المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2016

من أوقف أحلامك ؟؟ عشر خطوات للتغلب على أعداء النجاح ..

صورة
من أوقف أحلامك ؟؟ عشر خطوات للتغلب على أعداء النجاح .. هناك من ابتلاه الله بالأنانية والسخط والكبر والحرب على أصحاب الإنجازات ... هناك من يكره أن يراك في الطريق الصحيح ... هناك من يكره عندما يراك في طريق المثابرة والتميز .. هو يحاول التسلق على نجاحك ولكن لا يريدك أن تتقدم... يحاول أن يقلدك وفي نفس الوقت يريد أن يوقفك ... عجيب أمر بعض الناس أضاعوا أنفسهم ولا يعلمون ذلك .. يسرقون أفكارك وفي نفس اللحظة يمتهنون الحديث السلبي عنك ... أضاعوا حياتهم بالانشغال عن الناس والكارثة أنهم يختارون الناس بعناية يختارون أصحاب القلوب البيضاء والأعمال الصالحة أصحاب الطموح والإنجازات والمشاريع المجتمعية يركضون خلفهم وهم خلفهم فعلاً بالإشاعات والكذب والتشكيك ....الخ .. عندما تبحث عن الأسباب هل بينهم شحناء ؟؟؟ مواقف مسبقة ؟؟ لا يوجد بل يستمتع بالحرب على كل جميل ومميز ... هم فقدوا طريق الهداية وطريق النجاح .. هم مجهولي الهوية والهواية وطريقهم المفضل الغواية ... ضاع هذا الشخص ويريد أن يرى الناس في نفس الصندوق القابع فيه ... هناك من وقف وتوقف بسبب حيل هذا الصنف .. وهناك من ضاع وانتكست ح...

جلد الذات بالذات :-

صورة
جلد الذات بالذات :- الله عندما خلقنا في هذة الدنيا خلقنا في إطار الإبتلاء والامتحان والنجاح ولايمكن تجاوز هذا إلا بأن تعد العدة لهذة المرحلة لتتجاوزها وتصبح أنت الإنسان السوي الذي يتعامل معها بحول الله ولكن هناك من لايستطيع أن يقبل بهذة المهمة الربانية فيبدأ العمل لماذا ؟ لأنه أدخل من حيث لايدري في صندوق مظلم بعنوان أنا لا أستطيع !! … قل لي بربك كيف لك أن تتجاوز هذا الإمتحان وأنت متخاصم مع نفسك ؟ معطل كل قدراتك متخفيا عن الحقيقة منكر كل نعمة من حولك …؟؟ لاترى كل أدوات العمل والإنجاز التي أعطاك الله اياها وهي بين يديك …؟؟ وفي هذة الأثناء تعيش وأنت مكسور مستسلم للخطأ وحتى الصواب تعتبره صدفة لاتعترف الا بالسواد ولايرضيك الا الظلام تجلد ذاتك بالسب والعتاب والهروب وقد تصل حالتك النفسية الا مالايحمد عقباه والعياذ بالله … سمعنا بالمشككين والمرجفين والمحاربين وهم أعداء النجاح وجربانهم ويمكن تجاوزهم على رأسهم الشيطان الرجيم لكن أن تجلد ذاتك بيديك وبلسانك وبعقلك وفكرك فهذا يعطل مسيرتك في الحياة وبالتالي ضياع لحياتك .. .. لاتنظر لنفسك بدونية فتبقى دون الناس بل استعن بالله ولاتعجز...

إرادة مفقودة

إرادة مفقودة : 😰😢 في وقت نجح كثير ممن يعرف من اصدقاء وزملاء تتهاوى أحلامه وتفقد أهدافه وتضيع أوقاته ... لايعرف مامعنى تحمل المسؤولية رغم الألم رغم الحياة رغم الأمل... رغم أنه ...

رؤيتي سعادتي : مقال محفز

وراء كل سعادة ألم وخلف كل ضوء ظلام وبعد الليل نهار وبعد الضيق الفرج بإذن الله تعالى. .. لاتبتئس عندما تجد المعوقات ففيها الفرص.... ولاتغضب من التحديات ففيها النجاح. . ولاتحزن من المشككين فهو دليل البراءة.وانت في الطريق الصحيح.. .. عندما تحمل حلم الان هو يحملك في الغد نحو قمم التميز والإنجاز. .. عندما تتبنى رؤية تؤمن بها تجد بين ثناياها السعادة. .. بسبب قوة رؤيتك تحتفي بك الدنيا. .. عندما تتخيل تحقيق هدفك تختفي المخاوف. .. لأجل وطنك تكتب هدفك ولأجل دينك ترسم طريقك ولأجل مجتمعك تضحي وتبذل وتسهر وتتعب ولاتشعر إلا وقد طرت قي سماء الإنجاز وتحتك قمم السعادة والإنجاز تغني وتصفق لك ومن كان يراك قزما عندما كتبت أهدافك وقتها ستراه وقتها هو القزم. .. اكتب أهدافك واسعى لتحقيقها وتأكد أن إيمانك بها يجري في دمك .. ستتعب وانت تضحك وتثابر وانت تبتسم وتسعد وانت تقاوم. .. اعمل اعمل أخلص أخلص ولك الحق أن تبتسم فأنت الأول وانت المؤثر وانت القدوة لمن حولك ...ابتسم وحق لك ان تبتسم. .. أنت لها وقدها   بقلم د.ناصر الأسد   أول باحث ومدرب عربي في الماركة الشخصية   مدرب...

رباعية بناء الماركة الشخصية (الذاتية)

صورة
رباعية بناء الماركة الشخصية (الذاتية) 1- قل" لا" لحماية ماركتك الشخصية : عندما يطلب منا الآخرون تغيير توجهاتنا وافكارنا، غالباً ما نشعر بأننا تحت ضغط ما لكي نوافق وعادة ما نخضع لهذا الضغط على عكس رغبتنا في الرفض، لماذا يحدث ذلك؟ هناك ثلاثة أسباب أساسية: عدم وضوح رؤيتنا وإيماننا بأهدافنا الخوف من عدم إرضاء الآخر ورأيهم السلبي فينا إذا مانجحنا فيما ندعيه هو رغبتنا في إسعاد الآخر إذا كان عزيزاً علينا ولا نتجرأ في رد رأيه أو مشورته رغم علمنا أننا في الطريق المغاير. في كل مرة تقول "نعم" لشيء ما، سوف تضطر لقول"لا" لشيء آخر. وهذا ينطبق عليك حتى إن لم تكن حياتك مزدحمة. لذلك تأكد من أنك توافق على ما تريده أنت فقط لا تجازف أنت تقول نعم في أمر كهذا تحديد تخصصك ومسيرتك وماركتك خط أحمر، لا تقل"نعم"  كن عادلاً ومنصفاً مع نفسك، ووازن بين احتياجاتك ورغباتك واحتياجات الآخرين ورغباتهم. 2- الرفض بلطف كماركة تحمل أخلاق قبل أن تحمل فكر وتخصص وفن: أنت تكون ماركة ومتخصص لا يعني أن تكون فظاً، إذا طلب منك أحدهم شيئاً لا ترغب في القيام، فإن كل ما عليك...

زوجة رئيس الوزراء السينغافوري

Dana Yousef ظهرت زوجة رئيس الوزراء السينغافوري 'السيده هو' في حفل الاستقبال الرسمي خلال زيارتهما للولايات المتحدة الامريكيه و هي تحمل حقيبة يد نسائية زرقاء تبدو رخيصه و ماركتها غير معروفه مما اثار موجه انتقاد في الصحف ووسائل الاعلام وخاصه عند مقارنتها بالاناقه و الثياب التي كانت ترتديها مضيفتها السيدة ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي. وأمام كل هذه الانتقادات اضطرت السيدة 'هو' لكشف قصة الحقيبة الزرقاء. قالت أنها اشترتها بمبلغ بسيط يعادل 11 دولار أميركي من معرض بسيط في سينغافو رة. المعرض مملوك لمدرسة خاصة بالطلبة المصابين بالتوحد حيث تعرض المدرسة منتجات من صناعة طلابها المصابين بالتوحد كدعم لمواهبهم و لدر مصدر رزق لهم. كما ذكرت ان حقيبتها الزرقاء البسيطه بنظر العامه هي غاليه بنظرها لان الطالب البالغ من العمر 19 عام قضى وقت لايمكن الاستهانه به لصنع الحقيبه. بمجرد نشر القصه قفزت مبيعات هذا المعرض من تلك الحقائب إلى ما يقارب 200 حقيبة يومياً بعد أن كانت تلك الحقائب تتكدس في المعرض وبالكاد يباع منها شيء. ما أجمل ان يكون عند المرء رساله في خدمه الآخرين ....

المسلم والماركة الذاتية :

صورة
المسلم والماركة الذاتية : المسلم عندما خلق في هذة الدنيا لم يخلق عبث بل أتى ليؤدي مهمه كبيرة تحت عنوان العمل الصالح وما أكثر أبوابه وما أجمل معانية ... وفي ظل أدء هذة المهمة سيقف في طريقك عدد من الأعداء الذي رصدوا لك الخطط الشيطانية التي توقف مسيرتك وتجعل طريقك مظلم يجعلك تتخبط وتظل الطريق والعياذ بالله أو تتمسك بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها وتسعين بالله بأن يهديك الصراط المستقيم مستعينا بدستور الكتاب وطريق النبوة فتجد نور يضيء دربك ورفقاء يساعدوك في اداء مهمتك وبعدها يحين الرحيل وتقوم قيامتك .. وتحال للاختبار والامتحان فإما أن تكون من أصحاب الميمنة أو تلقى بين أصحاب المشئمة والعياذ بالله .. المسلم النجاح هو الذي يترك بعد مماته مناقب صالحة ومآثر سامية تضيق فيها الصفحات وتنتشر في كل أنحاء المعمورة - علمه - مواقفه - مشاريعه الخيرية - أولاده الصالحين - طلابه - كتبه - مؤلفاته ...الخ وهذا مانعني به الماركة الذاتية أو الماركة الشخصية ماركة تفرض نفسها بقوة الأثر وليس بقوة الترويج وتقع في فتن ليس لها أول من آخر - اعمل واعمل واخلص واخلص ذلك لله وتأكد بأنه لن يخيب رجاك وستن...

الحذاء والماركة الشخصية

صورة
خواطر في الماركة الشخصية :- الحذاء والماركة الشخصية في المجتمعات الغنية وللأسف بعض المجتمعات الفقيرة وقعت في فخ التباهي بالمظاهر فيهتم بماركة حذاءه عزكم الله وماركة ملابسه أكثر من أن يهتم بعقله وفكره ... انشغل فيما لاقيمة له ويلهث وراء السراب ... الحذاء الهدف منها أن تسترك وتقيك من الحر والبرد وليس التباهي بها فهي شيء مؤقت ويبلى مع مرور الوقت ويتغير لونها وحجمها وتذهب كل المبالغ التي دفعتها و ستظل تدفع الدولار والدرهم حتى تثبت انك مميز وهيهات ان تحصل على ماتريد... هذة الماركة  لم تسترك بل فضحت عقليتك السطحية وتفكيرك العقيم... انصحك أيها الغالي المكرم أن تعيد النظر فيما تتصرف به وتعرف أن هذا السلوك المشين يضرك ولاينفعك ركز على بناء ماركة شخصية راقية بعلمك بأخلاقك بمواقفك بدينك بعاداتك الطيبة وتربيتك الصالحة ومن أراد تقييمك من خلال نعالك عزكم الله فهو يبحث عن مايروق له وانت تبحث عن مايروق لك ... ستحاول ابهاره بعلمك وتخصصك وسيظل مطأطىء رأسه نحو نعالك. . ستتعلم وستحصل على مؤهلات عليا وهو يراقب ماركة ثيابك سيرفعك الله بأخلاقك ودينك وهو ينظر إلى ماركة ساعتك وسيارتك. .. ستدخل أبواب ال...