حدد مسارك… في كلمتين
هل فكرت يومًا أن تختصر نفسك في كلمتين؟
كلمتان فقط تكونان عنوانك أمام نفسك قبل أن تكونا تعريفك أمام المجتمع.
كلمتان تلخصا مسارك، واهتماماتك، وميدان عطائك، وحديقة أفكارك، وجمال إنجازاتك.
في الحياة، لا يُعرف الناس بكثرة ما جربوا، بل بما التزموا به.
هناك من اختار كرة القدم طريقًا، فصار اسمه عالميًا رغم تعثره دراسيًا أو اجتماعيًا، لأنه عرف أين يقف… ولم يغادر مساره.
وهناك من كُتبت له أرقام ضعيفة في دفتر المدرسة، فظن أنها نهاية الحكاية، بينما كانت — لو أدرك — مجرد بداية مختلفة لمسار آخر.
ومنهم من وجد ذاته في التأليف، أو في حماية البيئة، أو في العمل الإنساني، أو في دعم الضعفاء عبر مشاريع اقتصادية تمنحهم الاستقرار والكرامة.
آخرون صنعوا أسماءهم في المال والأعمال، أو في حرفة أتقنوها، أو حتى في هواية أصبحت هويتهم الأولى.
السر لم يكن في المجال…
بل في وضوح المسار.
اسأل نفسك بصدق:
من أنا… في كلمتين؟
ماذا أحب فعلًا؟
أين يجدني الناس عندما يحتاجون هذا الشيء؟
ما الذي أقدمه بشكل مختلف؟
ما ميزتي التنافسية التي لا تشبه غيري؟
عندما تملك الإجابة، تكون قد وضعت أول حجر في بناء ماركتك الشخصية.
ومن هنا تبدأ الرحلة الواعية:
خطة، ورسالة، وصورة ذهنية، وحضور مؤثر… حتى تصبح اسمًا يُشار إليه، لا مجرد اسمٍ يُذكر.
اختر كلمتيك اليوم.
فالمستقبل لا يصنعه المشتتون… بل يصنعه الذين عرفوا طريقهم ومشوا فيه بثبات.
د. ناصر حمد الأسد
Dr.Nasser Alasad
استشاري في التطوير المؤسسي
خبير في صناعة الماركة الشخصية
🌐 www.nasser-alasad.net
ناصر محمد الأسد
مدرب واستشاري في التدريب والتطوير المؤسسي أول باحث عربي في الماركة الشخصية درب في ثلاث قارات حول العالم - مؤلف كتاب قلعة الإنجاز - الماركة الشخصية الرئيس التنفيذي لمركز التطوير للتدريب والاستشارات الرئيس التنفيذي لمؤسسة التطوير للإستشارات الإدارية وخدمات التسويق رئيس تحرير مجلة الرقم واحد . مدير عام مؤسسة رؤى للتسويق والعلاقات العامة. موقعي الشخصي www.nasser-alasad.com
الأحد، 15 فبراير 2026
حدد مسارك في كلمتين!!
الجمعة، 13 فبراير 2026
سيدات الاعمال والماركة الشخصية
الخميس، 12 فبراير 2026
التسويف وضياع الفرص
التسويف وضياع الفرص في عصر أدوات النجاح
في زمنٍ لم يعد النجاح فيه سرًا ولا حكرًا على فئة، بل أصبح منظومة أدوات متاحة للجميع — دورات رقمية، منصات تعلم، تطبيقات إنتاجية، ذكاء اصطناعي، كتب، بودكاست، مجتمعات احترافية — أصبح السؤال الحقيقي ليس: كيف أنجح؟ بل:
لماذا لا ننجح رغم توفر كل شيء؟
الإجابة الصادقة غالبًا كلمة واحدة: التسويف.
أولًا: مفارقة العصر — وفرة الوسائل وقلة النتائج
نحن نعيش عصرًا يمكن أن نسميه عصر أدوات النجاح.
لم يعد العائق نقص المعرفة، بل فائضها.
لم تعد المشكلة قلة الفرص، بل عدم اقتناصها.
المفارقة أن:
من يملك هاتفًا واحدًا يملك جامعة كاملة.
ومن يملك اتصال إنترنت يملك مكتبة العالم.
ومن يملك ساعة يوميًا يستطيع تغيير مساره المهني خلال عام.
ومع ذلك، ما زال كثيرون عالقين في نفس النقطة. لماذا؟ لأن التسويف ليس نقص وقت… بل خلل قرار.
ثانيًا: التسويف ليس كسلًا — بل مقاومة داخلية
علميًا، التسويف سلوك نفسي مرتبط بثلاثة عوامل:
الخوف من الفشل
الرغبة في الكمال
الهروب من الضغط
الشخص المسوّف لا يقول: لن أعمل
بل يقول: سأبدأ لاحقًا
وهنا تكمن الخطورة…
لأن "لاحقًا" كلمة بلا تاريخ.
ثالثًا: تكلفة التسويف لا تُدفع فورًا
أخطر ما في التسويف أن خسارته مؤجلة:
فرصة وظيفية تضيع
مشروع لا يبدأ
مهارة لا تُكتسب
فكرة يسبقك بها غيرك
والحقيقة المؤلمة:
الفرص لا تضيع فجأة… بل تتآكل بصمت.
رابعًا: لماذا ينجح الآخرون بسرعة؟
الناجحون لا يملكون وقتًا أكثر منك.
لكنهم يملكون قرارًا أسرع منك.
الفرق بينهم وبين المسوّفين:
الناجح
المسوّف
يبدأ قبل أن يشعر بالجاهزية
ينتظر الحماس
يقبل البداية المتواضعة
يريد بداية مثالية
يتحرك رغم الخوف
ينتظر زوال الخوف
النجاح لا يحتاج دافعًا دائمًا…
يحتاج انضباطًا مستمرًا.
خامسًا: أخطر وهم — “سأبدأ عندما أكون جاهزًا”
لا أحد يبدأ وهو جاهز.
الجاهزية نتيجة… وليست شرطًا.
الحقيقة التي يرفضها العقل المريح:
الحركة تصنع الوضوح، لا العكس.
سادسًا: عصر الأدوات لا يرحم المترددين
في الماضي كان النجاح بطيئًا بسبب قلة الوسائل.
اليوم الفشل سريع بسبب قلة المبادرة.
الفرق بين شخصين في هذا العصر قد يكون:
اشتراك في دورة
ساعة تعلم يوميًا
قرار بدء مشروع
أي أن الفجوة لم تعد زمنية… بل عقلية.
سابعًا: وصفة عملية لكسر التسويف
إذا أردت الخروج من دائرة التأجيل، فابدأ بهذه القاعدة الثلاثية:
قاعدة 10-10-10
10 دقائق بداية
10 خطوات صغيرة
10 أيام التزام
بعدها ستكتشف أن أصعب مرحلة لم تكن العمل… بل البداية.
الخلاصة
في عصر الأدوات الذكية، لم يعد النجاح لمن يعرف أكثر…
بل لمن يبدأ أسرع.
التسويف لم يعد عادة سيئة فقط، بل أصبح أخطر سارق للفرص في زمن السرعة.
الفرص اليوم لا تنتظر المترددين…
بل تصطف خلف المبادرين.
بقلم ناصر محمد الاسد مؤسسة التطوير للاستشارات الادارية #مبادرة_شاور_التطويرية #التطوير #ناصر_الأسد #الماركة_الشخصية #uae
الاثنين، 9 فبراير 2026
حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡
حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡
هل تمتلك فكرة منتج وترغب في تطويرها بطريقة عملية تلبي احتياجات العملاء وتضمن لك النجاح؟ انضم إلينا في ورشة عمل مكثفة وتفاعلية مع الاستشاري والمدرب الدولي د. ناصر محمد الأسد.
🎯 ماذا ستتعلم في هذه الجلسة؟
- فهم العميل: كيف تكتشف الاحتياجات الحقيقية لعملائك وتصمم حلاً يبحثون عنه.
- الاختبار الذكي: طرق اختبار فكرتك بميزانية بسيطة قبل البدء بالإنتاج الواسع.
- التميز البصري: تحسين جودة المنتج والتغليف لرفع القيمة المدركة وجذب المشترين.
- خارطة الطريق: بناء خطة عمل واضحة ومزمنة لتطوير وإطلاق منتجك.
📅 الموعد: الأحد 15 فبراير
⏰ الوقت: 4:00 - 6:00 مساءً
💻 المكان: أونلاين (من أي مكان في العالم)
💵 الرسوم: 500 درهم
📝 بادر بالتسجيل الآن.. المقاعد محدودة!
للتواصل والاستفسار عبر مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية:
📱 واتساب: nmn2001
📸 إنستغرام: tatweer.2019
#تطوير_المنتجات #ريادة_الأعمال #ناصر_الأسد #مؤسسة_التطوير #التميز_المهني
من الأداء المتميز إلى الأثر الرقمي المستدام: إطلاق نموذج "سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC)
من الأداء المتميز إلى الأثر الرقمي المستدام: إطلاق نموذج "سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC)
في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على بيئة الأعمال، لم يعد السؤال: "كيف نكون متميزين؟"، بل أصبح: "كيف نجعل هذا التميز عابراً للحدود ومستداماً في الأثر؟".
بصفتي باحثاً في مجال الماركة الشخصية، يسعدني أن أشارككم اليوم ثمرة تطويري لنموذج سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC). هذا النموذج لا يكتفي بالوقوف عند حدود "القيمة المضافة" التقليدية، بل يقفز بها نحو "هندسة الأثر" باستخدام التقنيات الحديثة.
يتكون النموذج من أربعة أركان استراتيجية:
1️⃣ المدخلات (الرأسمال البشري): وهي المواد الخام التي تشكل هويتك المهنية (المعرفة، المهارات، والقيم الشخصية الفريدة).
2️⃣ العمليات (مختبر القيمة): كيف تتحول هذه المدخلات عبر التعلم المستمر والتطبيق الإبداعي إلى ممارسات مهنية رفيعة.
3️⃣ المخرجات (القيمة المضافة): وهي النتائج الملموسة والحلول التي تقدمها للسوق، والتي تبني سمعتك ومصداقيتك.
4️⃣ مسرع الأثر والذكاء الاصطناعي (الابتكار): وهو "الركن الرابع" والمحرك الجديد الذي يضاعف (Scale) نتائجك، ويحول خبرتك من مجرد أداء شخصي إلى "نموذج عمل مستدام" باستخدام أدوات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
الفلسفة وراء هذا الابتكار:
بينما تنتهي معظم النماذج الإدارية عند "المخرجات"، فإن نموذج (S-PVC) يعتبر المخرجات مجرد "وقود" لمحرك الذكاء الاصطناعي، بهدف إنتاج أثر (Impact) يتجاوز حدود الفرد، الجغرافيا، والزمن.
نحن اليوم لا نبني مساراً مهنياً فحسب، بل نبني "إرثاً رقمياً" يتفاعل مع المستقبل.
د. ناصر محمد الأسد
استشاري الإدارة والتطوير المؤسسي
مبتكر نموذج LIC™ ونموذج S-PVC
مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية
#الماركة_الشخصية #الذكاء_الاصطناعي #التميز_المؤسسي #ناصر_الأسد #القيادة #LinkedInLearning #PersonalBranding