرغبة في الكمال
الهروب من الضغط
الشخص المسوّف لا يقول: لن أعمل
بل يقول: سأبدأ لاحقًا
وهنا تكمن الخطورة…
لأن "لاحقًا" كلمة بلا تاريخ.
ثالثًا: تكلفة التسويف لا تُدفع فورًا
أخطر ما في التسويف أن خسارته مؤجلة:
فرصة وظيفية تضيع
مشروع لا يبدأ
مهارة لا تُكتسب
فكرة يسبقك بها غيرك
والحقيقة المؤلمة:
الفرص لا تضيع فجأة… بل تتآكل بصمت.
رابعًا: لماذا ينجح الآخرون بسرعة؟
الناجحون لا يملكون وقتًا أكثر منك.
لكنهم يملكون قرارًا أسرع منك.
الفرق بينهم وبين المسوّفين:
الناجح
المسوّف
يبدأ قبل أن يشعر بالجاهزية
ينتظر الحماس
يقبل البداية المتواضعة
يريد بداية مثالية
يتحرك رغم الخوف
ينتظر زوال الخوف
النجاح لا يحتاج دافعًا دائمًا…
يحتاج انضباطًا مستمرًا.
خامسًا: أخطر وهم — “سأبدأ عندما أكون جاهزًا”
لا أحد يبدأ وهو جاهز.
الجاهزية نتيجة… وليست شرطًا.
الحقيقة التي يرفضها العقل المريح:
الحركة تصنع الوضوح، لا العكس.
سادسًا: عصر الأدوات لا يرحم المترددين
في الماضي كان النجاح بطيئًا بسبب قلة الوسائل.
اليوم الفشل سريع بسبب قلة المبادرة.
الفرق بين شخصين في هذا العصر قد يكون:
اشتراك في دورة
ساعة تعلم يوميًا
قرار بدء مشروع
أي أن الفجوة لم تعد زمنية… بل عقلية.
سابعًا: وصفة عملية لكسر التسويف
إذا أردت الخروج من دائرة التأجيل، فابدأ بهذه القاعدة الثلاثية:
قاعدة 10-10-10
10 دقائق بداية
10 خطوات صغيرة
10 أيام التزام
بعدها ستكتشف أن أصعب مرحلة لم تكن العمل… بل البداية.
الخلاصة
في عصر الأدوات الذكية، لم يعد النجاح لمن يعرف أكثر…
بل لمن يبدأ أسرع.
التسويف لم يعد عادة سيئة فقط، بل أصبح أخطر سارق للفرص في زمن السرعة.
الفرص اليوم لا تنتظر المترددين…
بل تصطف خلف المبادرين.
بقلم ناصر محمد الاسد مؤسسة التطوير للاستشارات الادارية #مبادرة_شاور_التطويرية #التطوير #ناصر_الأسد #الماركة_الشخصية #uae

الاثنين، 9 فبراير 2026

حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡

 حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡

​هل تمتلك فكرة منتج وترغب في تطويرها بطريقة عملية تلبي احتياجات العملاء وتضمن لك النجاح؟ انضم إلينا في ورشة عمل مكثفة وتفاعلية مع الاستشاري والمدرب الدولي د. ناصر محمد الأسد.


🎯 ماذا ستتعلم في هذه الجلسة؟

  • فهم العميل: كيف تكتشف الاحتياجات الحقيقية لعملائك وتصمم حلاً يبحثون عنه.
  • الاختبار الذكي: طرق اختبار فكرتك بميزانية بسيطة قبل البدء بالإنتاج الواسع.
  • التميز البصري: تحسين جودة المنتج والتغليف لرفع القيمة المدركة وجذب المشترين.
  • خارطة الطريق: بناء خطة عمل واضحة ومزمنة لتطوير وإطلاق منتجك.

📅 الموعد: الأحد 15 فبراير

⏰ الوقت: 4:00 - 6:00 مساءً

💻 المكان: أونلاين (من أي مكان في العالم)

💵 الرسوم: 500 درهم

📝 بادر بالتسجيل الآن.. المقاعد محدودة!

للتواصل والاستفسار عبر مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية:

📱 واتساب: nmn2001

📸 إنستغرام: tatweer.2019

#تطوير_المنتجات #ريادة_الأعمال #ناصر_الأسد #مؤسسة_التطوير #التميز_المهني