الجمعة، 13 فبراير 2026

سيدات الاعمال والماركة الشخصية

يشهد اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة تحوّلاً نوعيًا تقوده المعرفة والابتكار، وقد أصبحت ريادة الأعمال النسائية أحد أبرز ملامح هذا التحول، ليس فقط بوصفها نشاطًا اقتصاديًا، بل باعتبارها رافعة تنموية تعكس توجه الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على تمكين الإنسان وتعزيز رأس المال الاجتماعي، حيث تشير التقارير إلى أن النساء يشكّلن نحو 18% من إجمالي رواد الأعمال في الدولة مع تزايد ملحوظ في أعداد المشاريع المملوكة لهن خلال السنوات الأخيرة ، كما تم تسجيل أكثر من 2000 مشروع جديد لسيدات أعمال إماراتيات خلال نصف عام واحد فقط، بما يمثل نحو 22% من إجمالي الشركات الجديدة ، وهو مؤشر يعكس انتقال المرأة من المشاركة الوظيفية التقليدية إلى صناعة القيمة الاقتصادية المباشرة.

ولا يتوقف التأثير عند عدد المشاريع، بل يمتد إلى عمق المساهمة في الاقتصاد الوطني؛ إذ تسهم الشركات التي تقودها النساء بأكثر من 20% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة وفق تقديرات جهات معنية بالتوازن بين الجنسين ، كما يوجد ما يزيد على 25 ألف شركة تقودها سيدات أعمال في الإمارات ، بينما تشير بيانات أخرى إلى أن النساء يمثلن قرابة 50% من قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بعض الإمارات ، وهو ما يعكس تحولًا بنيويًا في خريطة الملكية الاقتصادية واتساع دور المرأة في الاقتصاد الريادي.

ويُلاحظ أن هذا الحضور يرتبط بخصائص ديموغرافية ومعرفية جديدة؛ فحوالي 77% من الشركات النسائية تُدار من قبل سيدات دون سن الأربعين ، ما يدل على أن ريادة الأعمال النسائية في الإمارات ليست ظاهرة تقليدية، بل نتاج جيل رقمي نشأ في بيئة تعليمية متقدمة وفرص تمكين مؤسسية، حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى نحو 34.6% عام 2024 ، وهو ما وفّر قاعدة خبرات مهنية تتحول لاحقًا إلى مشاريع خاصة.

ومن زاوية ثقافة المبادرة، تكشف الدراسات أن 84% من النساء في الإمارات يفكرن في تأسيس أعمالهن الخاصة ، بل إن نسبًا متقاربة من الرجال والنساء باتت تعرّف نفسها بأنها منخرطة في النشاط الريادي، بما يعكس بيئة اجتماعية تشجّع المبادرة الفردية ؛ كما تُظهر التقارير أن 98% من صاحبات الأعمال يتوقعن نمو إيرادات مشاريعهن خلال السنوات الخمس القادمة ، وهو مؤشر ثقة يعكس استقرار البيئة التشريعية وتوافر الحاضنات والدعم المؤسسي.

وتتوزع استثمارات سيدات الأعمال على قطاعات تقليدية وحديثة في آنٍ واحد؛ فبينما لا تزال مجالات مثل الأغذية والمشروبات والتجارة الإلكترونية والتجميل حاضرة بقوة، إذ تستحوذ على نسب ملحوظة من المشاريع النسائية، تتوسع السيدات بشكل متزايد نحو مجالات المستقبل مثل التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الرقمية ، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الاقتصاد المعرفي والابتكار.

غير أن التحليل العلمي لظاهرة ريادة الأعمال النسائية لا يكتمل دون الربط بينها وبين مفهوم “الماركة الشخصية”، إذ تشير الأدبيات البحثية إلى أن الاقتصادات القائمة على المعرفة تعتمد على تحويل الخبرة الفردية والهوية المهنية إلى قيمة سوقية قابلة للتوسع، حيث يسهم تحليل البيانات وفهم السلوك الريادي في دعم اتخاذ القرار وبناء نماذج أعمال أكثر استدامة . وفي هذا السياق، تصبح الماركة الشخصية لسيدة الأعمال أداة استراتيجية لا تقل أهمية عن رأس المال المالي، لأنها تمثل مصدر الثقة، وتُسرّع بناء الشبكات المهنية، وتعزز القدرة على جذب الشراكات والاستثمارات، خصوصًا في بيئة تنافسية تعتمد على السمعة الرقمية والحضور المعرفي.

وتؤكد التجربة الإماراتية أن تمكين المرأة اقتصاديًا يرتبط بسياسات وطنية أوسع لتعزيز التوازن بين الجنسين وزيادة مشاركة النساء في مواقع القيادة، وهو ما انعكس في تحسن ترتيب الدولة عالميًا في مؤشرات المساواة بين الجنسين وارتفاع تمثيل المرأة في الأدوار القيادية والقطاعات المستقبلية ، الأمر الذي يخلق حلقة تكامل بين التشريع والتمكين والريادة الفردية.

ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات موضوعية تواجه بعض رائدات الأعمال، أبرزها صعوبة الوصول إلى التمويل، حيث تشير تقارير إلى أن نحو 67% من النساء يعتبرن التمويل التحدي الأكبر عند بدء المشاريع ، إضافة إلى فجوات الثقة أو الحاجة إلى شبكات دعم وإرشاد مهني، وهو ما يستدعي تعزيز منظومات التوجيه وبناء القدرات الريادية المستدامة.

إن قراءة المشهد الكلي تُظهر أن ريادة الأعمال لدى سيدات الأعمال في الإمارات لم تعد مجرد نشاط اقتصادي تكميلي، بل أصبحت ظاهرة تنموية متكاملة تعيد تشكيل العلاقة بين الفرد والسوق والمجتمع؛ فالمشروع لم يعد كيانًا تجاريًا منفصلًا عن صاحبه، بل امتدادًا لصورته المهنية وقيمه وخبراته، أي أن نجاح المشروع بات مرتبطًا بوضوح الماركة الشخصية لصاحبته وقدرتها على تحويل المعرفة إلى تأثير، والتأثير إلى قيمة اقتصادية، وهو ما يجعل سيدة الأعمال الإماراتية اليوم نموذجًا يجمع بين الريادة الاقتصادية والقيادة المجتمعية وصناعة الأثر المستدام في اقتصاد المستقبل.

بقلم ناصر الأسد #الماركة_الشخصية #سيدات_الاعمال

الخميس، 12 فبراير 2026

التسويف وضياع الفرص

التسويف وضياع الفرص في عصر أدوات النجاح


في زمنٍ لم يعد النجاح فيه سرًا ولا حكرًا على فئة، بل أصبح منظومة أدوات متاحة للجميع — دورات رقمية، منصات تعلم، تطبيقات إنتاجية، ذكاء اصطناعي، كتب، بودكاست، مجتمعات احترافية — أصبح السؤال الحقيقي ليس: كيف أنجح؟ بل:
لماذا لا ننجح رغم توفر كل شيء؟
الإجابة الصادقة غالبًا كلمة واحدة: التسويف.
أولًا: مفارقة العصر — وفرة الوسائل وقلة النتائج
نحن نعيش عصرًا يمكن أن نسميه عصر أدوات النجاح.
لم يعد العائق نقص المعرفة، بل فائضها.
لم تعد المشكلة قلة الفرص، بل عدم اقتناصها.
المفارقة أن:
من يملك هاتفًا واحدًا يملك جامعة كاملة.
ومن يملك اتصال إنترنت يملك مكتبة العالم.
ومن يملك ساعة يوميًا يستطيع تغيير مساره المهني خلال عام.
ومع ذلك، ما زال كثيرون عالقين في نفس النقطة. لماذا؟ لأن التسويف ليس نقص وقت… بل خلل قرار.
ثانيًا: التسويف ليس كسلًا — بل مقاومة داخلية
علميًا، التسويف سلوك نفسي مرتبط بثلاثة عوامل:
الخوف من الفشل
الرغبة في الكمال
الهروب من الضغط
الشخص المسوّف لا يقول: لن أعمل
بل يقول: سأبدأ لاحقًا
وهنا تكمن الخطورة…
لأن "لاحقًا" كلمة بلا تاريخ.
ثالثًا: تكلفة التسويف لا تُدفع فورًا
أخطر ما في التسويف أن خسارته مؤجلة:
فرصة وظيفية تضيع
مشروع لا يبدأ
مهارة لا تُكتسب
فكرة يسبقك بها غيرك
والحقيقة المؤلمة:
الفرص لا تضيع فجأة… بل تتآكل بصمت.
رابعًا: لماذا ينجح الآخرون بسرعة؟
الناجحون لا يملكون وقتًا أكثر منك.
لكنهم يملكون قرارًا أسرع منك.
الفرق بينهم وبين المسوّفين:
الناجح
المسوّف
يبدأ قبل أن يشعر بالجاهزية
ينتظر الحماس
يقبل البداية المتواضعة
يريد بداية مثالية
يتحرك رغم الخوف
ينتظر زوال الخوف
النجاح لا يحتاج دافعًا دائمًا…
يحتاج انضباطًا مستمرًا.
خامسًا: أخطر وهم — “سأبدأ عندما أكون جاهزًا”
لا أحد يبدأ وهو جاهز.
الجاهزية نتيجة… وليست شرطًا.
الحقيقة التي يرفضها العقل المريح:
الحركة تصنع الوضوح، لا العكس.
سادسًا: عصر الأدوات لا يرحم المترددين
في الماضي كان النجاح بطيئًا بسبب قلة الوسائل.
اليوم الفشل سريع بسبب قلة المبادرة.
الفرق بين شخصين في هذا العصر قد يكون:
اشتراك في دورة
ساعة تعلم يوميًا
قرار بدء مشروع
أي أن الفجوة لم تعد زمنية… بل عقلية.
سابعًا: وصفة عملية لكسر التسويف
إذا أردت الخروج من دائرة التأجيل، فابدأ بهذه القاعدة الثلاثية:
قاعدة 10-10-10
10 دقائق بداية
10 خطوات صغيرة
10 أيام التزام
بعدها ستكتشف أن أصعب مرحلة لم تكن العمل… بل البداية.
الخلاصة
في عصر الأدوات الذكية، لم يعد النجاح لمن يعرف أكثر…
بل لمن يبدأ أسرع.
التسويف لم يعد عادة سيئة فقط، بل أصبح أخطر سارق للفرص في زمن السرعة.
الفرص اليوم لا تنتظر المترددين…
بل تصطف خلف المبادرين.
بقلم ناصر محمد الاسد مؤسسة التطوير للاستشارات الادارية #مبادرة_شاور_التطويرية #التطوير #ناصر_الأسد #الماركة_الشخصية #uae

الاثنين، 9 فبراير 2026

حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡

 حوّل فكرتك من "مجرد حلم" إلى "منتج واقعي" ينافس في السوق! 💡

​هل تمتلك فكرة منتج وترغب في تطويرها بطريقة عملية تلبي احتياجات العملاء وتضمن لك النجاح؟ انضم إلينا في ورشة عمل مكثفة وتفاعلية مع الاستشاري والمدرب الدولي د. ناصر محمد الأسد.


🎯 ماذا ستتعلم في هذه الجلسة؟

  • فهم العميل: كيف تكتشف الاحتياجات الحقيقية لعملائك وتصمم حلاً يبحثون عنه.
  • الاختبار الذكي: طرق اختبار فكرتك بميزانية بسيطة قبل البدء بالإنتاج الواسع.
  • التميز البصري: تحسين جودة المنتج والتغليف لرفع القيمة المدركة وجذب المشترين.
  • خارطة الطريق: بناء خطة عمل واضحة ومزمنة لتطوير وإطلاق منتجك.

📅 الموعد: الأحد 15 فبراير

⏰ الوقت: 4:00 - 6:00 مساءً

💻 المكان: أونلاين (من أي مكان في العالم)

💵 الرسوم: 500 درهم

📝 بادر بالتسجيل الآن.. المقاعد محدودة!

للتواصل والاستفسار عبر مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية:

📱 واتساب: nmn2001

📸 إنستغرام: tatweer.2019

#تطوير_المنتجات #ريادة_الأعمال #ناصر_الأسد #مؤسسة_التطوير #التميز_المهني


من الأداء المتميز إلى الأثر الرقمي المستدام: إطلاق نموذج "سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC)

من الأداء المتميز إلى الأثر الرقمي المستدام: إطلاق نموذج "سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC)

​في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على بيئة الأعمال، لم يعد السؤال: "كيف نكون متميزين؟"، بل أصبح: "كيف نجعل هذا التميز عابراً للحدود ومستداماً في الأثر؟".


​بصفتي باحثاً في مجال الماركة الشخصية، يسعدني أن أشارككم اليوم ثمرة تطويري لنموذج سلسلة القيمة الشخصية الذكية (S-PVC). هذا النموذج لا يكتفي بالوقوف عند حدود "القيمة المضافة" التقليدية، بل يقفز بها نحو "هندسة الأثر" باستخدام التقنيات الحديثة.

يتكون النموذج من أربعة أركان استراتيجية:

​1️⃣ المدخلات (الرأسمال البشري): وهي المواد الخام التي تشكل هويتك المهنية (المعرفة، المهارات، والقيم الشخصية الفريدة).

2️⃣ العمليات (مختبر القيمة): كيف تتحول هذه المدخلات عبر التعلم المستمر والتطبيق الإبداعي إلى ممارسات مهنية رفيعة.

3️⃣ المخرجات (القيمة المضافة): وهي النتائج الملموسة والحلول التي تقدمها للسوق، والتي تبني سمعتك ومصداقيتك.

4️⃣ مسرع الأثر والذكاء الاصطناعي (الابتكار): وهو "الركن الرابع" والمحرك الجديد الذي يضاعف (Scale) نتائجك، ويحول خبرتك من مجرد أداء شخصي إلى "نموذج عمل مستدام" باستخدام أدوات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

الفلسفة وراء هذا الابتكار:

بينما تنتهي معظم النماذج الإدارية عند "المخرجات"، فإن نموذج (S-PVC) يعتبر المخرجات مجرد "وقود" لمحرك الذكاء الاصطناعي، بهدف إنتاج أثر (Impact) يتجاوز حدود الفرد، الجغرافيا، والزمن.

​نحن اليوم لا نبني مساراً مهنياً فحسب، بل نبني "إرثاً رقمياً" يتفاعل مع المستقبل.

د. ناصر محمد الأسد

استشاري الإدارة والتطوير المؤسسي

مبتكر نموذج LIC™ ونموذج S-PVC

مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية

​#الماركة_الشخصية #الذكاء_الاصطناعي #التميز_المؤسسي #ناصر_الأسد #القيادة #LinkedInLearning #PersonalBranding

الخميس، 5 فبراير 2026

نموذج بصمتي من الأداء الى الأثر

يسعدني أن أشارككم فكرة من اعدادي نموذج «بصمتي: من الأداء إلى الأثر». هذا النموذج ليس مجرد أداة قياس تقليدية، بل هو إطار ابتكاري يعيد هندسة معايير التميز المؤسسي العالمية لتناسب بناء الإنسان.
لماذا نموذج «بصمتي»؟
النموذج يتجاوز لغة "الأرقام الجافة" ليغوص في عمق الإنسان كمنظومة متكاملة، مرتكِزاً على ثلاثة أبعاد أساسية:
• بُعد الأثر والنتائج: لقياس وضوح الرسالة الشخصية وحجم التأثير الفعلي في الآخرين.
• بُعد السلوك والعمليات: لمراقبة جودة الممارسات اليومية والانضباط والقيم.
• بُعد الكفاءة التشغيلية الذاتية: لضمان التوازن النفسي وإدارة الموارد الشخصية دون احتراق.
 هذا النموذج كيف تحول الجهد الشخصي إلى "بصمة" قابلة للقياس والتطوير عبر 30 مؤشر ذكي
ختاماً، النجاح هو أن تصل، أما التميز فهو أن تترك أثراً يدل عليك بعد رحيلك.
د. ناصر محمد الأسد
خبير التطوير المؤسسي والماركة الشخصية - مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية 
#بصمتي #التميز_المهني #الماركة_الشخصية #التطوير_المؤسسي #قيادة_الأثر

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

نموذج الأسد لقياس الأثر المؤسسي المتوازن (ABIM)

 
ملخص تنفيذي: نموذج الأسد لقياس الأثر المؤسسي المتوازن (ABIM)
مقدم من: د. ناصر محمد الأسد – خبير ومقيم معتمد في التميز المؤسسي (EFQM)
1. الرؤية العامة
يعد نموذج الأسد (ABIM) أول إطار عمل عربي مبتكر يهدف إلى تحويل معايير تقييم المشاريع من "الربح المادي المجرد" إلى "الأثر المتوازن والمستدام". صُمم هذا النموذج لسد الفجوة في أنظمة القياس الحالية، بما يضمن مواءمة أداء القطاع الخاص مع التطلعات الوطنية لدولة الإمارات ورؤية 2031.
2. المشكلة (فجوة القياس الاستراتيجي)
تعاني معظم نماذج التقييم الحالية من التركيز المفرط على النتائج المالية قصيرة المدى، مما يؤدي إلى:
 * ظهور مشاريع "هشة" تفتقر للولاء الوظيفي والاستدامة.
 * إغفال الأثر المجتمعي والبيئي كجزء من نجاح الأعمال.
 * صعوبة التنبؤ بانهيار المؤسسات التي تحقق أرباحاً ولكنها تفتقر للقواعد الإنسانية.
3. الابتكار المنهجي (ركائز ABIM)
يعتمد النموذج على معادلة رياضية موزونة تقيس نضج المؤسسة عبر ثلاث ركائز استراتيجية:
 * الأثر الاقتصادي (Economic - 40%): قياس النمو، الكفاءة التشغيلية، والقدرة التنافسية.
 * الأثر الإنساني (Human - 35%): قياس جودة الحياة المهنية، سعادة الموظفين، والولاء الوظيفي.
 * الأثر المجتمعي (Societal - 25%): قياس المسؤولية المجتمعية، الاستدامة البيئية، والحوكمة.
> المعادلة النهائية: ABIM\ Score = (E \times 0.40) + (H \times 0.35) + (S \times 0.25)
4. القيمة المضافة 
 * أداة دعم قرار: توفير معيار  دقيق لتصنيف المشاريع المؤهلة للحصول على التمويلات أو جوائز التميز.
 * تعزيز التنافسية: دفع الشركات لتبني ممارسات عالمية في الاستدامة وبناء الإنسان.
 * الريادة العالمية: تقديم نموذج "صنع في الإمارات" كمعيار دولي جديد في إدارة التميز المؤسسي.

.
بيانات التواصل:
د. ناصر محمد الأسد
 * خبير في التميز المهني والماركة الشخصية.
 * مبتكر نموذج (ABIM) الحاصل على براءة فكرية.
 * الموقع الإلكتروني: www.tatweer-group.com
 * التواصل الاجتماعي: @nmn2001 | tatweer.2019

نموذج البوصلة القيادية للأثر (LIC™)،


نموذج البوصلة القيادية للأثر (LIC™)
إعداد وابتكار الاستشاري: د. ناصر محمد الأسد مؤسسة التطوير للاستشارات الادارية 

1. المفهوم والفلسفة (The Philosophy)
في عصر تتسارع فيه المتغيرات الاقتصادية، لم يعد النجاح المالي وحده كافياً لتخليد الماركة القيادية. نموذج (LIC™) هو إطار عمل ابتكاري صُمم خصيصاً لرجال وسيدات الأعمال للانتقال من مربع "صناعة الأرقام" إلى مربع "صناعة الأثر".
الفرضية الجوهرية للنموذج: كل نجاح لا يترك أثراً هو نجاح مؤقت، وكل أثر بلا قيم هو نفوذ هش.
2. أبعاد البوصلة (The 4 Dimensions)
يقوم النموذج بتقييم القائد بناءً على أربعة أبعاد متوازنة، تضمن استدامة ماركته الشخصية:
• الاتجاه القيادي (Leadership Direction): يقيس مدى قدرة القائد على صناعة الرؤية، ثبات الموقف في الأزمات، والتحول من "منفذ" إلى "مرجع" يُستشار في القرارات المصيرية.
• الأثر المالي الذكي (Smart Financial Impact): يُقيّم المال كأداة للبناء وليس كغاية، مع التركيز على أخلاقيات الربح، استدامة النمو، وخلق قيمة اقتصادية حقيقية للمجتمع.
• الأثر الإنساني (People Impact): يركز على "الاختبار الحقيقي للقيادة" وهو الإنسان؛ من خلال قياس بيئة العمل، ولاء الكوادر، والقدرة على تحويل الموظفين إلى قادة.
• الأثر المجتمعي والسمعة (Social Impact): يقيس ما يُقال عن القائد في غيابه؛ رصيد الثقة المجتمعية، البصمة المستمرة، والاتساق الكامل بين القول والفعل.
3. آلية التقييم ومؤشر النضج (Maturity Index)
يعتمد النموذج نظام تنقيط دقيق (من 20 نقطة)، يصنف القائد ضمن ثلاث محطات احترافية:
1. صاحب إنجاز (Achiever): (6 - 10 نقاط) - نجاح مادي ملموس مع أثر محدود.
2. صاحب أثر (Impact Maker): (11 - 16 نقطة) - توازن بين النجاح المالي والنمو الإنساني.
3. مرجعية قيادية (The Reference): (17 - 20 نقطة) - القائد الأيقونة الذي أصبح اسمه ضمانة للثقة وبصمته عابرة للأجيال.
4. القيمة المضافة (Strategic Value)
• تشخيص دقيق: تحديد "فجوة الأثر" بين الواقع الطموح.
• خارطة طريق: خطة تطويرية (90 يوماً) لسد الفجوات القيادية.
• تميز تنافسي: بناء ماركة شخصية قيادية يصعب تقليدها أو استبدالها.