لماذا تفشل المؤسسات في قياس الاثر الوظيفي


لماذا تفشل المؤسسات في قياس الأثر الوظيفي؟

تستثمر المؤسسات سنويًا مبالغ كبيرة في التدريب وتطوير الموظفين، لكنها غالبًا تقيس ما تم تنفيذه أكثر مما تقيس ما تحقق من أثر.

فعندما تعلن مؤسسة أنها نفذت عشرات البرامج التدريبية أو دربت مئات الموظفين، فإنها في الواقع تقيس النشاط، وليس بالضرورة القيمة التي أضافها هذا الاستثمار.

تكمن الإشكالية في الخلط بين أربعة مفاهيم رئيسية:

النشاط: تنفيذ برنامج أو مبادرة.
النتيجة: اكتساب الموظف معرفة أو مهارة جديدة.
الأثر الوظيفي: تحسن ملموس في الأداء، مثل زيادة الإنتاجية أو تقليل الأخطاء أو رفع جودة الإنجاز.
القيمة المؤسسية: انعكاس هذا التحسن على المؤسسة من خلال رفع رضا المتعاملين، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

إن نجاح أي برنامج تطويري لا يقاس بعدد المشاركين أو ساعات التدريب، بل بمدى مساهمته في تحسين الأداء وتحقيق أهداف المؤسسة.

وفي عصر الذكاء الاصطناعي، لم يعد قياس الأثر يعتمد على الاستبيانات فقط، بل أصبح يعتمد على تحليل البيانات، وربط مؤشرات الأداء بالنتائج، واستخدام التحليلات التنبؤية لدعم اتخاذ القرار.

ومن هذا المنطلق، يأتي نموذج الأسد™ لقياس الأثر الوظيفي الذكي (AI-JIM™) ليقدم إطارًا علميًا يربط بين التعلم، والأداء، والقيمة المؤسسية، بهدف مساعدة المؤسسات على الانتقال من إدارة الأنشطة إلى إدارة الأثر.

> التميز الحقيقي لا يقاس بعدد البرامج التي تنفذها المؤسسة، بل بالأثر الذي تتركه في أداء موظفيها وقيمة خدماتها.




---

✍️ بقلم: الاستشاري ناصر محمد الأسد
خبير تطوير الأعمال والتميز المؤسسي
مدرب معتمد في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للأعمال
محاضر وباحث في صناعة الماركة الشخصية والتأثير

بالتعاون مع
مؤسسة التطوير للاستشارات الإدارية

🌐 www.nasser-alasad.net
🌐 www.tatweer-uae.com
📱 @nmn2001 | @tatweer.2019

#نموذج_الأسد #قياس_الأثر_الوظيفي #AI_JIM #التميز_المؤسسي #تطوير_الأعمال الذكاء_الاصطناعي الموارد_البشرية التحول_الرقمي مؤسسة_التطوير_للاستشارات_الإدارية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هندسة الهوية القيادية

سيدات الاعمال والماركة الشخصية

ناصر محمد الاسد