المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2013

أسرار وعظمة نقاط التفتيش

صورة
تخيلت ورب الكعبة وأنا أرى صورة في شاشة التلفاز لنقطة تفتيش أمنية في إحدى الدول الشقيقة بل قد رأيتها بأم عيني في كثير من الدول التي أتواجد فيها وقد ظهرت الشرطة وبكل هيبة ووقار ولدوافع أمنية تسأل الناس أين بطاقتك أين هويتك أين ذاهب ماهذا الذي في سيارتك إفتح هذا الكرتون ؟ ماذا بهذا الكيس ؟عندها طرأت في بالي فكرة لها علاقة بالإنجاز أتمنى أن تعجبكم وتصلكم رسالتي من باب النصيحة والتذكير والمحبة تخيلوا معي أن الحكومة أصدرت قرار رسمي بإستحداث إدارة متخصصة في التفتيش عن أصحاب الإنجاز!!! وتكريمهم وتحويلهم إلى البيئة المناسبة لعطائهم وتخصصاتهم في المجتمع ، ومن يتم كشفه أنه غير منجز فهو متهم بالتقاعس في الحياة ويعتبر عالة على المجتمع والدولة وبالتالي يتم تحويله إلى مراكز تأهيلية ولا يخرج منها إلا مؤهل لترك بصمة وإنجاز في المجتمع في مجال تخصصه ، كيف سيكون تفاعل الشعب !! وماذا تتوقعون النتيجة أعتقد لن تستطيع الحكومة استيعاب الاف بل ملايين من الشعب في مراكز تأهيليه بل قد نتفاجأ أن نسبة قليلة جدا بأصحاب الإنجاز، وأقصد هنا من لهم بصمات وإنجازات تعود على المجتمع بالخير أكيد سيكون هناك معايير وشروط...

من لنا بعد الله غير الغالية اليمن ؟

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم وفي هذة المناسبة العظيمة لكل شعبنا الكريم أن يحفظ يمننا من كل سوء أن يحفظها من كل المتربصين بها في الداخل والخارج وأن يجعل الوحدة عقيدة مترسخة وقاعدة ينطلق منها كل يمني على كافة المستويات ، أنا أجزم أن الوحدة اليمنية هي النعمة الكبيرة التي لا زلنا نفخر بها وسنظل نذود عنها بكل مانستطيع سنضحي بالغالي والرخيص لأجلها ، ستنعم بلادنا ف ي ظل المحبة والإخاء والمودة والوحدة وتوفيق ربي جل في علاه وبركته وهداه ونصره والله في عون من يحب التعاون ويحب الوئام والتراص ، هكذا علمنا ديننا فهو يكره التشرذم والتفرق ويدعوا للوحدة على كافة الصعد فمن أنتم يا محاربي الوحدة أمام شرع الله نحن نريد الوحدة لأن الله يريد لنا ذلك (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا) (وتعاونوا على البر والتقوى) سنتعاون على رد المظالم لأهلها سنتعاون على قهر من يريد لنا التفرق سنحب بعضنا البعض ونتحد لأجل عيون الغالية اليمن كيف لا ونحن ديننا واحد وقبلتنا واحدة ولغتنا واحدة وأصلنا واحد هل تعرفون أن العربي في كل الكون عندما يريد أن يستعرب يعترف به يقول أصلي يمني هل تأتي أنت لتدعوا للإنفصال أنت مصدر وأ...

الشعب يريد النور

معيار نجاح الحكومة الحالية في يمننا الغالي هو نجاحها في استئصال الورم الخبيث الموجود في الجسم اليمني ممثل في أولئك الذين أقسموا على الشعب اليمني بأن لايهنأ يوم من الأيام وهم كثر ،ولهم تواجد وبصمات سلبية وهم عبارة عن نقاط سوداء داخل اليمن وخارجه ، وهم يشبهون الشيطان الذي أقسم على رب العباد بأن يدخلهم جهنم وبئس المصير لهذا تكاتف الشعب مع ولي الأمر والحكومة وكل الشرفاء الذي يحبون لي مننا العزيز كل الخير ، وأقصد هنا الحب ليس الإعلامي الذي ظاهره الجنة وباطنه جهنم ، هل يعقل دولة بكامل عتادها وقوتها وجيشها وحكومتها ورجالها وشبابها وتكاتف الدول العظمى معها لا يستطيعون إيقاف شرذمة قليلة تقطع الكهرباء هنا وهناك وتقتل هنا وهناك ، هل انتفض الشعب وأهدى دمه وماله ووقته ليرى النار ويحرم من النور ؟ هذة هي النتيجة ؟ إذا كان فشلنا في مشكلة بسيطة مثل هذة كيف سنبني دولة حديثة وننهض في شتى المجالات ونصبح دولة صناعية قوية ولا تستغربون فأملنا فيكم كبير لانبحث عن إيجاد الخدمات فهو أمر أساسي ومن حقنا ، كيف لليمن أن تعلو القمم ونحن لا زلنا تحت سيطرة المحسوبيات والتوازنات الوهمية والمجاملات والعنصرية المقيت...

المقارنة بين الماضي والحاضر

أرى وأراقب عن كثب كثير من أبناء اليمن من خلال الشبكات الاجتماعية والمشاركات الإعلامية والجلسات الشبابية الودية وأقصد هنا من يعيش داخل اليمن وخارجها ، أجد من يكرر كلمة أرأيتم كيف وضعنا اليوم هل تذكرون عندما كنا في عهد الرئيس صالح والآخر يرد عليه لالا بالعكس نحن اليوم أسوأ ويبدأ كل واحد منهم يبرهن للآخر أنه على صواب وتضيع الأوقات وتمر الأيام والكل منشغل ومترصد كيف يثبت أنه على حق إلى درجة أنه يتمنى فشل الآخر حتى يثبت لنفسه لذاته لا غير، تخيلوا يتمنى زوال النعمة على الشعب اليمني لأنه أحب وتحزب وتشدد وتعصب لأجل فكر أو توجه ينتمي إليه والآخر ينكر جهود الطرف الآخر سواء في الماضي أو الحاضر وضاعت اليمن بين الماضي والحاضر ، وكل فريق يسعى بكل مايستطيع أن يفشل الطرف الاخر ، يالله والمجتمع اليمني ينتظر والشعب اليمني بنوح والشعب اليمني تارة يبكي وتارة يضحك وتارة يأمل وتارة يعمل ، أين وطنيتكم ماكان جميل في الماضي نشجعه ونذكره بالخير ونؤيد استمراره ، وماكان جميل في الحاضر أيضاً نؤيده ونعمل على حمايته ونشجع على استمرار ، وحتى تكون كذلك لابد أن تنسى احقادك الشخصية في صانع هذة البصمة الإيجابية وكذلك...

متى سنترفع عن السفه ونجبر العالم على احترامنا ؟

اليمن تريد هبة وهمة وعمل لأجل نهضتها وتطويرها وحمايتها والذود عنها والدفاع عن قضاياها الجوهرية والعمل على تلبية حاجاتها الأساسية ، والمعارضة واخواتها والحكومة وبناتها منشغلة في ترصد أخطاء هذا أو ذاك أو هذة أو تلك ، تجد سياسي مخضرم وهو في الأصل ليس له علاقة بالسياسة واللباقة والحنكة والحكمة يتحدث عن أمور تعتبر من صغائر الأمور ،تجده منشغل ليل نهار في   إثبات أمور ليست أساسية حتى ليست ضمن عمله ، أجد أن الإعلام بدأ يؤثر سلباً على الشارع االعام والأروقة السياسية وبدأ يشغلهم في أمور فرعية عن الأمور العظيمة التي يفترض ينشغل بها فهذا يسأل عن ثروة هذا وهذا يترك أعماله ويحاول اثبات أن الآخر على خطأ ، يا أخي مازال أنت واثق من ذاتك لا تحاول أن تنشغل عن خدمة المواطن ودع القانون والحق هو الذي يثبت أنك على الحق وهذا يحاول أن يترصد تحركات فلان أو فلانه وهذا يركب صورة على صورة باستخدام التقنيات الحديثة لغرض اثارة البلابل ، والشعب يتفاعل وكل واحد يحاول أن يكون له جمهور عن طريق إثارة مواضيع وإشعالها على حساب سمعة فلان أو فلانه ، على فكرة العالم من حولنا يرقبوا منا يمن جديد حديث نحن في تحد كبير ل...

شباب عديم الرؤية

قبل أيام قرأت على أحد صفحات أحدهم وهو يعرف عنه نفسه وبكل فخر ، كـــتب رحـــال ولكن لا أدري أـين ذاهب عندها توقفت عند هذة الكلمات ، ولكن لم استغرب فمثل هذا الشاب مئات أقصد الاف الشباب المـــــــسلم الذين ارتكــــزت حياتهم في الإهتمام بسفاسف الأمور، والقيل والقال ومتابعة فلان أو علان من أهل الســــــفور والخذلان ، تجد الشــاب يهتم بالمظهر قبل المخبر، آخر اهتمامه أمته وخدمة وطنه ، تجده يبحث عن الســــعادة في مكامن الشقاء يحب عنها في مكان ليس للسعادة به صلة ، الغريب في الأمر تجده أكمل دراسته في تخصص جميل والغريب في الأمر موظف ويمارس نفس التخصص ولديه مهارات وقدرات وخبرات وطاقة لو فجــــرها ضمن رؤية واضحة لكان أحدث الفرق في مجتمعه ، أستغرب لماذا لايكون لشبابنا الدور الكبير في نهضة أمتنا لماذا نلقي اللـوم على غــــيرنا ؟ ونــحن نــعلم أننا ســـلم نجاحهم ؟ فالشباب هم أمل الأمة ، يالله معقولة أمــــــل الأمة وأين أمل الأمة إذا كان وضع كثير من الشباب متمثل أن يكونوا ألم الأمة إلا من رحم الله ، لماذا لا تصبح صاحب مشروع ريادي في المجال المتخصص فيه ؟ هدفك الأسمى خدمة المجتمع لماذا لانداعب الإنج...

الإنطباع الأول ماله وماعليه

أول 3 ثوان في أي لقاء هي التي تجعله نافع ومثمر وفي أي مجال أو موضوع ، لأن الذي يحصل أن تترك انطباع جميل يجعله يتفاعل معك ويقبل برأيك ويسمع لك بل قد يتجاوز ذلك بأن يسمح لك بما تريد ويتجاوز عن بعض البنود التي ستذكرها ، أو قد يغلق في وجهك كل الأبواب لمجرد نظرة أو حركة أو همسة أنت لا تقصدها ، وأنا أتكلم بشكل عام نحاول عند أول ثوان في اللقاء أن نتفاعل مع الطرف الاخر بالإبتسامة الصادقة النابعة من القلب وخاصة عندما يكون اللقاء دعوي فالإبتسامة ستكون نابعة من حرصك على التغيير وتحقيق أهدافك المرجوه التي تبتغي بها وجه الله ، الغريب في الأمر أن الغالب في الناس يحكم على الطرف الآخر بالسلب أو الإيجاب من اول لقاء بل من أول ثوان دون إعطاءه فرصة للتسويق لذاته أو السماع منه والتروي ، فهل الإنطباع الذي تركته حقيقي أم ظلمته وفهمته بطريقة خاطئه ؟  لهذا نسعى جاهدين أن نكون حريصين كل الحرص على كل تصرف نقوم بعمله وكذلك أنبه نفسي وإياكم أن لانتسرع في الحكم على الآخرين فهذة طبيعة البشر من ناحية نفسية أن يكون له تصور معين عن أول لقاء ، لكن كم من أشخاص ظُلموا بسبب هذا الأمر ونكتشف لاحقاً أننا فهمناهم خطأ ...

أخي – أختي سؤال بسيط أتمنى أن لا يزعجك كم عدد أصدقائك ؟

الصداقة بصمة حياة تخيلهم تمعن فيهم قلب جهاز الهاتف والفيس بوك والتويتر وغيرها لا تنسى أن تحصي أعمالهم ومواقفهم تجاهك وتستطيع ذلك عندما تعتريك أقرب مشكلة في الحياة وأطلب المساعدة ستجد العدد يقل بشكل رهيب إلا من رحم الله ستجد نسبة منهم يتنصل عن كلمة صداقة ولا أقصد أن الصداقة فقط تقديم مساعدة فحسب بل قد ينفعك صديق بكلمة أو موقف أو مشاعر أو دعاء في ظهر الغيب لهذا قوة الصداقة وحسن إدارتها بمثابة ورشة إصلاح لكافة العوائق والمشاكل التي تعترينا والمواقف التي قد تبدر منها بين اللحين والآخر أثناء تلك العلاقة الراقية لهذا أنظر لكثير من تلك العلاقات الهشة عند أقرب خلاف بينهما لا تجد لأبجديات الصداقة أي صلة أو وجود حينها ، يتصرفا وكأنهما لم يعرف بعضهما ، لهذا لا تدعي الصداقة إذا كنت لا تعي معناها أو تعرف مقامها وأصولها ومالها وما عليها صديقك يعني أن تكون صادق معه عندما يكون على صواب وضده عندما يكون على خطأ الصديق عندما يبكي تكون سبب في تحويل تلك الدموع الحزينة إلى دموع فرح الصديق أن تتقبله كما هو دون شروط الصديق أن تشعر به وتشتاق اليه وتتواصل معه في أوج ...

لا زلت أنتظر الوقت المناسب

سألت أحد الأصدقاء لماذا لاتنطلق في الحياة فأنت مبدع وناجح وقادر على عمل الكثير ؟؟ مع العلم بأنه قد تأخر كثيراً فأنا أذكره بين اللحين والآخر حرصاً مني على نجاحه خاصة وكوني أعرف قدراته ومهاراته ونقاط قوته ، فرد علي   قائلاً وذاك هو نفس الجواب الذي تعودت أسمعه منه لا زلت أخطط وأنتظر الوقت المناسب !! هل يعقل أن تتوقف كل أعمالك وبشكل سلبي لسبب أنك تخطط مع معرفتي بأهمية التخطيط فهو جسر النجاح وهو أساس نجاح العمل لكن هناك من يخلق الأعذار باسم التخطيط والسعي للجودة في العمل وهو لم ينطلق البتة ، كيف له أن ينجح وهو لم يبدأ حتى خطوة واحدة ، لأن عنصر التحفيز لديه ضعيف بل مستوى الثقة بالنفس مهزوز بل هو يقول أنه يريد أن يخطط وهو في الحقيقة أعمى بدون رؤية واضحة ، والصحيح أن نبدأ في أعمالنا وإنجازاتنا وفي نفس الوقت نخطط ونفكر ونضع لنا رؤى وأقصد هنا إدارة الحياة الشخصية فالعمر يمضي ولا ينتظر وأنت مساءل أمام ملك الملوك على كل دقيقة من عمرك ، كيف لك أن تهنأ في منامك وأنت لم تنجز حتى إنجاز واحد في أي مجال في حياتك ؟ كيف لك أن ترى الحياة بشكل إيجابي وأنت مغلق على نفسك بين جدارن الإستسلام ؟ كيف لك ...

رسالة من إمرأة مقهورة تقول - قمة العار انك رجل و حياتك تضيع بتسويف

عندما كتبت مقال قبل أيام بعنوان لازلت أنتظر الوقت المناسب وهو يتحدث عن التسويف والتعذر بأمور لا طائل منها للوصول إلى النجاح ، تفاجأت برسالة تأتيني من أحد الأخوات تقول أنها مقهورة !! لماذا أختي الكريمة مقهورة ؟ قالت وهذا كلامها هالرياييل ووتقصد الرجال ولكن بلهجة خليجية   الحياة مفتوحة بين أياديهم ڳل شي مسخر لهم شو يقولون عنا نحن وصاية ڳل حركة ڳل كلمة ڳل نفس بقرار من ولاة الأمور شو يقول عن حياة فكرها عقيم و جهل بالمختصر حياة مرهونة بكل بساطة .. فوالله ڳل العيب و قمة العار انك رجل و حياتك تمشي بتسويف !!!! قهري و حرقتي لأني إنسانة أؤومن بذاتي و أموت حسرة مليون مرة فاليوم إنه يمضي اليوم و أنا ما حققت إنسانه أرضي فيه ذاتي و طموحي أتحين و أسعى إن اتخلص من حياة عقيمة و أتمنى انفض هالجهل من محيطي .. هذا هو سبب قهري و هذا سبب حرقتي (انتهى كلامها ) هل شعرتم بحرقتها ؟ هل وصلت لكم الرسالة أيها الرجال ؟ صدقت ورب الكعبة عندما تأملت في كلامها وجدت فعلاً أن الرجل الشرقي لديه متسع في الحياة في اتخاذ كثير من القرارات المصيرية في حياته ويستطيع في هذا الإطار وهذة ال...

جاهلية يمنية

متى كان المواطن اليمني أول الأولويات وعلى رأس كل الأجندة والأهداف لدى قيادات الدولة والقيادات السياسية ستجد كثير من القرارات تتخذ بحكمة وحنكة وروية ، ستجده يبني قراراته وفق مصلحة الوطن والمواطن ، ومتى ما كان الشعب اليمني آخر مايفكر فيه هيهات أن نجد يمن حديث أو جديد ، لن يرى المواطن اليمني إلا الويل والثبور ، لأن من يقود اليمن هم ضمن أجندة دولية أو محلية وفق مصالح حزبية ضيقة ، فالمواطن اليمني عندما يجد القيادة يصيح بأعلى صوته شعبي قبل نفسي سيجد النجاح لا محالة فهو لأجله يعمل ، فالدولة بكل مافيها هي ملك لهذا المواطن ولا يغرك أخي القائد أو المسؤول أو الشيخ أو أو فالشعب سيعطيك فرصة عشرات المرات خاصة شعبنا اليمني قلبه طيب ويتمتع بالحكمة وإيمانه بالله ثم بنفسه أقوى مما تتخيل ، وعندما يقرر لن تجد نفسك إلا في عداد المفقودين ، ستجد نفسك في مزبلة التاريخ ، لا تغتر بقوة حزبك أو قوة من يقوم بدعمك فنحن ملايين وقوة الألم ستجعلنا نتحد وننسى الأحزاب واللقاءات والكيانات السياسية التي ننتمنى لها ، سنفكر في يمن الإيمان والحكمة خاصة عندما نراها تنتهك وتدنس من قبل هذا وذاك ، حتى لو كانت شعاراتهم رنانة ...

النظام الحقيقي للبصمة في الشركات والمؤسسات

أخي / اختي عندما تدخل مقر عملك مطلوب أن تضع بصمتك في جهاز مخصص لهذا الأمر أو أن تقوم بالتوقيع حسب نظام الشركة أو المنظمة لإثبات أنك حضرت في الوقت المحدد ، ولكن هل فعلاً تنوي أن تترك بصمة حقيقة في عملك ؟ يثبت قوة تواجدك وأثرك الإيجابي ؟؟ أترك الجواب لكل موظف مسؤول أمام الله عن المهام الملقاه على عاتقه ، فالمطلوب منا إثبات الوجود بوضع بصمة في المكان الذي نتواجد فيه أياً كان ، وفي أي مجال ، نظام البصمة في العمل إجراء إداري من قسم معين في المنظمة أو الشركة إما من الإدارة المالية أو شؤون الموظفين لن نختلف المهم أن حقيقة الأمر أنك موجود لتترك بصمة وأثر إيجابي وليس سلبي في مكان عملك بعد أن درست وتعلمت وتأهلت وأصبحت قادر على العطاء والنجاح في العمل الذي تمت تعيينك فيه ، قد تعتريك بعض العوائق داخل العمل أو خارجه بسبب عدم تعامل المدير معك التعامل الأمثل ، بسبب ضعف عنصر التحفيز ، بسبب ضعف الراتب ، بغض النظر تتعدد الأسباب وما أكثرها بل قد يتفنن بعض الموظفين في التحجج وتأليف أسباب ليجعلها  شماعة براءة عدم إنجاز ، هل تعلم أن الإنجاز منوط بك ومطلوب منك ؟ بغض النظر عن أي معطيات أخرى فأنت أصب...

من الحب مايجعلك رمز للإنجاز

عندما تسمع كلمة أحبك في الله فانتظر مواقف وأعمال تصدق هذا الحب ، حيث لا يعقل أن يكون الحب عبارة عن شعارات وكلام دون أن يتبعه عمل ، لهذا لا أصدق أن هناك من تميز ونجاح في الحياة بدون قوة الحب ، فالحب للوطن هو دافع لترك البصمة الإيجابية في أرجاءه وبالحب تترك بصمة في حياة الأصدقاء وبالحب تترك بصمة في حياة الوالدين وبالحب تترك بصمة في حياة الأبناء وبالحب تطور من ذاتك بل بالحب قد تدمر ذاتك بل بالحب تصبح رمز للإنانية ،حيث التوازن في الحب أمر لابد من التنبه له ، أيضاً بالحب تترك بصمة في حياة المجتمع وبالحب تغير من المنكر وبالحب تأمر بالمعروف وبالحب تأخذ طافة جبارة للوصول إلى قمة العطاء ،وبالحب تكتشف مهاراتك وقدراتك وبالحب تحمي ذاتك وتطورها ، وبالحب تذود عن من هم دونك وبالحب تكتب وبالحب تتكلم ، لكن هل تكتب بحروف همتك وعزيمتك للوصول إلى مرحلة الإنجاز ؟ هل سيكون الإنجاز في الخير أو في الشر والعياذ بالله ؟ نحن حبانا الله بنعمة الحب ، فبها الناس يجتمعون ويتعاونون ويتحمل بعضهم البعض وسخر الله ، إذا كان الحب لك دافع ستنجز وممكن يكون الألم دافع ،فتعامل مديرك بشكل غير لبق معك يعطيك دافع أن تثبت له ...