الذكاء الاصطناعي
الكتابة الذكاء الاصطناعي لا ينتظر المترددين تجاهلك للذكاء الاصطناعي ليس موقفاً محايداً... بل قرار مكلف بقلم: الاستشاري ناصر محمد الأسد خبير تطوير الأعمال | كوتش معتمد | مؤلف كتاب قلعة الإنجاز وكتاب صناعة الماركة الشخصية في كل ثورة صناعية كان هناك من يقاوم التغيير، وهناك من يقود التغيير. أما اليوم، فلم يعد السؤال: هل سيؤثر الذكاء الاصطناعي على أعمالنا؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: إلى أي مدى سيعيد تشكيل مستقبلنا المهني والاقتصادي وقدرتنا على المنافسة وصناعة القيمة؟ المشكلة أن كثيراً من الأفراد والمؤسسات ما زالوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية إضافية، بينما تشير المؤشرات العالمية إلى أنه أصبح طبقة تشغيلية جديدة تعيد تعريف الإنتاجية واتخاذ القرار والتعلم والابتكار وبناء الميزة التنافسية. في الماضي كانت المنافسة بين شخص يعمل وشخص لا يعمل. أما اليوم فأصبحت المنافسة بين شخص يعمل بالطريقة التقليدية، وشخص تضاعفت قدراته وإنتاجيته وسرعة تعلمه باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأصبحت المنافسة بين مؤسسة تعتمد على الموارد فقط، ومؤسسة تعتمد على البيانات والخوارزميات والذكاء المعزز لاتخاذ قرار...