المشاركات

منظمة وليست منظمة

     عندما تسأل عن عدد منظمات المجتمع أو الجمعيات الخيرية والتطوعية تجد ان العدد كبير جداً , يجعلك تشعر بالارتياح و التفاؤل في دولة هي بأمس الحاجة   إلى التوعية والتحفيز والتنمية , في دولة عدد الفقراء فيها يصل إلى نسبة مخيفة . لكن السؤال الفضولي الذي دائما يطرح نفسه ماذا عن الكيف وماذا عن   المخرجات لهذه الاعداد المتنامية ؟؟؟؟ . بادئ ذي بدء اعتقد اننا لابد ان نتساءل حول الوضع التنظيمي لهذه المنظمات و المؤسسات التي تفرخها تارة الحاجة و تارة الموضة و تارة اخرى اغراض الشخصية و قلما تجد منظمات ولدت من رحم احتياجات المجتمع و آلامه و الآمال . لذا عندما نتطلع الى المخرجات ستكون هذه المخرجات ولابد نتاج الفكرة التي قامت من اجلها تلك المنظمة . اضف الى ذلك أن الأغلب الاعم من هذ المنظمات لا تكاد تجد الى التنظيم طريق . فالقليل و القليل منها بدء أعماله   وفق رؤى واضحة ووفق دراسة منهجية ،لذا فليس من العجيب ان تجد الكم متسارع و الكيف متقهقر. و لربما كان من ابرز   الأسباب التي جعلت الكم يتفوق على الكيف ما يلي   :- - عدم وجود سبب جاد ودافع كبير للتأسيس ...

قرارات مصيرية في حياتي

سأظل أحفز الشباب على الإنجاز حتى يأتي التحفيز إلي ويقول حفزني  سأظل أنشر ثقافة الإنجاز بين الشباب حتى نرى نجوميتهم تعانق السماء سأظل أقدم محاضرات وبرامج تدريبية هدفي فيها التأثير وترك البصمة  سأظل أقول انهض انطلق تعلم أنت لها أنت قدها أنت غير أنت عنوان للخير سأظل أعتبر الكلمات السلبية التي قد تصل إلي وقود لكلمات إيجابية أرسلها لهم سأظل أكافح التفكير السلبي وأمنع الإستسلام وأشجع على النجاح رغم كل شيء سأظل في صناعة وبناء الماركات الشخصية حتى يقر الله عيني بماركات شبابية تنهض بأوطاننا في كل المجالات  سأظل ناصر للإنجاز أسد في الترويج لكل ماركة شخصية وبصمة إيجابية محبكم (أبوبدر)  ناصر الأسد 

نجاح بلا اعتراف

صورة
قابلت أحدهم ووجدته مبدع ومتميز في مجاله وطموح في حياته   ، استطاع أن يحقق بعض أهدافه الخاصة ، وكالعادة وأجد في ذلك المتعة بفضل الله تعالى حفزته وأبديت إعجابي بما قام به وأقدم له بعض الإستشارات الشخصية ، إلا أن فاجأني بتنهيدة كبيرة !!   قلت له مابالك يا أخي .. قال لي وبكل حرقة أنا نجحت ولكن ينقصني شهادات والناس لايحترمون إلا من يحمل الشهادات ، قلت له هذا رأي الناس أم رأيك ؟ قال هذا رأي الناس ، قلت له هناك من صنعوا التاريخ دون أن يدخلوا الحرم الجامعي ، هناك من وصلوا القمم في عدد من المجالات دون أن يجلسوا على كراسي المدرسة ، أنت نجحت دون اعتراف منهم ، أنت انطلقت دون أدوات يعترفون بها ، أنت استعنت بأدوات تعترف بها أنت وهذا هو الأهم ، رغم الألم رغم التحديات رغم تشكيك الآخرين لك نجحت ، كلام الناس لايهم مادمت تعرف ماذا تريد ،   لهذا ومن قلب صادق أدعوا كل الشباب بأن تصلهم رسالتي هذة ويفهموا بأن النجاح ليس مرتبط بالشهادة أو المال أو الجاه أو السلطان أو الوظيفة الحكومية أو الخاصة فقد تنجح من باب هواياتك أو تنجح من باب أفكارك أو تنجح من باب علاقاتك أو تنجح من باب قوة اتصالاتك و...

استراتيجيات في بناء الماركة الشخصية

صورة
من أقوى البرامج التدريبية المتخصصة التي أقدمها برنامج بناء الماركة الشخصية كذلك نقدم استشارات شخصية على مستوى احترافي لكبار الشخصيات وأهل الإبداع والتخصص في عدد من المجالات المختلفة في الإمارات وكل دول الخليج العربي كيف تصبح ماركة شخصية ... في مجالك ؟ كيف تترك بصمة وأثر في حياتك ؟ كيف تحقق النجومية في حياتك ؟ هل تريد أن تكون نجماً في سماء المجتمع ؟  أهديكم بعض الاستراتيجيات والتي أضعها لأول مرة وهي من إعدادي وابتكاري في بناء الماركة الشخصية أسأل الله أن ينفعنا وينفع بنا محبكم د.ناصر الأسد الخبير في بناء الماركة الشخصية كاتب ومحاضر في مجال تطوير الذات خبير واستشاري في التسويق والعلاقات العامة (مؤسسة رؤى للتسويق والعلاقات العامة) لطلب الدورة التدريبية roaa.rmpr@gmail.com 00971501453146

بناء الماركة الشخصية - قناة الشارقة الفضائية

صورة
لمن يرغب أن يشاهد اللقاء المباشر الذي جمعني بالأمس مع قناة الشارقة الفضائية- حول موضوع بناء الماركة الشخصية http://www.youtube.com/watch?v=DRfUXbiOtPo أتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعاً وأسأل الله أن ينفعنا وينفع بنا

شكراً يوم الجمعة ..

      يوم نتنفس فيه الصعداء , ونترقبه بفارغ الصبر نحط فيه رحال الأسبوع و ننفض غبار التعب و المشقة التي رافقتنا طوال الأيام الستة على الرغم من انها مشقة تخللتها متعة الإنجاز و الشعور بالحياة و لكن هو محطة التجديد و بقعة الإقلاع من   جديد.   جماله متعدد الجوانب   ففي ذهاب الجموع الى صلاة الجمعة و الاستماع الى الخطبة و الدعاء يكتسب المصلين جرعة من الايمان لو جددوا النية و تحرروا من جو العادة الى روح العبادة . كيف لو زادوا على ذلك بكثرة الصلاة عل الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و لهم فيه بشرى ليست لهم في غيره من سائر الايام يرويها لنا الصحابي الجليل ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : (( فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ )) وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : (( سيد الأيام يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه...

منظومة النجاح الشخصية (قلعة الإنجاز) فكرة وإعداد الدكتور ناصر الأسد

صورة
  ت عتمد منظومة النجاح الشخصي (قلعة الإنجاز ) والتي أعدها وابتكرها الدكتور ناصر الأسد الكاتب والمحاضر في مجال تطوير الذات والخبير في مجال الماركة الشخصية على التوازن في الحياة، والذي يعد من أبرز العوامل للوصول إلى بر النجاة في الحياة العملية أو الشخصية. وأوضح لـ «الرؤية» المحاضر في مجال تطوير الذات الدكتور ناصر الأسد أن الإنجاز قلعة محصنة لا نصل إليها إلا بعد اجتياز السياج الذي حولها، وتجاوز تسع بوابات رئيسة، تمثل مجالات حياتنا المختلفة التي لا ننفك منها. ونوه بأن البوابة الأولى تتمثل في علاقة الإنسان بخالقه، وتمثل الجانب الروحي، وتترجم تلبية هذا الجانب في أداء الصلاة وقراءة القرآن وأداء حقوق الله وعباده. أما البوابة الثانية فهي بوابة الجسم الذي له حق علينا يتمثل في المجال الرياضي والغذاء الصحي السليم ليستطيع تحمل أعباء الحياة. واعتبر الأسد العقل البوابة الثالثة، والذي يترجم الحاجة المعرفية التي تغذي العقل وتلبي عبر الدراسة والتعلم والقراءة وحضور البرامج التدريبية واكتساب الخبرات والمهارات الحياتية لنتمكن من الاستفادة من الإمكانات المتاحة والمسخرة في أرجاء الوطن، ولنتمكن من ال...