المشاركات

طريق العظمة

صورة
هل تعلم بأنك تستطيع أن تصبح رمز ونجم في مــجالك الـــذي تــحبه وتهواه ؟ هل تــعلم بأنــــك تســــتطيع أن تصــــبح عــــــالم مـــــــــن العــــلـــمــــــاء ؟ هل تعلم بأن طـــريق النجـــــاح والإنــــجاز يأتــــــي مــــن بــوابـــة الثـقافة ؟ هل تعلم بأن العلم نور وبه تستطيع تحقيق رؤيتك ورســــالتـــــك في الــحياة ؟ هل تعلم بأن أهـــــل الـــنـــجـــــاح قائمـــة حيـــاتهم عـــلى الأخــــذ والعطاء ؟ هل تعلم بأن جل أعمارنا تذهب سدى دون تخطيط مسبق إلا مـــن رحـــم الله ؟ هل تعلم بأن السبب الحقيقي للفشل في حياتنا هو عدم الوعي بأهميتنا في الحياة ؟ وبناء على ماسبق يتضح لنا بأن مربط الفرس لأي نجاح يكمن من الإهتمام بالعلم والمعرفة والوعي والتفكير الإيجابي والنظرة التفاؤلية للحياة وتجاوز الصعاب والعقبات ومن هذة العقبات تلك التي تواجه   فئة من الناس ممن لم تساعدهم الظروف بأن يكملوا دراستهم الجامعية أو حتى الثانونية أو أياّ كان ، فهناك من يستلم لهذة المشكلة ويعتقد بأن قطار التعليم قد ذهب دون رجعة ويلجأ لطرق أخرى مثل امتهان الحرف اليدوية وهي بحد ذاتها شرف وغيرها من ال...

أيتها النفس انطلقي

من منا لا يريد أن يكون رمزاً من رموز النجاح ؟ من منا لا يريد أن يكون انموذجاً يحتذى به في التحدي ؟ من ذاك الذي لا يريد  أن يضرب به المثل في الطموح ؟  حتما سيجيب الجميع كلنا ذاك الرجل ك لنا نريد أن نكون ذاك الإنسان الذي لون  بإنجازاته وبصماته أرجاء المعمورة في المجال الذي تميز فيه. لهذا تعد نظرتك الإيجابية لذاتك هي الدافع لامتلاك  الأهداف والأحلام وتقحم الصعاب بثغر باسم  , بينما  نظرتك السلبية لها تجعلك تستبعد أن تفعل  أي شيء جميل وذا قيمة  صدق القائل  : والذي نفسه بغير جمال ****** لايرى في الوجود شيئاً جميلاً هو عبءٌ على الحياة ثقيل ******   من يظنُّ الحياة عبئاً ثقيلاً  الأصل فينا أن نكون من أهل النجاح والغير طبيعي أن نكون من أهل الفشل . الامر ببساطة ان  هنا إنسان يدرك ماذا يريد في حياته  و يخطط و يعمل من اجل الوصول اليه  وذاهب في طريقه مهما كلفه الأمر من الوقت والجهد والمال حتى يصل الى مبتغاه و الاخر لا يدرك كل هذا ويجد نفسه ذاهب إلى المجهول . الأول جاهد نفسه للوصول إلى أهدافه تجاهل الكلمات السلب...

أنت والمجتمع (بصمة حياة)

إن جوهر وأصل ومكون المجتمع هو الإنسان بحد ذاته ، والإنسان بطبعه اجتماعي يألف ويؤلف ، يعيش يعطي ويأخذ ، يفيد ويستفيد ، نافع ومستنفع ، كذلك هناك من يعيش في المجتمع ضال مضل ، ضار مضر ، أياً كان هناك في المجتمع من هو إيجابي وهناك من هو سلبي والتنوع في المجتمع أمر صحي وحياتنا قائمة على تبادل المنفعة في الأمور الدنيوية أو الأخروية والله سخرنا لخدمة بعضنا البعض ، حيث يقول ألكسيس كاريل في كتابه الإنسان، ذلك المجهول[1]، وهو يبحث في موضوع الجسم، في كلِّيته ووحدته، إن القلب لا يوجد على حدة، أي في معزل عن كلِّية الجسم، وإن الرئتين لا توجدان على حدة، وإن الدماغ لا يوجد في شكل مستقل عن وحدة الجسم؛ فنحن لا نستطيع أن نتصور قلبًا مجردًا، أو دماغًا مجردًا، أو عضوًا مجردًا أو معزولاً، لكننا نستطيع تصور عضو مشخَّص وقد تعيَّن في وحدة متماسكة تنم عن تفاعُل الكثرة في الوحدة ، لهذا الإنسان لا يستطيع العيش لوحده وتلبية حاجاته في الدنيا لوحده، الإنسان يحتاج إلى أسرة يعيش في أحضانها وقبيلة ينتمي إليها، وأناس يشاركهم أفراحهم وأتراحهم وهم كذلك يشاركونه .تخيلوا معي شاب منعزل عن الناس، كيف سيبدو ا...

هل أنت صديقي ؟

كم هم مؤلم ان تقضي اجمل الاوقات مع احدهم و تسميه صديق و اخ و تفتح له قلبك و تسره بامرك , فتأتي رياح القدر لتكشف لك عن خلاف ذلك . انه ليس صديق انت كنت الصديق و انت فقط اما هو فقد جمعته بك مصالحة الشخصية و ماربه الدنيوية  و حان موعد الاغلاق البيعي لهذة العلاقة فنسبة المبيعات للمبادىء والقيم قد انتهت ودورة حياة هذا المنتج تلاشت  . و لربما اختلف معك أو معه ليس لسبب واضح وبين بل في كثير من الأحيان بسبب نقل الاخبار و احاديث المجالس  دون التأكد من مصادرها ثم يأتي التفسير الشخصي من قبل المستمع و حسب رصيد العلاقة مع المنقول عنه و هلما جرا, و قليل من يختصر المسافة  بالمصارحة والذهاب إلى الطرف الآخر للتأكد والتثبت والسماع منه مباشرة وحتى تستطيع أن تتخذ قرار الرد وفق أصول وبينات وادلة وهذا لايحصل إلا إذا عرفنا قيمة العلاقات الإنسانية والعلاقات الاجتماعية وأدركنا مدرى الخطورة التي نشكلها على أنفسنا وكل من حولنا ، إن مبدء المصارحة والمواجهة في حل كثير من أمور حياتنا هو سر ومفتاح للحلول الناجحة وسر نجاح العلاقات في شتى أنواع العلاقات الأسرية ، التجارية ، القبيلة ، الإجتماعية...

أسرار وعظمة نقاط التفتيش

صورة
تخيلت ورب الكعبة وأنا أرى صورة في شاشة التلفاز لنقطة تفتيش أمنية في إحدى الدول الشقيقة بل قد رأيتها بأم عيني في كثير من الدول التي أتواجد فيها وقد ظهرت الشرطة وبكل هيبة ووقار ولدوافع أمنية تسأل الناس أين بطاقتك أين هويتك أين ذاهب ماهذا الذي في سيارتك إفتح هذا الكرتون ؟ ماذا بهذا الكيس ؟عندها طرأت في بالي فكرة لها علاقة بالإنجاز أتمنى أن تعجبكم وتصلكم رسالتي من باب النصيحة والتذكير والمحبة تخيلوا معي أن الحكومة أصدرت قرار رسمي بإستحداث إدارة متخصصة في التفتيش عن أصحاب الإنجاز!!! وتكريمهم وتحويلهم إلى البيئة المناسبة لعطائهم وتخصصاتهم في المجتمع ، ومن يتم كشفه أنه غير منجز فهو متهم بالتقاعس في الحياة ويعتبر عالة على المجتمع والدولة وبالتالي يتم تحويله إلى مراكز تأهيلية ولا يخرج منها إلا مؤهل لترك بصمة وإنجاز في المجتمع في مجال تخصصه ، كيف سيكون تفاعل الشعب !! وماذا تتوقعون النتيجة أعتقد لن تستطيع الحكومة استيعاب الاف بل ملايين من الشعب في مراكز تأهيليه بل قد نتفاجأ أن نسبة قليلة جدا بأصحاب الإنجاز، وأقصد هنا من لهم بصمات وإنجازات تعود على المجتمع بالخير أكيد سيكون هناك معايير وشروط...

من لنا بعد الله غير الغالية اليمن ؟

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم وفي هذة المناسبة العظيمة لكل شعبنا الكريم أن يحفظ يمننا من كل سوء أن يحفظها من كل المتربصين بها في الداخل والخارج وأن يجعل الوحدة عقيدة مترسخة وقاعدة ينطلق منها كل يمني على كافة المستويات ، أنا أجزم أن الوحدة اليمنية هي النعمة الكبيرة التي لا زلنا نفخر بها وسنظل نذود عنها بكل مانستطيع سنضحي بالغالي والرخيص لأجلها ، ستنعم بلادنا ف ي ظل المحبة والإخاء والمودة والوحدة وتوفيق ربي جل في علاه وبركته وهداه ونصره والله في عون من يحب التعاون ويحب الوئام والتراص ، هكذا علمنا ديننا فهو يكره التشرذم والتفرق ويدعوا للوحدة على كافة الصعد فمن أنتم يا محاربي الوحدة أمام شرع الله نحن نريد الوحدة لأن الله يريد لنا ذلك (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا) (وتعاونوا على البر والتقوى) سنتعاون على رد المظالم لأهلها سنتعاون على قهر من يريد لنا التفرق سنحب بعضنا البعض ونتحد لأجل عيون الغالية اليمن كيف لا ونحن ديننا واحد وقبلتنا واحدة ولغتنا واحدة وأصلنا واحد هل تعرفون أن العربي في كل الكون عندما يريد أن يستعرب يعترف به يقول أصلي يمني هل تأتي أنت لتدعوا للإنفصال أنت مصدر وأ...

الشعب يريد النور

معيار نجاح الحكومة الحالية في يمننا الغالي هو نجاحها في استئصال الورم الخبيث الموجود في الجسم اليمني ممثل في أولئك الذين أقسموا على الشعب اليمني بأن لايهنأ يوم من الأيام وهم كثر ،ولهم تواجد وبصمات سلبية وهم عبارة عن نقاط سوداء داخل اليمن وخارجه ، وهم يشبهون الشيطان الذي أقسم على رب العباد بأن يدخلهم جهنم وبئس المصير لهذا تكاتف الشعب مع ولي الأمر والحكومة وكل الشرفاء الذي يحبون لي مننا العزيز كل الخير ، وأقصد هنا الحب ليس الإعلامي الذي ظاهره الجنة وباطنه جهنم ، هل يعقل دولة بكامل عتادها وقوتها وجيشها وحكومتها ورجالها وشبابها وتكاتف الدول العظمى معها لا يستطيعون إيقاف شرذمة قليلة تقطع الكهرباء هنا وهناك وتقتل هنا وهناك ، هل انتفض الشعب وأهدى دمه وماله ووقته ليرى النار ويحرم من النور ؟ هذة هي النتيجة ؟ إذا كان فشلنا في مشكلة بسيطة مثل هذة كيف سنبني دولة حديثة وننهض في شتى المجالات ونصبح دولة صناعية قوية ولا تستغربون فأملنا فيكم كبير لانبحث عن إيجاد الخدمات فهو أمر أساسي ومن حقنا ، كيف لليمن أن تعلو القمم ونحن لا زلنا تحت سيطرة المحسوبيات والتوازنات الوهمية والمجاملات والعنصرية المقيت...