المشاركات

أسرار وعظمة نقاط التفتيش

صورة
تخيلت ورب الكعبة وأنا أرى صورة في شاشة التلفاز لنقطة تفتيش أمنية في إحدى الدول الشقيقة بل قد رأيتها بأم عيني في كثير من الدول التي أتواجد فيها وقد ظهرت الشرطة وبكل هيبة ووقار ولدوافع أمنية تسأل الناس أين بطاقتك أين هويتك أين ذاهب ماهذا الذي في سيارتك إفتح هذا الكرتون ؟ ماذا بهذا الكيس ؟عندها طرأت في بالي فكرة لها علاقة بالإنجاز أتمنى أن تعجبكم وتصلكم رسالتي من باب النصيحة والتذكير والمحبة تخيلوا معي أن الحكومة أصدرت قرار رسمي بإستحداث إدارة متخصصة في التفتيش عن أصحاب الإنجاز!!! وتكريمهم وتحويلهم إلى البيئة المناسبة لعطائهم وتخصصاتهم في المجتمع ، ومن يتم كشفه أنه غير منجز فهو متهم بالتقاعس في الحياة ويعتبر عالة على المجتمع والدولة وبالتالي يتم تحويله إلى مراكز تأهيلية ولا يخرج منها إلا مؤهل لترك بصمة وإنجاز في المجتمع في مجال تخصصه ، كيف سيكون تفاعل الشعب !! وماذا تتوقعون النتيجة أعتقد لن تستطيع الحكومة استيعاب الاف بل ملايين من الشعب في مراكز تأهيليه بل قد نتفاجأ أن نسبة قليلة جدا بأصحاب الإنجاز، وأقصد هنا من لهم بصمات وإنجازات تعود على المجتمع بالخير أكيد سيكون هناك معايير وشروط...

من لنا بعد الله غير الغالية اليمن ؟

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم وفي هذة المناسبة العظيمة لكل شعبنا الكريم أن يحفظ يمننا من كل سوء أن يحفظها من كل المتربصين بها في الداخل والخارج وأن يجعل الوحدة عقيدة مترسخة وقاعدة ينطلق منها كل يمني على كافة المستويات ، أنا أجزم أن الوحدة اليمنية هي النعمة الكبيرة التي لا زلنا نفخر بها وسنظل نذود عنها بكل مانستطيع سنضحي بالغالي والرخيص لأجلها ، ستنعم بلادنا ف ي ظل المحبة والإخاء والمودة والوحدة وتوفيق ربي جل في علاه وبركته وهداه ونصره والله في عون من يحب التعاون ويحب الوئام والتراص ، هكذا علمنا ديننا فهو يكره التشرذم والتفرق ويدعوا للوحدة على كافة الصعد فمن أنتم يا محاربي الوحدة أمام شرع الله نحن نريد الوحدة لأن الله يريد لنا ذلك (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا) (وتعاونوا على البر والتقوى) سنتعاون على رد المظالم لأهلها سنتعاون على قهر من يريد لنا التفرق سنحب بعضنا البعض ونتحد لأجل عيون الغالية اليمن كيف لا ونحن ديننا واحد وقبلتنا واحدة ولغتنا واحدة وأصلنا واحد هل تعرفون أن العربي في كل الكون عندما يريد أن يستعرب يعترف به يقول أصلي يمني هل تأتي أنت لتدعوا للإنفصال أنت مصدر وأ...

الشعب يريد النور

معيار نجاح الحكومة الحالية في يمننا الغالي هو نجاحها في استئصال الورم الخبيث الموجود في الجسم اليمني ممثل في أولئك الذين أقسموا على الشعب اليمني بأن لايهنأ يوم من الأيام وهم كثر ،ولهم تواجد وبصمات سلبية وهم عبارة عن نقاط سوداء داخل اليمن وخارجه ، وهم يشبهون الشيطان الذي أقسم على رب العباد بأن يدخلهم جهنم وبئس المصير لهذا تكاتف الشعب مع ولي الأمر والحكومة وكل الشرفاء الذي يحبون لي مننا العزيز كل الخير ، وأقصد هنا الحب ليس الإعلامي الذي ظاهره الجنة وباطنه جهنم ، هل يعقل دولة بكامل عتادها وقوتها وجيشها وحكومتها ورجالها وشبابها وتكاتف الدول العظمى معها لا يستطيعون إيقاف شرذمة قليلة تقطع الكهرباء هنا وهناك وتقتل هنا وهناك ، هل انتفض الشعب وأهدى دمه وماله ووقته ليرى النار ويحرم من النور ؟ هذة هي النتيجة ؟ إذا كان فشلنا في مشكلة بسيطة مثل هذة كيف سنبني دولة حديثة وننهض في شتى المجالات ونصبح دولة صناعية قوية ولا تستغربون فأملنا فيكم كبير لانبحث عن إيجاد الخدمات فهو أمر أساسي ومن حقنا ، كيف لليمن أن تعلو القمم ونحن لا زلنا تحت سيطرة المحسوبيات والتوازنات الوهمية والمجاملات والعنصرية المقيت...

المقارنة بين الماضي والحاضر

أرى وأراقب عن كثب كثير من أبناء اليمن من خلال الشبكات الاجتماعية والمشاركات الإعلامية والجلسات الشبابية الودية وأقصد هنا من يعيش داخل اليمن وخارجها ، أجد من يكرر كلمة أرأيتم كيف وضعنا اليوم هل تذكرون عندما كنا في عهد الرئيس صالح والآخر يرد عليه لالا بالعكس نحن اليوم أسوأ ويبدأ كل واحد منهم يبرهن للآخر أنه على صواب وتضيع الأوقات وتمر الأيام والكل منشغل ومترصد كيف يثبت أنه على حق إلى درجة أنه يتمنى فشل الآخر حتى يثبت لنفسه لذاته لا غير، تخيلوا يتمنى زوال النعمة على الشعب اليمني لأنه أحب وتحزب وتشدد وتعصب لأجل فكر أو توجه ينتمي إليه والآخر ينكر جهود الطرف الآخر سواء في الماضي أو الحاضر وضاعت اليمن بين الماضي والحاضر ، وكل فريق يسعى بكل مايستطيع أن يفشل الطرف الاخر ، يالله والمجتمع اليمني ينتظر والشعب اليمني بنوح والشعب اليمني تارة يبكي وتارة يضحك وتارة يأمل وتارة يعمل ، أين وطنيتكم ماكان جميل في الماضي نشجعه ونذكره بالخير ونؤيد استمراره ، وماكان جميل في الحاضر أيضاً نؤيده ونعمل على حمايته ونشجع على استمرار ، وحتى تكون كذلك لابد أن تنسى احقادك الشخصية في صانع هذة البصمة الإيجابية وكذلك...

متى سنترفع عن السفه ونجبر العالم على احترامنا ؟

اليمن تريد هبة وهمة وعمل لأجل نهضتها وتطويرها وحمايتها والذود عنها والدفاع عن قضاياها الجوهرية والعمل على تلبية حاجاتها الأساسية ، والمعارضة واخواتها والحكومة وبناتها منشغلة في ترصد أخطاء هذا أو ذاك أو هذة أو تلك ، تجد سياسي مخضرم وهو في الأصل ليس له علاقة بالسياسة واللباقة والحنكة والحكمة يتحدث عن أمور تعتبر من صغائر الأمور ،تجده منشغل ليل نهار في   إثبات أمور ليست أساسية حتى ليست ضمن عمله ، أجد أن الإعلام بدأ يؤثر سلباً على الشارع االعام والأروقة السياسية وبدأ يشغلهم في أمور فرعية عن الأمور العظيمة التي يفترض ينشغل بها فهذا يسأل عن ثروة هذا وهذا يترك أعماله ويحاول اثبات أن الآخر على خطأ ، يا أخي مازال أنت واثق من ذاتك لا تحاول أن تنشغل عن خدمة المواطن ودع القانون والحق هو الذي يثبت أنك على الحق وهذا يحاول أن يترصد تحركات فلان أو فلانه وهذا يركب صورة على صورة باستخدام التقنيات الحديثة لغرض اثارة البلابل ، والشعب يتفاعل وكل واحد يحاول أن يكون له جمهور عن طريق إثارة مواضيع وإشعالها على حساب سمعة فلان أو فلانه ، على فكرة العالم من حولنا يرقبوا منا يمن جديد حديث نحن في تحد كبير ل...

شباب عديم الرؤية

قبل أيام قرأت على أحد صفحات أحدهم وهو يعرف عنه نفسه وبكل فخر ، كـــتب رحـــال ولكن لا أدري أـين ذاهب عندها توقفت عند هذة الكلمات ، ولكن لم استغرب فمثل هذا الشاب مئات أقصد الاف الشباب المـــــــسلم الذين ارتكــــزت حياتهم في الإهتمام بسفاسف الأمور، والقيل والقال ومتابعة فلان أو علان من أهل الســــــفور والخذلان ، تجد الشــاب يهتم بالمظهر قبل المخبر، آخر اهتمامه أمته وخدمة وطنه ، تجده يبحث عن الســــعادة في مكامن الشقاء يحب عنها في مكان ليس للسعادة به صلة ، الغريب في الأمر تجده أكمل دراسته في تخصص جميل والغريب في الأمر موظف ويمارس نفس التخصص ولديه مهارات وقدرات وخبرات وطاقة لو فجــــرها ضمن رؤية واضحة لكان أحدث الفرق في مجتمعه ، أستغرب لماذا لايكون لشبابنا الدور الكبير في نهضة أمتنا لماذا نلقي اللـوم على غــــيرنا ؟ ونــحن نــعلم أننا ســـلم نجاحهم ؟ فالشباب هم أمل الأمة ، يالله معقولة أمــــــل الأمة وأين أمل الأمة إذا كان وضع كثير من الشباب متمثل أن يكونوا ألم الأمة إلا من رحم الله ، لماذا لا تصبح صاحب مشروع ريادي في المجال المتخصص فيه ؟ هدفك الأسمى خدمة المجتمع لماذا لانداعب الإنج...

الإنطباع الأول ماله وماعليه

أول 3 ثوان في أي لقاء هي التي تجعله نافع ومثمر وفي أي مجال أو موضوع ، لأن الذي يحصل أن تترك انطباع جميل يجعله يتفاعل معك ويقبل برأيك ويسمع لك بل قد يتجاوز ذلك بأن يسمح لك بما تريد ويتجاوز عن بعض البنود التي ستذكرها ، أو قد يغلق في وجهك كل الأبواب لمجرد نظرة أو حركة أو همسة أنت لا تقصدها ، وأنا أتكلم بشكل عام نحاول عند أول ثوان في اللقاء أن نتفاعل مع الطرف الاخر بالإبتسامة الصادقة النابعة من القلب وخاصة عندما يكون اللقاء دعوي فالإبتسامة ستكون نابعة من حرصك على التغيير وتحقيق أهدافك المرجوه التي تبتغي بها وجه الله ، الغريب في الأمر أن الغالب في الناس يحكم على الطرف الآخر بالسلب أو الإيجاب من اول لقاء بل من أول ثوان دون إعطاءه فرصة للتسويق لذاته أو السماع منه والتروي ، فهل الإنطباع الذي تركته حقيقي أم ظلمته وفهمته بطريقة خاطئه ؟  لهذا نسعى جاهدين أن نكون حريصين كل الحرص على كل تصرف نقوم بعمله وكذلك أنبه نفسي وإياكم أن لانتسرع في الحكم على الآخرين فهذة طبيعة البشر من ناحية نفسية أن يكون له تصور معين عن أول لقاء ، لكن كم من أشخاص ظُلموا بسبب هذا الأمر ونكتشف لاحقاً أننا فهمناهم خطأ ...