الرقم واحد ولكن ،،،
كثير من مات في القرية بسبب عدم وجود طبيب متخصص ، كثير من تألم وظل كذلك حتى فارق الحياة ، وفي هذة الأثناء دبت الحياة في قلب أحد الآباء وقرر أن يكون جزء من الحل في صناعة ماركة شخصية في مجال الطب ليلبي حاجة أهل قريته ، شجع أحد أبناءه وفق رؤيته هو واقتنع الإبن بذلك وتبنى معه تحقيق هذة الرؤية بقوة الألم من خلال جسر الأمل وطريق العمل ، انفق الوالد كل مايملك وتابع وشجع وحفز تحمل حتى وصل الإبن إلى السنة الأخيرة من الجامعة . استبشر أهل القرية به وانتظروه على أحر من الجمر منذ سنوات مضت وعند وصول ساعة الصفر ساعة الفرج ، ووقت التخرج حضر كل أهل القرية هذة الساعة المنتظرة ، الكل ينتظر النتيجة الكل متهلف واذا بهم يسمعوا اسم ابنهم يدوي في القاعة نجح بامتياز مع مرتبة الشرف ، صاحوا بأعلى صوت انتصرنا انتصرنا انتصرنا على المرض وفزنا على الألم ، وعندما رجع القرية وبدأ يعيش فيها وبدأ الجميع يتجهز لإعداد عيادة طيبة يستقبل فيها عشرات المرضى ولكن للأسف الشديد مات الطبيب أقصد مات ضميره حصل غير المتوقع تغير الوضع لديه ، طبيبنا مسلوب الشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعه و بعد أن تعود على راحة المدينة وجمال زخرفها ، بد...