المشاركات

لأول مرة في أبوظبي برنامج بناء الماركة الشخصية بتنظيم واستضافة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع

صورة
للمدرب الدولي والرائد في صناعة الماركة الشخصية في الوطن العربي والإستشاري في التسويق والعلاقات العامة الدكتور ناصر الأسد http://www.nasser-alasad.com/?p=300

منظمة وليست منظمة

صورة
في عدد الأمس في جريدة الجمهورية  مقال بعنوان :  منظمة وليست منظمة  http:// www.algomhoriah.net/ articles.php?lng=arabic&aid =45385 عندما تسأل عن عدد منظمات المجتمع أو الجمعيات الخيرية والتطوعية تجد أن العدد كبير جداً, يجعلك تشعر بالارتياح والتفاؤل في دولة هي بأمس الحاجة إلى التوعية والتحفيز والتنمية, في دولة عدد الفقراء فيها يصل إلى نسبة مخيفة. لكن السؤال الفضولي الذي دائماً يطرح نفسه ماذا عن الكيف و ماذا عن المخرجات لهذه الإعداد المتنامية؟.. بادئ ذي بدء اعتقد أننا لابد أن نتساءل حول الوضع التنظيمي لهذه المنظمات و المؤسسات التي تفرخها تارة الحاجة وتارة الموضة وتارة أخرى الأغراض الشخصية، وقلما تجد منظمات ولدت من رحم احتياجات المجتمع وآلامه والآمال. لذا عندما نتطلع إلى المخرجات ستكون هذه المخرجات، ولابد نتاج الفكرة التي قامت من أجلها تلك المنظمة، أضف إلى ذلك أن الأغلب الأعم من هذه المنظمات لا تكاد تجد إلى التنظيم طريقاً، فالقليل والقليل منها بدأ أعماله وفق رؤى واضحة ووفق دراسة منهجية، لذا فليس من العجيب أن تجد الكم متسارعاً والكيف متقهقراً، ولربما كان من أبرز الأسباب...

حدد مسارك في كلمتين

صورة
(صف نفسك في كلمتين) حاول أن تصف نفسك في كلمة أو كلمتين أو جملة أو جملتين فهي عنوانك أمام نفسك والمجتمع ومسارك ومحط اهتمامك وميدان عطاءك ومرتع إنجازاتك وجمال إبداعك وحديقة أفكارك ، هناك من عرف برياضة كرة القدم وحصل على ا ... لجوائز العالمية رغم فشله في الدراسة أو الجانب الإجتماعي عرف مكانه والتزم هذا المسار حتى على نجمه وسطع اسمه لم يستسلم وتراجع بأوامر قسرية من كل من حوله هناك من دمرته أرقام درجات كتبها معلمه المبجل ووضعها في دائرة حمرها وكانت هي التي جعلته يوقن بأنه انتهى ، وهناك من تميز بالتأليف وهناك من دخل معترك حماية البيئة ونشر ثقافة المحافظة عليها ، وآخر قرر أن ينتصر على الضعف وينصر الضعفاء من خلال عمل مشاريع تجارية تضمن لهم الاستقرار والإستمرار ، وربما تجد أحدهم قرر أن يعمل في الجانب الخيري والإنساني والبعض الآخر قرر أن يصبح خبير في عالم المال والأعمال وآخر قوته في حرفته والبعض هوايته عنوانه وسلوانه . باختصار من أنت في كلمتين ، ماذا تحب أين أجدك ؟ تميزك أين ؟ ماهي الميزة التنافسية لك ؟ وعندما تجد الجواب لكل هذة الأسئلة تبدأ في بناء ماركة شخصية عبر خطة تسويقية توصلك إلى الن...

افتتاح الموقع الشخصي مع بقاء واستمرار المدونة

صورة
موقع الدكتور ناصر الأسد الموقع الشخصي للدكتور ناصر الأسد خبير في بناء الماركة الشخصية مدرب واستشاري في التسويق والعلاقات العامة كاتب ومحاضر في مجال تطوير الذات رابط الموقع : www.Nasser-alasad.com   www.Nasser-alasad.com  

التدريب تجارة وشطارة

صورة
التدريب من وجهة نظري تغيير تأثير رسالة صدق تضحية والمدرب لا يقل أهمية عن المدرس والداعية والأستاذ الجامعي وكل واحد فيهم مكمل للآخر،   التدريب اكتساب مهارات وخبرات ومعارف وأخلاق وتغيير اتجاهات وسلوك ، تخيلوا أحد المراكز العلمية الشرعية تتاجر بالدين مع فارق التشبيه هل يعقل أن نصل إلى هذة المرحلة ؟ نتاجر بالعلم والمعرفة ندخل في خط ومسار فيه ملايين البشر يبتغون النجاح والتغيير وتأتي أنت تستثمرهم ليمتلىء جيبك بالدراهم والدنانير ؟ ، هناك من يعتبر التدريب ثقافة لأنه يؤمن أن التدريب تغيير ، وهناك من يعتبر التدريب متطلب سواء في الجانب العملي أو الشخصي لأنه يعتبر التدريب حاجة ممكن الإستغناء عنها   وقد يكون هذة وجهة نظر تحترم ، وهناك من يعتبر التدريب فرصة تجارية لايمكن أن تفوت ، لهذا أشد ما يؤلمني شخصياً عندما أجد من يؤسس مراكز تدريبية ومن يدخل عالم التدريب كمدرب ليس لأن لديه رؤية واضحة في خدمة المجتمع ولديه خبرات ومهارات ومعارف ورغبة يريد أن ينقلها للطرف الآخر ويترك بصمة حقيقة في حياة الناس وبالمقابل لا مانع أن يستفيد من ناحية مادية لكن شريطة أن يقدم شيء يستحق أن يجلس المتدرب أمامك...

منظمة وليست منظمة

     عندما تسأل عن عدد منظمات المجتمع أو الجمعيات الخيرية والتطوعية تجد ان العدد كبير جداً , يجعلك تشعر بالارتياح و التفاؤل في دولة هي بأمس الحاجة   إلى التوعية والتحفيز والتنمية , في دولة عدد الفقراء فيها يصل إلى نسبة مخيفة . لكن السؤال الفضولي الذي دائما يطرح نفسه ماذا عن الكيف وماذا عن   المخرجات لهذه الاعداد المتنامية ؟؟؟؟ . بادئ ذي بدء اعتقد اننا لابد ان نتساءل حول الوضع التنظيمي لهذه المنظمات و المؤسسات التي تفرخها تارة الحاجة و تارة الموضة و تارة اخرى اغراض الشخصية و قلما تجد منظمات ولدت من رحم احتياجات المجتمع و آلامه و الآمال . لذا عندما نتطلع الى المخرجات ستكون هذه المخرجات ولابد نتاج الفكرة التي قامت من اجلها تلك المنظمة . اضف الى ذلك أن الأغلب الاعم من هذ المنظمات لا تكاد تجد الى التنظيم طريق . فالقليل و القليل منها بدء أعماله   وفق رؤى واضحة ووفق دراسة منهجية ،لذا فليس من العجيب ان تجد الكم متسارع و الكيف متقهقر. و لربما كان من ابرز   الأسباب التي جعلت الكم يتفوق على الكيف ما يلي   :- - عدم وجود سبب جاد ودافع كبير للتأسيس ...

قرارات مصيرية في حياتي

سأظل أحفز الشباب على الإنجاز حتى يأتي التحفيز إلي ويقول حفزني  سأظل أنشر ثقافة الإنجاز بين الشباب حتى نرى نجوميتهم تعانق السماء سأظل أقدم محاضرات وبرامج تدريبية هدفي فيها التأثير وترك البصمة  سأظل أقول انهض انطلق تعلم أنت لها أنت قدها أنت غير أنت عنوان للخير سأظل أعتبر الكلمات السلبية التي قد تصل إلي وقود لكلمات إيجابية أرسلها لهم سأظل أكافح التفكير السلبي وأمنع الإستسلام وأشجع على النجاح رغم كل شيء سأظل في صناعة وبناء الماركات الشخصية حتى يقر الله عيني بماركات شبابية تنهض بأوطاننا في كل المجالات  سأظل ناصر للإنجاز أسد في الترويج لكل ماركة شخصية وبصمة إيجابية محبكم (أبوبدر)  ناصر الأسد