المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

الرقم واحد ولكن ،،،

صورة
كثير من مات في القرية بسبب عدم وجود طبيب متخصص ، كثير من تألم وظل كذلك حتى فارق الحياة ، وفي هذة الأثناء دبت الحياة في قلب أحد الآباء وقرر أن يكون جزء من الحل في صناعة ماركة شخصية في مجال الطب ليلبي حاجة أهل قريته ، شجع أحد أبناءه وفق رؤيته هو واقتنع الإبن بذلك وتبنى معه تحقيق هذة الرؤية بقوة الألم من خلال جسر الأمل وطريق العمل ، انفق الوالد كل مايملك وتابع وشجع وحفز تحمل حتى وصل الإبن إلى السنة الأخيرة من الجامعة . استبشر أهل القرية به وانتظروه على أحر من الجمر منذ سنوات مضت وعند وصول ساعة الصفر ساعة الفرج ، ووقت التخرج حضر كل أهل القرية هذة الساعة المنتظرة ، الكل ينتظر النتيجة الكل متهلف واذا بهم يسمعوا اسم ابنهم يدوي في القاعة نجح بامتياز مع مرتبة الشرف ، صاحوا بأعلى صوت انتصرنا انتصرنا انتصرنا على المرض وفزنا على الألم ، وعندما رجع القرية وبدأ يعيش فيها وبدأ الجميع يتجهز لإعداد عيادة طيبة يستقبل فيها عشرات المرضى ولكن للأسف الشديد مات الطبيب أقصد مات ضميره حصل غير المتوقع تغير الوضع لديه ، طبيبنا مسلوب الشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعه و بعد أن تعود على راحة المدينة وجمال زخرفها ، بد...

بماذا تعرف ؟

صورة
(المدرب والماركة الشخصية) المتدرب الحبيب عندما يرى إعلان لأحد البرامج التدريبية وفيها كل معلومات البرنامج التدريبي الذي يروج له ، سيسأل نفسه هل أنا بحاجة لهذا البرنامج ؟ هل سأكتسب منه المهارة المطلوبة في عملي في حياتي في التعامل مع أسرتي ومجتمعي ؟ هل ستصل لي خبرات ومعاني ومعلومات قيمة حول هذا البرنامج ؟ وحتى تكون الإجابة إيجابية ويضمن نجاح البرنامج ويبدأ في استثمار ذلك في حياته وتحقيق هدفه لابد من معرفة من هو المدرب ؟ هل هو متخصص ؟؟ هل لديه الخبرة الكافية ؟ هل لديه المهارة والقدرة على تحقيق أهداف البرنامج ؟ عندها سيقرر الإنضمام والتسجيل أم لا . أذكر أني حضرت برنامج تدريبي بعنوان إدارة الوقت والحياة لأحد المدربين الأمريكان وعرفت حينها أنه يدرب لأكثر من عشرين عاماً فقط في إدارة الوقت وكان سعر البرنامج عالي جداً ومع ذلك قررت الإنضمام لماذا ؟؟ لأني اطمع في الحصول على خبرة هذا الرجل وفعلاً تغيرت حياتي للأفضل من برنامج واحد فقط في موضوع إدارة الوقت ، لهذا أدعوا نفسي وكل زملائي وأحبابي إلى تحديد مسار واحد تخصص واحد حتى يتسنى للجميع التوسع باحتراف ، فتارة تصدر كتاباً وتارة تقدم برنامج تدري...

علاقة الماركة الشخصية بالإرهاب

صورة
إن المحب لمن يحب مطيع ، نجد عدد كبير من الجماعات كانت بدايتها  تحت راية شخص بعينه وسميت المذاهب بأشخاص محددين وكثير من التيارات تأسست وانطلقت من ماركة شخصية معينة . وحصد آلاف الأبرياء الذي قتلوا بدم بارد في كل مكان في العالم  دون ذنب اقترفوه بسبب نار الإرهاب وجحيم الفكر التكفيري وسفه الإنحطاط الفكري ، والوسيلة كانت مئات الشباب الذين أصحبوا عبيد لاقيمة لهم ولافكر ولا عقل ولا إدراك ، ينتظروا الأوامر من غيرهم  (فجر نفسك) (اذبح) (اقتل) (دمر) (احرق) ، يتم تربيتهم وبرمجتهم ليصبحوا أجسام متحركة وإيقاف زر العقل في حياتهم ، هم أيضاً ضحايا هذا فكر الإرهاب الذي أساء للإسلام والمسلمين في كل مكان . إن الناظر لهذة المشكلة والمتفحص لها يجد أن أغلب من انضموا لهذة الفئة الظالمة الضالة هم في البداية ممن تأثروا بشخصيات معينة ومتشددة وماركات شخصية عرفت تحت مظلة النصب والتسويق أنهم على حق ، استطاعت أن تؤثر على عدد كبير من شبابنا واستطاعت أن تسوقهم كما تساق الغنم ، لماذا ؟ لأنها فقدت القدوة اليوم ووجدوا أنفسهم مسلًمين مطيعين لأصحاب الهوى والردى ، معتقدين أنهم على حق إلى درجة أنهم لم يكلفوا...

الترقية والماركة الشخصية

صورة
الترقية والماركة الشخصية : مثاربتك الدئمة وعملك المتواصل ونجاحك في تحقيق أهداف عملك وحسن أخلاقك واستمرار تطوير مهاراتك وقوة إرادتك تؤهلك للحصول على الترقية والنجاح والتميز في عملك ، تخيلوا هناك من يقوم بكل ماذكر ولكن لايحصل على الترقية !! لماذا ؟؟ لأنه يعمل بصمت وباستحياء ولايريد أن يبادر في تسويق أعماله ومبادراته وأفكاره ، يصبح معرض لحرامية الإنجازات فهذا يأخذ فكرة تبناها ونسبها اليه ، وهذا ادعى أنه من أنجز وأكمل المهمة ، وهذا قال تلك أنا من قمت بها ، وأصبح هو مجرد جسر عبور لترقية زملاءه الآخرين ، فقط لأن لديهم عنصر التسويق للذات ، نحن نريد أن ننجز ونوثق هذا الإنجاز ونتحدث وندافع عن إنجازاتنا وحتى نحصد مازرعناه لا أن نتعب ويأتي غيرنا بالحصول على الغنيمة ، أيضاً هناك من يتباكى على الترقية وهو لازال بداخله قناعة أنه لايستحقها بسبب فقر إنجازاته في العمل ، وهناك من لايقدم الجديد في عمله ويطلب الترقية ، وهناك من يحصل على الترقية بالتقادم ومرور السنوات وهذة من وجهة نظري تسمى ترقية مدفوعة الثمن من سنوات عمره دون إنجاز حقيقي على أرض الواقع ، لماذا لاتبني ماركة شخصية في مقر عملك تعرف بها ،...

التواصي والتواصل

صورة
التواصي والتواصل : نجلس هنا وهناك ونتواصل مع هذا وذاك ، نضحك ونبكي ونشارك هموم الناس ، نتزاور ، نتواصل وجهاً لوجه نجلس كثيراً وبالساعات الطوال ، نلتقي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها ، السؤال الأول كيف حالك ؟ الرد تلقائي الحمد لله وأنت كيف حالك يرد عليه بالمثل ، الحمد لله على كل حال فهذا هو ديدن المؤمن ولكن لماذا لاتشرح له عن حالك فعلاً أو تطلب منه نصيحة أو تشنف آذانه بأخبارك وإنجازاتك وتحفزه بذكر طموحاتك ، ماهي الأخبار ؟ لاجديد وأنت ماهي أخبارك لاجديد !! أصبحت هذه الأسئلة بدون روح لمجرد اجراء اعتيادي وذكر كلمات لابد أن تذكر وانتهى الأمر ، رجل تتواصل معه من فترة طويلة لم تذكر أنه وصاك أو أهداك نصيحة بقوة حبك له وحبه لك ، وفي آخر المجلس سؤال توصيني بشيء أي خدمة يرد عليه الطرف الآخر شكراً ، غلب على الكثير التواصل لهدف التسلية فقط إلا من رحم الله ونادراً ماتجد أحدهم يسأل عن أخبارك بصدق وحريص على أن يكون جزء من الحل في حياتك أو جزء محفز لنجاحك أو جزء مكمل في مشاريعك ، يبتسم لك وهو من الداخل مكتئب ، يضحك وهو من الخلف يحاول خيانتك ، أو يبتسم فقط إذا وجدك مبتسم ولايهمه أمرك فقط يريدك أن ت...

أولادنا والماركة الشخصية

صورة
هل يرضيك ماوصلنا إليه اليوم ؟ عل سبيل المثال في الجانب الصناعي مانأكل ومانلبس ومانستخدم من أجهزة وسيارات وطائرات وباخرات ...الخ   كل شيء نستخدمه من صنع غيرنا ؟ لم نتميز إلا في صناعة الصابون والبسكويت إلا من رحم الله من تميز بعض الدول العربية وتميزها في بعض القطاعات في المجال الصناعي ، إن أقوى صناعة هي صناعة الرجال صناعة الكوادر التي تأتي بالمصانع والقوى والإمكانيات   ، لهذا أرى أن صناعة الماركة الشخصية لابد أن تصبح خيار كل الشباب العربي والمسلم لإرجاع قوتنا ومجدنا وتميزنا في كل المجالات ، إلى متى سنظل نقلد ؟ إلى متى سنظل نبكي على أنفسنا ؟ إلى متى سيظل اليأس والقنوط مسيطر علينا ؟ إلى متى سيظل الخوف من النجاح والمستقبل هو ديدننا ؟ لماذا لاننقل إلى أولادنا هذا الفكر وهذا الهم ؟ فكر الرقم واحد فكر التميز والتفرد والإبداع فكر خدمة المجتمع خدمة الوطن خدمة الأمة خدمة   مجال معين لحل مشكلة معينة ؟   لمذا لانزرع في عقول أولادنا الوعي بالمسؤولية نحو المجتمع ، قبل فترة قدمت محاضرة في أحد الجامعات وسألت الطلاب لماذا تدرسون ؟ قال أحدهم لأتزوج وقال أحدهم لأحصل على وظيفة وقا...