شدة المنافسة في السوق الإماراتي: التحدي الحقيقي للتميّز والاستدامة
شدة المنافسة في السوق الإماراتي: التحدي الحقيقي للتميّز والاستدامة بقلم ناصر محمد الأسد استشاري في التطوير المؤسسي والمهني مؤلف كتاب صناعة الماركة الشخصية والتأثير المجتمعي رئيس مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر البيئات الاقتصادية انفتاحًا وجاذبية على مستوى العالم، وهو ما جعلها مركزًا إقليميًا ودوليًا للأعمال والاستثمار. هذا الانفتاح، رغم كونه عنصر قوة، أفرز تحديًا جوهريًا يتمثل في شدة المنافسة داخل السوق، حيث تتواجد الشركات المحلية إلى جانب كيانات عالمية تمتلك خبرات واسعة وموارد ضخمة. توصيف المشكلة لم تعد المنافسة في السوق الإماراتي تقليدية أو محدودة ضمن نطاق جغرافي ضيق، بل أصبحت منافسة متعددة الأبعاد تشمل الجودة، السعر، الابتكار، تجربة العميل، والسرعة في التنفيذ. دخول شركات عالمية بشكل مستمر يرفع سقف التوقعات لدى العملاء، ويخلق معايير جديدة يصعب على بعض الشركات المحلية مجاراتها. كما أن سهولة تأسيس الأعمال نسبيًا ساهمت في زيادة عدد اللاعبين في السوق، ما أدى إلى تشبّع في بعض القطاعات، وانخفاض في الهوامش الربحية. ...