الجمعة، 14 يونيو 2013

أسرار وعظمة نقاط التفتيش


تخيلت ورب الكعبة وأنا أرى صورة في شاشة التلفاز لنقطة تفتيش أمنية في إحدى الدول الشقيقة بل قد رأيتها بأم عيني في كثير من الدول التي أتواجد فيها وقد ظهرت الشرطة وبكل هيبة ووقار ولدوافع أمنية تسأل الناس أين بطاقتك أين هويتك أين ذاهب ماهذا الذي في سيارتك إفتح هذا الكرتون ؟ ماذا بهذا الكيس ؟عندها طرأت في بالي فكرة لها علاقة بالإنجاز أتمنى أن تعجبكم وتصلكم رسالتي من باب النصيحة والتذكير والمحبة تخيلوا معي أن الحكومة أصدرت قرار رسمي بإستحداث إدارة متخصصة في التفتيش عن أصحاب الإنجاز!!! وتكريمهم وتحويلهم إلى البيئة المناسبة لعطائهم وتخصصاتهم في المجتمع ، ومن يتم كشفه أنه غير منجز فهو متهم بالتقاعس في الحياة ويعتبر عالة على المجتمع والدولة وبالتالي يتم تحويله إلى مراكز تأهيلية ولا يخرج منها إلا مؤهل لترك بصمة وإنجاز في المجتمع في مجال تخصصه ، كيف سيكون تفاعل الشعب !! وماذا تتوقعون النتيجة أعتقد لن تستطيع الحكومة استيعاب الاف بل ملايين من الشعب في مراكز تأهيليه بل قد نتفاجأ أن نسبة قليلة جدا بأصحاب الإنجاز، وأقصد هنا من لهم بصمات وإنجازات تعود على المجتمع بالخير أكيد سيكون هناك معايير وشروط أقلها تكون عامة تثبت أن هذا الإنسان له دور في بيته في الحارة التي يعيش فيها أو في المسجد أو موظف في مجال معين كأن يكون طبيب ناجح ومهندس أو معلم أو لديه أفكار تم تنفيذها على أرض الواقع لديه رؤية واضحة أهداف كبيرة تتناسب مع وجوده في الحياة طبعاً بيكون  الإثبات عن طريق لجنة متخصصة تعاين البصمات على أرض الواقع وليس بالتغني أو بالأوراق فقط لا تستغرب من جنون وأفكار الأسد J فأنت ستقف حتماً في نقطة تفتيش في البرزخ تسأل ثلاثة أسئلة من ربك مادينك من هو الرجل الذي بعث فيكم وستسأل مرة أخرى في نقطة تفتيش أعلى مستوى ، فعن ابنُ حِبَّانَ والترمذيُّ في جامِعِه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ "يالله أمامنا عدة نقاط L بل ستسأل عن كل من تعول ستحاسب عن كل شيء ستسأل لا محالة ومن قبل رب الأرباب الحكم العدل ، هناك يوم الفصل يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، أيها المنجز هل حان الوقت أن نبني أعمال لنتسطيع أن نقابل أرحم الراحمين بها ؟ هل تعلم أن إنجازاتك وأعمالك في الدنيا هي جسر العبور يوم القيامة ؟ إن مايجري لمجتمعاتنا وأمتنا اليوم هو بسبب تخلينا عن الإنجاز ، غرقنا في بحار المعاصي وحب الدنيا واللهث وراء التقليد الأعمى للغرب والإهتمام بسفاسف الأمور ، سمع فلان مات ولا نفكر ماهي كانت آخر إنجازته كيف كانت خاتمه ؟ نسينا وتناسينا أننا خلقنا لنترك بصمة لنكون خلفاء الله في أرضه ، هل سنعي هذا الدرس ونبدأ في التفكير وبعمق لماذا نحن في الدنيا ؟ وماذا يراد منا هل خلقنا عبث ؟ حاشا لله أن يخلقنا دون سبب ، هل حان الوقت أن تكتشف أسرار هذة السببية ؟ هل حان الوقت أن تبدأ في التغيير والتطوير لذاتك ومجتمعك ؟ أكيد المسلم قادر على العطاء لكن متى ستقرر ؟  بعد الموت ؟ إنها حياة ممر لا مقر ، إنها حياة امحتان واختبار، إنها أرض  الإنجاز لما يرضي الله تعالى ، لتجد نفسك فارس الإنجاز في أرض المحشر أسأل الله أن يرحمنا ويهدينا الصراط المستقيم ويسخرنا لخدمة دينه وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم
د.ناصر الأسد محاضر وكاتب في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة – توعية – تحفيز – ترويج
أول واكبر مشروع عربي متخصص في نشر ثقافة الإنجاز

@nmn2001 

من لنا بعد الله غير الغالية اليمن ؟


أسأل الله الكريم رب العرش العظيم وفي هذة المناسبة العظيمة لكل شعبنا الكريم أن يحفظ يمننا من كل سوء أن يحفظها من كل المتربصين بها في الداخل والخارج وأن يجعل الوحدة عقيدة مترسخة وقاعدة ينطلق منها كل يمني على كافة المستويات ، أنا أجزم أن الوحدة اليمنية هي النعمة الكبيرة التي لا زلنا نفخر بها وسنظل نذود عنها بكل مانستطيع سنضحي بالغالي والرخيص لأجلها ، ستنعم بلادنا في ظل المحبة والإخاء والمودة والوحدة وتوفيق ربي جل في علاه وبركته وهداه ونصره والله في عون من يحب التعاون ويحب الوئام والتراص ، هكذا علمنا ديننا فهو يكره التشرذم والتفرق ويدعوا للوحدة على كافة الصعد فمن أنتم يا محاربي الوحدة أمام شرع الله نحن نريد الوحدة لأن الله يريد لنا ذلك (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا) (وتعاونوا على البر والتقوى) سنتعاون على رد المظالم لأهلها سنتعاون على قهر من يريد لنا التفرق سنحب بعضنا البعض ونتحد لأجل عيون الغالية اليمن كيف لا ونحن ديننا واحد وقبلتنا واحدة ولغتنا واحدة وأصلنا واحد هل تعرفون أن العربي في كل الكون عندما يريد أن يستعرب يعترف به يقول أصلي يمني هل تأتي أنت لتدعوا للإنفصال أنت مصدر وأصل العروبة والأصالة أنتم يمن الإيمان والحكمة أنتم الخير والبركة نحن قوتنا في وحدتنا نحن قوتنا في محبتنا لبعض نحن قوتنا في حبنا لبلدنا ولن يتأتي هذا الحب في كل يمني سواء أفراد أو مسؤولين إلا إذا صدقت كل تصرفاتهم وقراراتهم هذا الحب فالحب ليد ادعى وإنما عمل ومواقف وإلا ماهي الوطنية ياترى هي عندما تجعل مصلحتك الشخصية آخر الاهتمامات وتقدم مصلحة الغالية اليمن وتجعلها فوق كل اعتبار لأجل الله ثم لأجل ملايين أهل الغالية اليمن ، الثورة أتت لتصلح لا لتعمق الفساد الثورة أتت لتوحد لا لتفرق الثورة أتت لنتحد ونعمق وحدتنا الثورة أتت لنحياء جميعاً ونسعد لا لنقتل بعضنا الثورة أتت لتجعلنا متسواين في الحقوق والواجبات الثورة أتت لتذيب الخلافات أتت لتقتل النعرات أتت لتشعر المرأة أنها ملكة والطفل أنه من عصافير الجنة والشاب أنه الطاقة التي يعتمد عليه الثورة أتت لننعم جميعا في رخاء تحت ظل الغالية اليمن وليس في ظل مصالح دولية ومبادرات خارجية ،محبتنا هي من ستعجلنا نتفق ونتحاور ونحسن إدارة هذا الحوار وليس لنضيع الوقت بالقيل والقال واستلام الدولار المحبة هي من تجعلنا في القمة ولن نرضى غير المحبة والتعاون بديلاً بيننا نحن نحب كل اتجاهات اليمن وحبنا لبعض هو صمام أمان كل هذة الاتجاهات هي التي تجعلنا دائماً في اتزان صدقوني تزدان بلدنا بالمحبة والتسامح والتغافل والرحمة فيما بيننا ، سحقاً لمن أراد للغالية اليمن الشر والتشرذم والانفصال ، المحبة هي من ستعطي كل ذي حق حقه ، المحبة هي التي تجعل المظلوم ينتصر والظالم يكتسر ، أهل الجنوب ليس لنا بد منهم وأهل الشمال ليس لنا بد منهم وأهل الغرب والشرق ليس لنا بد منهم فكل اتجاه له نقطة قوة نحن نحتاجها ، كل من هم على الجبال والهضاب والبحار والأنهار هم أهل الغالية اليمن كل مواردنا نقاط قوتنا هي للغالية اليمن وكل نقاط ضععنا هي تضر الغالية اليمن ، هل حان الوقت لننسى الماضي ونفتح صفحة جديدة لتنعم الغالية اليمن وننعم بنعيمها ونسعد بسعادتها ؟؟ أكيد نحن قدها حان الوقت لنترك بصمة إيجابية في بلادنا كل في موقعه ومجاله ، حان الوقت لنترك الأثر الإيجابي بقلوب صادقة وسواعد قوية ورؤية ثاقبة على كافة الصعد نحن لها وقدها بإذن الله تعالى ، كل يوم والغالية اليمن بخير وفي خير وإلى خير-
د.ناصر الأسد مؤسس مشروع بصــمة حيــــاة
ورئيس مؤسسة ضع بصمتك للتنمية في اليمن 


الشعب يريد النور


معيار نجاح الحكومة الحالية في يمننا الغالي هو نجاحها في استئصال الورم الخبيث الموجود في الجسم اليمني ممثل في أولئك الذين أقسموا على الشعب اليمني بأن لايهنأ يوم من الأيام وهم كثر ،ولهم تواجد وبصمات سلبية وهم عبارة عن نقاط سوداء داخل اليمن وخارجه ، وهم يشبهون الشيطان الذي أقسم على رب العباد بأن يدخلهم جهنم وبئس المصير لهذا تكاتف الشعب مع ولي الأمر والحكومة وكل الشرفاء الذي يحبون ليمننا العزيز كل الخير ، وأقصد هنا الحب ليس الإعلامي الذي ظاهره الجنة وباطنه جهنم ، هل يعقل دولة بكامل عتادها وقوتها وجيشها وحكومتها ورجالها وشبابها وتكاتف الدول العظمى معها لا يستطيعون إيقاف شرذمة قليلة تقطع الكهرباء هنا وهناك وتقتل هنا وهناك ، هل انتفض الشعب وأهدى دمه وماله ووقته ليرى النار ويحرم من النور ؟ هذة هي النتيجة ؟ إذا كان فشلنا في مشكلة بسيطة مثل هذة كيف سنبني دولة حديثة وننهض في شتى المجالات ونصبح دولة صناعية قوية ولا تستغربون فأملنا فيكم كبير لانبحث عن إيجاد الخدمات فهو أمر أساسي ومن حقنا ، كيف لليمن أن تعلو القمم ونحن لا زلنا تحت سيطرة المحسوبيات والتوازنات الوهمية والمجاملات والعنصرية المقيتة ، وانتظار رأي في فلان وعلان ، إنها اليمن التي عانت الأمرين خلال سنين مضت ، إنها اليمن التي إذا قامت لن تقعد ، إنها اليمن إذا نهضت انتصرت ، اليمن تحتاج إلى قيادة قوية تحمل رؤية ثاقبة وأعمال ومنجزات عظيمة كعظمة شعبها ، لأجل الله ثم لأجل شيوخ ركع وأطفال رضع انتفضوا ضدهم وضد من يوقف عجلة التنمية والتطوير والتحديث وحتى الإسئصال لكل ماهو مضر وضار بالشعب اليمني بغض النظر عن ملكية من ويتبع من ومؤسس من قبل من فالثورة الحقيقة هي أن تثور على كل ظالم ولا تتوقف هذة الثورة مازالت اليمن تنزف ، تخيل نفسك بامسؤول أن أحد ابناءك في العناية المركزة لإجراء عملية خطيرة جدا وانقطعت الكهرباء حينها ماهو موقفك ؟ تخيل نفسك يامسؤول أن والدتك تعيش على جهاز مركب على جسمها وهو سبب في استمرار حياتها ؟ تخيل نفسك يا مسؤول أن ابنك يعيش في منطقة حارة وهو يتعذب من شدة الحرارة ؟ تخيل يامسؤول أن ابنك يريد أن يكمل مذاكرته لينجح ويتحول إلى جندي في خدمة بلده ويحتاج إلى النور يلتحول إلى نور تضيء اليمن بأكملها ؟ الأمر جلل والمصيبة كبيرة إذا لم نشعر بالمسؤولية العظمى تجاه بلدنا وتجاه من نعول ، إنكم ستسألون أمام ربي العباد عن كل تقصير حصل ، هل ستعذر عندما تتحمل ذنب ملايين البشر ؟ أين الذين ثاروا مما يحصل اليوم ؟ هناك أمور لا تستحق التأخير فهي خدمة أساسية للإنسان هل تعلمون مامعنى إنسان ؟ أترك الجواب لكم فأنا مواطن أحب بلدي وأنتظر النور فالنار تحرق قلبي والظلام يحاصر بيتي والجهل يفتك بعقول شعبي ؟ لأجل الله انتفضوا لا أقصد في الساحات وإنما في مكاتبكم وميادين العمل التي أنتم فينا كفانا هتافات فأنتم جنود أتى بكم الشعب لتقاتلوا كل في موقعه مجاله وتخصصه أكيد أنتم لها ولازال الأمل يحذونا حتى نرى النور أكيد أنتم قدها متى ماشعرتم وعرفتم مامعنى إنسان !!! 
د.ناصر الأسد مؤسس مشروع بصمة حياة
رئيس مؤسسة ضع بصمتك للتنمية – اليمن

المقارنة بين الماضي والحاضر


أرى وأراقب عن كثب كثير من أبناء اليمن من خلال الشبكات الاجتماعية والمشاركات الإعلامية والجلسات الشبابية الودية وأقصد هنا من يعيش داخل اليمن وخارجها ، أجد من يكرر كلمة أرأيتم كيف وضعنا اليوم هل تذكرون عندما كنا في عهد الرئيس صالح والآخر يرد عليه لالا بالعكس نحن اليوم أسوأ ويبدأ كل واحد منهم يبرهن للآخر أنه على صواب وتضيع الأوقات وتمر الأيام والكل منشغل ومترصد كيف يثبت أنه على حق إلى درجة أنه يتمنى فشل الآخر حتى يثبت لنفسه لذاته لا غير، تخيلوا يتمنى زوال النعمة على الشعب اليمني لأنه أحب وتحزب وتشدد وتعصب لأجل فكر أو توجه ينتمي إليه والآخر ينكر جهود الطرف الآخر سواء في الماضي أو الحاضر وضاعت اليمن بين الماضي والحاضر ، وكل فريق يسعى بكل مايستطيع أن يفشل الطرف الاخر ، يالله والمجتمع اليمني ينتظر والشعب اليمني بنوح والشعب اليمني تارة يبكي وتارة يضحك وتارة يأمل وتارة يعمل ، أين وطنيتكم ماكان جميل في الماضي نشجعه ونذكره بالخير ونؤيد استمراره ، وماكان جميل في الحاضر أيضاً نؤيده ونعمل على حمايته ونشجع على استمرار ، وحتى تكون كذلك لابد أن تنسى احقادك الشخصية في صانع هذة البصمة الإيجابية وكذلك العكس صحيح ماكان سيء سواء يتبع الماضي أو الحاضر لا يهم يتم محاربته والتحذير منه واجتثاثه لأن المعيار لهذا أو ذاك هو مصلحة اليمن المعيار لقبول الخير وطرد الشر هو اليمن ، متى ستكون معاييرنا وانتقاداتنا وفق أهداف وطنية بحته ؟ أخاطب الأحزاب وأصحاب التوجهات وأصحاب المشاريع ومن يحملون أفكار لأجل اليمن هذا هو الظاهر طبعاً وماخفي سيظهر في أعمالهم وإنجازاتهم ، ما أنتم عليه اليوم خطأ لا يمكن للشعب أن يغفره لكم فسياساتكم نحو البلد لابد أن تكون لأجل البلد لا لأجل مصالحكم الضيقة ، تصرفوا وقولوا واعملوا لأجل بناء بلد الإيمان والحكمة وفق شرع الله تعالى وليس وفق شرع الأمم المتفرقة أقصد المتحدة والمجتمع الدولي نحن نريد أن نستمثر علاقاتنا الدولية لمصلحتنا وليس العكس فإما أن يكونوا ضمن مخططاتنا أو العكس صحيح ، دعونا ننتقد بعض بشفافية ، هل تدركون ما أقول ؟ لماذا ترفض الحق وهو عيان بيان ؟ هل لأنه ينتمي إلى فلان وأنت مختلف معاه ؟ تباً لك فالحق لاينتمي لأحد الحق يقودك ويقود من أنت مختلف معاه ، دعونا نفهم أن الأحزاب مجرد وسيلة للوصول إلى نهضة اليمن وليس إلى تدميرها هل تفهمون ما أقول ؟ إرجع إلى نفسك وخاطب العقل والفكر والمنطق والشرع فوق كل ماذكر ، راجع نفسك ستعلم ما أقصد وستعرف ما أصبوا اليه اليوم لأننا في الحاضر وهو بحاجة إلى دعم منا ومعالجة أخطاء الماضي جزء من مسؤوليتنا والإستفادة من خبرات الماضي أيضاً مسؤوليتنا ، لو أدركنا ذلك جيداً أعتقد ينتظرنا مستقبل مشرق أكيد نحن لها وقدها ، اليمن تنتظر بصماتكم الرائعة وآثاراكم الجميلة ودمتم بحب لها ولشعبها
د.ناصر الأسد محاضر ومستشار في التسويق وتطوير الذات
مـــــــؤســـس مــــشـــــروع بــــصـــمة حــــيـــــاة
أول مشروع عربي متخصص في نشر ثقافة الإنجاز

رئيس مؤسسة ضع بصمتك للتنمية – الجمهورية اليمنية - صنعاء

متى سنترفع عن السفه ونجبر العالم على احترامنا ؟


اليمن تريد هبة وهمة وعمل لأجل نهضتها وتطويرها وحمايتها والذود عنها والدفاع عن قضاياها الجوهرية والعمل على تلبية حاجاتها الأساسية ، والمعارضة واخواتها والحكومة وبناتها منشغلة في ترصد أخطاء هذا أو ذاك أو هذة أو تلك ، تجد سياسي مخضرم وهو في الأصل ليس له علاقة بالسياسة واللباقة والحنكة والحكمة يتحدث عن أمور تعتبر من صغائر الأمور ،تجده منشغل ليل نهار في 
إثبات أمور ليست أساسية حتى ليست ضمن عمله ، أجد أن الإعلام بدأ يؤثر سلباً على الشارع االعام والأروقة السياسية وبدأ يشغلهم في أمور فرعية عن الأمور العظيمة التي يفترض ينشغل بها فهذا يسأل عن ثروة هذا وهذا يترك أعماله ويحاول اثبات أن الآخر على خطأ ، يا أخي مازال أنت واثق من ذاتك لا تحاول أن تنشغل عن خدمة المواطن ودع القانون والحق هو الذي يثبت أنك على الحق وهذا يحاول أن يترصد تحركات فلان أو فلانه وهذا يركب صورة على صورة باستخدام التقنيات الحديثة لغرض اثارة البلابل ، والشعب يتفاعل وكل واحد يحاول أن يكون له جمهور عن طريق إثارة مواضيع وإشعالها على حساب سمعة فلان أو فلانه ، على فكرة العالم من حولنا يرقبوا منا يمن جديد حديث نحن في تحد كبير ليس لأجلهم وإنما لأجل اليمن وأهل اليمن كفى معاناة كفى بطالة كفى ظلم كفى قهر كفى دسائس كفى احتيال كفى السعي نحو الشهرة والمنصب والسلطة كفى كفى كفى ، اليمن ينتظر منكم بصمة والكرسي الدوار إما أن تدور به لتحقيق إنجازات وبصمات مؤثرة واضحة جلية أو سيدور بك نحو الهلاك والخزي والعار وسيأتي من يقتلعك من مكانك بوجه حق فمن فرط في الأمانة لا يستحق أن يحترم ،أن تأكل من عرق اليمنيين وتركب السيارة من ظهورهم ومن ثوراتهم وتسافر هناك وهناك من جيبوهم ،ويتم حمايتك ويموت عشرات لأجلك وتسخر لك كل الامكانات وتأتي تنشغل في ترهات الأمور وتحقيق مآب فلان أو علان أو الحزب الفلاني أو الجماعة الفلانية تباً لكم أهكذا تدار الأمور أهكذا تحمل المسؤولية تباً لكم إنها اليمن متى سنعي أننا في أقوى وأعظم دولة لدينا الموارد والقدرات والمهارات والكوادر ولكن بسببكم الكل يلهث وراء الدنيا دون اعتبار للآلاف المواطنين يموتون بسبب تقصير إما في الجانب الاجتماعي أو الاقتصادي أو الصحي أو الأمني أو الغذائي أو الزراعي نحن ننتظر منكم التغيير الحقيقي في عقولكم وأفكاركم أولاً ومتى ماحصل ذلك سنراه في أعمالكم وإنجازاتكم ، متى سنترفع عن كل هذا وننشغل في مصلحة بلدنا ؟ متى ؟ والله قهر على اليمن أن يديرها عقول تحمل الكثير من السفه مثل البعض وللأسف الشديد أقولها مع تقديري لكثير منهم وهم كثر ولكن قوة وعظم أخطاء البعض أعمى قلوبنا وأبصارنا عن الخير وأهله - د.ناصر الأسد مؤسس مشروع بصمة حياة

شباب عديم الرؤية


قبل أيام قرأت على أحد صفحات أحدهم وهو يعرف عنه نفسه وبكل فخر ، كـــتب رحـــال ولكن لا أدري أـين ذاهب عندها توقفت عند هذة الكلمات ، ولكن لم استغرب فمثل هذا الشاب مئات أقصد الاف الشباب المـــــــسلم الذين ارتكــــزت حياتهم في الإهتمام بسفاسف الأمور، والقيل والقال ومتابعة فلان أو علان من أهل الســــــفور والخذلان ، تجد الشــاب يهتم بالمظهر قبل المخبر، آخر اهتمامه أمته وخدمة وطنه ، تجده يبحث عن الســــعادة في مكامن الشقاء يحب عنها في مكان ليس للسعادة به صلة ، الغريب في الأمر تجده أكمل دراسته في تخصص جميل والغريب في الأمر موظف ويمارس نفس التخصص ولديه مهارات وقدرات وخبرات وطاقة لو فجــــرها ضمن رؤية واضحة لكان أحدث الفرق في مجتمعه ، أستغرب لماذا لايكون لشبابنا الدور الكبير في نهضة أمتنا لماذا نلقي اللـوم على غــــيرنا ؟ ونــحن نــعلم أننا ســـلم نجاحهم ؟ فالشباب هم أمل الأمة ، يالله معقولة أمــــــل الأمة وأين أمل الأمة إذا كان وضع كثير من الشباب متمثل أن يكونوا ألم الأمة إلا من رحم الله ، لماذا لا تصبح صاحب مشروع ريادي في المجال المتخصص فيه ؟ هدفك الأسمى خدمة المجتمع لماذا لانداعب الإنجاز لنسعد ونسعد مجتمعنا بسواعدنا الفتية ومهاراتنا العالية وقدراتنا الفائقة ، أنا أعرف السر إنها انعدام الرؤية لدى شبابنا كيف له أن يفكر بالإنجاز وترك البصمة والأثر الإيجابي وهو لا يدري أين يذهب !  لديه أدوات النجاح لكـــــن لايدري ماذا يفعل بها ، يتمنى النجاح لكن لايدري في أي اتجاه يسير، وقد تذكرت هذة الأبيات وهي تتحدث عن إنسان لا يعلم لماذا خلق  
 جــئت لا أعــــلم من أين ولكني أتيت * ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت
 وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت  *  كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي
لست أدري
وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير * هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور 
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير * أم كلانا واقف والدهر يجري
لست أدري
ولماذا لست أدري لست أدري
معقولة نكون هكذا لا ندري لماذا لا ندري معقولة شباب الأمة المحمدية لا تدري وقائدها محمد صلى الله علـيه وسلم ؟ ياشباب المستقبل ياشباب الهدى ياشباب النور ياشباب الأمل نحن لدينا مرجع وهو كتاب الله وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم نحن من أمة الإسلام لدينا رؤية واضحة ولدينا هدف خلقنا من أجله ، أنت موجود في هــذا الكون لتعمر هذة الأرض ، لتبدع للتميز وفي كافة المجالات ، أنت مسلم ولك الشرف والفخر والأمــة جمــــــعا تنتظرك وتنتظر مبادراتك مشاريعك هبتك همتك ، فرب أمة أيقضت أمة أين همتك ياترى ؟ هل ستسمح لها أن تذهب وبشكل رئيسي لمتابعة فريق رياضي استرالي أو برازيلي ومتابعة لاعب ومتابعة مايلبس وماياكل ومـن يصحاب ؟ هل ستنشغل في متابعة برنامج تلفزيوني غير هادف هدفه الرئيسي إشغالك لتصبح حياتك بلا معـنى أم ستنشغل في الوجود في المولات والمراكز التجارية وملاحقة البنات وحاشاكم طبعاً الاتي هن كذلك ضحـــية وبدون رؤية واضحة إلا من رحم الله حري بنا أن نتنبه لماذا خلقنا وماهو دورنا مطلوب منك أن تكون مخـترع طبيب ماهر مهندس محترف رجل أعمال لا يشق له غبار عالم رباني مدرب مؤثر لماذا لانجــلس مــع أنفســنا ونحاسبها لماذا لانخطط لحياتنا هل هانت علينا أن نضيعها في ما طائل منه ؟ لا أعتقد فنحن بــإذن الله سـنــعيد ترتيب أوراقنا ونفتح صفحة جديدة مع ربنا والتمسك بهدي حبيبنا صلى الله عليه وسلم أكيد أنتم لها وقـــدهــــــا
 محبكم د.ناصر الأسد
محاضر ومستشار في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة – بصمتك معنا لها معنى

رئيس مؤسسة ضع بصمتك للتنمية 

الإنطباع الأول ماله وماعليه


أول 3 ثوان في أي لقاء هي التي تجعله نافع ومثمر وفي أي مجال أو موضوع ، لأن الذي يحصل أن تترك انطباع جميل يجعله يتفاعل معك ويقبل برأيك ويسمع لك بل قد يتجاوز ذلك بأن يسمح لك بما تريد ويتجاوز عن بعض البنود التي ستذكرها ، أو قد يغلق في وجهك كل الأبواب لمجرد نظرة أو حركة أو همسة أنت لا تقصدها ، وأنا أتكلم بشكل عام نحاول عند أول ثوان في اللقاء أن نتفاعل مع الطرف الاخر بالإبتسامة الصادقة النابعة من القلب وخاصة عندما يكون اللقاء دعوي فالإبتسامة ستكون نابعة من حرصك على التغيير وتحقيق أهدافك المرجوه التي تبتغي بها وجه الله ، الغريب في الأمر أن الغالب في الناس يحكم على الطرف الآخر بالسلب أو الإيجاب من اول لقاء بل من أول ثوان دون إعطاءه فرصة للتسويق لذاته أو السماع منه والتروي ، فهل الإنطباع الذي تركته حقيقي أم ظلمته وفهمته بطريقة خاطئه ؟  لهذا نسعى جاهدين أن نكون حريصين كل الحرص على كل تصرف نقوم بعمله وكذلك أنبه نفسي وإياكم أن لانتسرع في الحكم على الآخرين فهذة طبيعة البشر من ناحية نفسية أن يكون له تصور معين عن أول لقاء ، لكن كم من أشخاص ظُلموا بسبب هذا الأمر ونكتشف لاحقاً أننا فهمناهم خطأ !! وأن الكلمة التي قيلت كان يقصد بها شيء آخر وأن العيب في طريقة تفكيرنا ، لأن الانطباع قد تأخذه أنت بناء على تصورك أنت ، بناء على معطياتك أنت ، والتي نابعة من نيتك في تحقيق  هدف ما من هذا اللقاء ، وهذة الحالة هي مطابقة لك وعليك فكثير من الناس عندما قابلوك لأول مرة لم يرتاحوا لك وبعد فترة من الزمان بدأوا يتقربوا اليك حتى أني أذكر حصل لي موقف قبل شهرين وجدت أحدهم يقول لي وبعد متابعتي لك عبر الفيس بوك السماع عنك بعد كل هذا الإنقطاع ولم أكن أعلم أنه يتابعني قال لي تصدق يا أبوبدر أني ظلمتك وفهمتك خطأ عندما التقينا قبل سنوات في الجامعة وعندما تابعتك وقابلتك وجدت أنني كنت مخطىء لمجرد شعور لا مبرر له ، لهذا لماذا نسمح لمشاعرنا أن تدمر علاقة قد تكون خير لك وله في الدارين ؟ لهذا هناك أمور يجب أن التنبه لها عند أول لقاء مثال أن تكون حسن المظهر وذلك حسب الموقف وحسب الشخص الذي ستقابله وحسب البيئة التي تعيشونها فحري بك أن تعرف من ستقابل قبل أن تذهب اليه حيث هناك أمور تحكم قد تكون العادات أو التقاليد أو بروتكولات رسمية معينة وهكذا ، كذلك طريقة وقفتك وطريقة مد يدك ونبرة صوتك وطريقة نظرتك تجاهه ، ولانهمل جانب لغة الجسد فلها دور كبير جدا قد تكون أكبر تأثيراً من الكلام الذي ستقوله فهناك دراسات علمية تؤكد أن نسبة 36 % للصوت و7% للكلام في مدى تأثيره على المتلقي ، كذلك تنوع طريقة الحديث واستخدام الأساليب الجميلة فمرة تذكر قصة ومرة تعطي دفة الكلام للطرف الآخر أو تأخذ رأيه في إشاره منك أنك تحترمه وتحترم رأيه ووجوده ، كذلك تفاعلك مع كلام الآخرين وحسن انصاتك لهم وتقديراك الكبير لهم دون تصنع يجعلهم يأخذون عنك انطباع جيد ويشعرون بالأمان في التحدث اليك ، ونصحيتي عندما تعامل أحدهم لأول مرة دعه يتحدث أكثر من ما تتحدث أنت وراقب كل تصرفاته حيث ستخرج بنتائج كبيرة في معرفة نمطه الشخصية اهتماماته طريقة تفكيره وبناء عليها تصرف معه وفق معطيات حصلت عليها ، حيث هناك شخصيات سهلة المنال وتستطيع اختراقها من باب العاطفة وهناك من باب المنطق وهكذا وباختصار تعامل معهم بسجيتك وتعامل معهم بصدق وشفافية دون تزييف أو تضليل تصل إلى قلوبهم وعقولهم ولا تستبق الحكم على الآخرين قبل أن تتأكد لكي لا تظلم نفسك أو تظلمهم معك وأخص بالذكر موقف المقابلات الوظيفية فقد تخطىء في الحكم على من قابلته وهو في الحقيقة يصلح لهذة الوظيفة إلا أنك اخترت استراتيجية ماكانت موفقة في تقييمه وهكذا بقية المواقف ، فحياتنا تضطرنا أن نطلب من فلان أو علان أمر ما أو حاجة ملحة أو تريد التأثير عليه في أمر ربي يرضاه لهذا نحاول أن نعطي هذة المواقف قيمة وكل مرة ستخرج بنتائج أكبر وتجد نفسك تحقق أهداف كبيرة ماكنت تتخيلها يوم من الأيام ، أسأل الله لنا ولكم النجاح والتوفيق
د.ناصــــر الأســــــــد – أبوظــبي
محاضر ومستشار في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة – توعية – تحفيز – ترويج

أول مشروع متخصص في نشر ثقافة الإنجاز على مستوى العالم العربي والإسلامي

أخي – أختي سؤال بسيط أتمنى أن لا يزعجك كم عدد أصدقائك ؟

الصداقة بصمة حياة


تخيلهم تمعن فيهم قلب جهاز الهاتف والفيس بوك والتويتر وغيرها لا تنسى أن تحصي أعمالهم ومواقفهم تجاهك وتستطيع ذلك عندما تعتريك أقرب مشكلة في الحياة وأطلب المساعدة ستجد العدد يقل بشكل رهيب إلا من رحم الله ستجد نسبة منهم يتنصل عن كلمة صداقة ولا أقصد أن الصداقة فقط تقديم مساعدة فحسب بل قد ينفعك صديق بكلمة أو موقف أو مشاعر أو دعاء في ظهر الغيب لهذا قوة الصداقة وحسن إدارتها بمثابة ورشة إصلاح لكافة العوائق والمشاكل التي تعترينا والمواقف التي قد تبدر منها بين اللحين والآخر أثناء تلك العلاقة الراقية لهذا أنظر لكثير من تلك العلاقات الهشة عند أقرب خلاف بينهما لا تجد لأبجديات الصداقة أي صلة أو وجود حينها ، يتصرفا وكأنهما لم يعرف بعضهما ، لهذا لا تدعي الصداقة إذا كنت لا تعي معناها أو تعرف مقامها وأصولها ومالها وما عليها صديقك يعني أن تكون صادق معه عندما يكون على صواب وضده عندما يكون على خطأ الصديق عندما يبكي تكون سبب في تحويل تلك الدموع الحزينة إلى دموع فرح الصديق أن تتقبله كما هو دون شروط الصديق أن تشعر به وتشتاق اليه وتتواصل معه في أوج انشغالك وليس عندما يتسنى لك ذلك فحسب الصديق سند وذخر وعزوة الصداقة معانيها تظهر في أفعالك ومواقفك وشهامتك الصديق يعني تغيير للأفضل الصداقة ورشة عمل الرجال فكم من الأصدقاء كان سبب في التغيير للأفضل ، الصداقة ليست مزاج أو تفاعل عاطفي لا يتبعه عمل على أرض الواقع الصداقة أثر تتركه في حياة الطرف الآخر الصداقة إنجاز الصداقة تحدي الصداقة سعادة ورقي الصداقة تضحية الصداقة همة وعزيمة الصداقة شراكة الصداقة تفاؤل الصداقة شجرة جذورها المواقف والأعمال التي تجعل تلك الشجرة تثمر بالمحبة والسعادة الصداقة ليست تغني وإنما تعني فأن تتعنى له وتهتم به خير من أن تتغنى له بكلمات عارية من أي أعمال صادقة الصداقة تواصل وأواصر وتعاون الصداقة دستور حياة اجتماعي الصداقة بناء وشراكة الصداقة تقبل ووناسة الصداقة ذكريات مؤلمة ويتبعها ذكريات جميلة الصداقة تنوع الصداقة مصالح متى ماكنا صادقين وبدونها تستمر الصداقة متى ماكنا صادقين لهذا تكوين الصداقة سهل ولكن المحافظة عليها ليس بالأمر السهل لأننها تتطلب منك وقت وجهد وقد يكلفك الأمر حياتك إذا اقتضى الأمر ذلك وإلا رجاء لا تهين الصداقة ودعها لأهلها نسأل الله تعالى أن يجعلنا أهل للصداقة والأخوة حيث كتبت هذة الكلمات أخاطب نفسي أولاً وأخاطب كل من حولي فنحن في زمن أصبحت الصداقة يتيمة لا تجدها تخرج إلا من أفواه الشعراء وتتحول إلى أناشيد بأصوات جميلة دون أن نسمع دوي صوتها يدوي بأعمال من يعرفون حقها ومستحقها .

د.ناصر الأسد
مستشار ومحاضر في التسويق وتطوير الذات مؤسس مشروع بصمة حياة



لا زلت أنتظر الوقت المناسب
سألت أحد الأصدقاء لماذا لاتنطلق في الحياة فأنت مبدع وناجح وقادر على عمل الكثير ؟؟ مع العلم بأنه قد تأخر كثيراً فأنا أذكره بين اللحين والآخر حرصاً مني على نجاحه خاصة وكوني أعرف قدراته ومهاراته ونقاط قوته ، فرد علي قائلاً وذاك هو نفس الجواب الذي تعودت أسمعه منه لا زلت أخطط وأنتظر الوقت المناسب !! هل يعقل أن تتوقف كل أعمالك وبشكل سلبي لسبب أنك تخطط مع معرفتي بأهمية التخطيط فهو جسر النجاح وهو أساس نجاح العمل لكن هناك من يخلق الأعذار باسم التخطيط والسعي للجودة في العمل وهو لم ينطلق البتة ، كيف له أن ينجح وهو لم يبدأ حتى خطوة واحدة ، لأن عنصر التحفيز لديه ضعيف بل مستوى الثقة بالنفس مهزوز بل هو يقول أنه يريد أن يخطط وهو في الحقيقة أعمى بدون رؤية واضحة ، والصحيح أن نبدأ في أعمالنا وإنجازاتنا وفي نفس الوقت نخطط ونفكر ونضع لنا رؤى وأقصد هنا إدارة الحياة الشخصية فالعمر يمضي ولا ينتظر وأنت مساءل أمام ملك الملوك على كل دقيقة من عمرك ، كيف لك أن تهنأ في منامك وأنت لم تنجز حتى إنجاز واحد في أي مجال في حياتك ؟ كيف لك أن ترى الحياة بشكل إيجابي وأنت مغلق على نفسك بين جدارن الإستسلام ؟ كيف لك أن تنجح وتنطلق وأنت محاصر بجنود الإنهزام ؟ النجاح أساسه الإيمان بالذات وقوة الرؤية في الحياة فمتى ما عرفت ماذا تريد نجاحك تحصيل حاصل ، نحن نريد من شبابنا وبناتنا البدء في العمل على التخطيط بعد صياغة رؤية ورسالة لحياتهم فالعمل بدون رؤية أو تخطيط كالجسد بلا روح ولكن حذاري أن تتأخر وتبدأ في خلق الأعذار فكل ميسر لما خلق له وأنت قادر على النجاح على كافة المستويات في بيتك في عملك في مجتمعك تستطيع أن تنجح في أي مجال أنت متميز فيه حتى من باب هواياتك محبوباتك وعسى أن تكون مما يرضي الله جل وعلا ، النجاح مرهون بضغطة زر منك إسم هذا الزر أنا لها أنا لها وأنا أقول أنتم لها أنتم لها وقدها
 د.ناصر الأسد مستشار ومحاضر في تطوير الذات – مؤسس مشروع بصمة حياة
رسالة من إمرأة مقهورة تقول (قمة العار انك رجل و حياتك تضيع بتسويف)

عندما كتبت مقال قبل أيام بعنوان لازلت أنتظر الوقت المناسب وهو يتحدث عن التسويف والتعذر بأمور لا طائل منها للوصول إلى النجاح ، تفاجأت برسالة تأتيني من أحد الأخوات تقول أنها مقهورة !! لماذا أختي الكريمة مقهورة ؟ قالت وهذا كلامها هالرياييل ووتقصد الرجال ولكن بلهجة خليجية 
الحياة مفتوحة بين أياديهم ڳل شي مسخر لهم شو يقولون عنا
نحن وصاية ڳل حركة ڳل كلمة ڳل نفس بقرار من ولاة الأمور
شو يقول عن حياة فكرها عقيم و جهل بالمختصر حياة مرهونة
بكل بساطة .. فوالله ڳل العيب و قمة العار انك رجل و حياتك
تمشي بتسويف !!!!
قهري و حرقتي لأني إنسانة أؤومن بذاتي و أموت حسرة
مليون مرة فاليوم إنه يمضي اليوم و أنا ما حققت إنسانه
أرضي فيه ذاتي و طموحي أتحين و أسعى إن اتخلص من
حياة عقيمة و أتمنى انفض هالجهل من محيطي ..
هذا هو سبب قهري و هذا سبب حرقتي (انتهى كلامها)
هل شعرتم بحرقتها ؟ هل وصلت لكم الرسالة أيها الرجال ؟ صدقت ورب الكعبة عندما تأملت في كلامها وجدت فعلاً أن الرجل الشرقي لديه متسع في الحياة في اتخاذ كثير من القرارات المصيرية في حياته ويستطيع في هذا الإطار وهذة الحرية أن يصنع الفرق وينتفض من الأفكار السلبية التي حوله ،والإهتمام بأمور لا تليق به كرجل ، لديه القدرة على التغيير والنجاح والتحمل والتخطيط وتجاوز العوائق ، رغم أني لا أعفي المرأة من ذلك فكثير من النساء نجحن ، وتجد مرأة واحدة نجاحها يساوي نجاح ألف رجل والعكس صحيح ، النجاح الحقيقي يأتي من رحم الآلام ، يأتي من مخاض حياة مليئة بالتحديات نحن نعيش وننجح في الحياة بقوة أحلامنا واستثمار نقاط قوتنا وأدوات النجاح التي حبانا الله بها ، الرجل يستطيع أن يتحرك ويقول ويتخذ كثير من القرارات كما أسلفت ولديه الكثير من الخيارات قد لاتتوفر عند المرأة بل هناك رجال كانوا سبب في إيجاد البيئة المناسبة لنجاح أخته بنته والدته ، لهذا آلام الأمة تنتظر منك أيها الرجل وأيتها المرأة أن تحولها إلى آمال ، وأحلام الأمة تنتظر منك أن تحولها إلى واقع جميل ، وخبرات الماضي تنتظر منك أن تحولها إلى نهر جار من الإنجازات يعم كل أرجاء المعمورة ، عندما تجد مرأة مقهورة تتمنى أن تعطى فرصة لتنجح وأنت تسبح في بحار التسويف فعلاً أمر مثير للغرابة !! لماذا لا تنجح وأنت لديك الفرصة هل ترى نفسك غير مؤهل للنجاح ؟ أم تعتقد أن النجاح ليس لك طاقة به ؟ هل تعرف أن النجاح هو بوابة السعادة لك في الدارين ؟ أعرف أن تحب السعادة ولكن كثير من شبابنا يبحث عنها في طرق غير مشروعة أو حتى مباحة ولكنها تعد من سفاسف الأمور هيهات أن يجد السعادة في خيار لايرضاه ربي هيهات أن تجد السعادة في مسار آخره الشيطان الرجيم يتبرأ منك ومما دعاك إليه ، السعادة هي في خدمة المجتمع في حب القراءة السعادة في إدارة الوقت السعادة في حسن تربية الأطفال السعادة في العبادة السعادة في الإختراع تلبية لحاجة الناس السعادة في حب الناس وخدمتهم السعادة في التعليم التدريب الهندسة الطب كيف ستنهض أمتنا إذا لم نرى نجوم في كل المجالات ؟ كيف ستصنع من نفسك نجماً وأنت تمرغ وجهك في وحل التسويف والإنشغال بالترهات والقيل والقال وقل الحيلة والسؤال عن مايفيدك في دنياك وآخرتك  ؟ من االمحال أن تسمي نفسك رجل وأنت للرجولة بعيد بعد المشرق والمغرب الرجولة هيبة إنجاز وهيبة نجاح والذكر مثله مثل أي ذكر يأكل ويشرب وينام لا أعتقد أنك منهم ، أنت رجل والرجال قليل أنت قوي بهمتك وعزيمتك ، كم أتمنى أن تتخذ قرار حقيقي في حياتك لتنعشها بإبداعاتك وتنعشنا بإنجازاتك أكيد أنت لها وقدها  أسأل الله أن ينفعنا وينفع بنا ويهدينا الصراط المستقيم
د.ناصر الأسد محاضر ومستشار في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة – بصمتك معنا له معنى

لا زلت أنتظر الوقت المناسب



سألت أحد الأصدقاء لماذا لاتنطلق في الحياة فأنت مبدع وناجح وقادر على عمل الكثير ؟؟ مع العلم بأنه قد تأخر كثيراً فأنا أذكره بين اللحين والآخر حرصاً مني على نجاحه خاصة وكوني أعرف قدراته ومهاراته ونقاط قوته ، فرد علي قائلاً وذاك هو نفس الجواب الذي تعودت أسمعه منه لا زلت أخطط وأنتظر الوقت المناسب !! هل يعقل أن تتوقف كل أعمالك وبشكل سلبي لسبب أنك تخطط مع معرفتي بأهمية التخطيط فهو جسر النجاح وهو أساس نجاح العمل لكن هناك من يخلق الأعذار باسم التخطيط والسعي للجودة في العمل وهو لم ينطلق البتة ، كيف له أن ينجح وهو لم يبدأ حتى خطوة واحدة ، لأن عنصر التحفيز لديه ضعيف بل مستوى الثقة بالنفس مهزوز بل هو يقول أنه يريد أن يخطط وهو في الحقيقة أعمى بدون رؤية واضحة ، والصحيح أن نبدأ في أعمالنا وإنجازاتنا وفي نفس الوقت نخطط ونفكر ونضع لنا رؤى وأقصد هنا إدارة الحياة الشخصية فالعمر يمضي ولا ينتظر وأنت مساءل أمام ملك الملوك على كل دقيقة من عمرك ، كيف لك أن تهنأ في منامك وأنت لم تنجز حتى إنجاز واحد في أي مجال في حياتك ؟ كيف لك أن ترى الحياة بشكل إيجابي وأنت مغلق على نفسك بين جدارن الإستسلام ؟ كيف لك أن تنجح وتنطلق وأنت محاصر بجنود الإنهزام ؟ النجاح أساسه الإيمان بالذات وقوة الرؤية في الحياة فمتى ما عرفت ماذا تريد نجاحك تحصيل حاصل ، نحن نريد من شبابنا وبناتنا البدء في العمل على التخطيط بعد صياغة رؤية ورسالة لحياتهم فالعمل بدون رؤية أو تخطيط كالجسد بلا روح ولكن حذاري أن تتأخر وتبدأ في خلق الأعذار فكل ميسر لما خلق له وأنت قادر على النجاح على كافة المستويات في بيتك في عملك في مجتمعك تستطيع أن تنجح في أي مجال أنت متميز فيه حتى من باب هواياتك محبوباتك وعسى أن تكون مما يرضي الله جل وعلا ، النجاح مرهون بضغطة زر منك إسم هذا الزر أنا لها أنا لها وأنا أقول أنتم لها أنتم لها وقدها

 د.ناصر الأسد مستشار ومحاضر في تطوير الذات – مؤسس مشروع بصمة حياة

رسالة من إمرأة مقهورة تقول - قمة العار انك رجل و حياتك تضيع بتسويف



عندما كتبت مقال قبل أيام بعنوان لازلت أنتظر الوقت المناسب وهو يتحدث عن التسويف والتعذر بأمور لا طائل منها للوصول إلى النجاح ، تفاجأت برسالة تأتيني من أحد الأخوات تقول أنها مقهورة !! لماذا أختي الكريمة مقهورة ؟ قالت وهذا كلامها هالرياييل ووتقصد الرجال ولكن بلهجة خليجية 
الحياة مفتوحة بين أياديهم ڳل شي مسخر لهم شو يقولون عنا
نحن وصاية ڳل حركة ڳل كلمة ڳل نفس بقرار من ولاة الأمور
شو يقول عن حياة فكرها عقيم و جهل بالمختصر حياة مرهونة
بكل بساطة .. فوالله ڳل العيب و قمة العار انك رجل و حياتك
تمشي بتسويف !!!!
قهري و حرقتي لأني إنسانة أؤومن بذاتي و أموت حسرة
مليون مرة فاليوم إنه يمضي اليوم و أنا ما حققت إنسانه
أرضي فيه ذاتي و طموحي أتحين و أسعى إن اتخلص من
حياة عقيمة و أتمنى انفض هالجهل من محيطي ..
هذا هو سبب قهري و هذا سبب حرقتي (انتهى كلامها)
هل شعرتم بحرقتها ؟ هل وصلت لكم الرسالة أيها الرجال ؟ صدقت ورب الكعبة عندما تأملت في كلامها وجدت فعلاً أن الرجل الشرقي لديه متسع في الحياة في اتخاذ كثير من القرارات المصيرية في حياته ويستطيع في هذا الإطار وهذة الحرية أن يصنع الفرق وينتفض من الأفكار السلبية التي حوله ،والإهتمام بأمور لا تليق به كرجل ، لديه القدرة على التغيير والنجاح والتحمل والتخطيط وتجاوز العوائق ، رغم أني لا أعفي المرأة من ذلك فكثير من النساء نجحن ، وتجد مرأة واحدة نجاحها يساوي نجاح ألف رجل والعكس صحيح ، النجاح الحقيقي يأتي من رحم الآلام ، يأتي من مخاض حياة مليئة بالتحديات نحن نعيش وننجح في الحياة بقوة أحلامنا واستثمار نقاط قوتنا وأدوات النجاح التي حبانا الله بها ، الرجل يستطيع أن يتحرك ويقول ويتخذ كثير من القرارات كما أسلفت ولديه الكثير من الخيارات قد لاتتوفر عند المرأة بل هناك رجال كانوا سبب في إيجاد البيئة المناسبة لنجاح أخته بنته والدته ، لهذا آلام الأمة تنتظر منك أيها الرجل وأيتها المرأة أن تحولها إلى آمال ، وأحلام الأمة تنتظر منك أن تحولها إلى واقع جميل ، وخبرات الماضي تنتظر منك أن تحولها إلى نهر جار من الإنجازات يعم كل أرجاء المعمورة ، عندما تجد مرأة مقهورة تتمنى أن تعطى فرصة لتنجح وأنت تسبح في بحار التسويف فعلاً أمر مثير للغرابة !! لماذا لا تنجح وأنت لديك الفرصة هل ترى نفسك غير مؤهل للنجاح ؟ أم تعتقد أن النجاح ليس لك طاقة به ؟ هل تعرف أن النجاح هو بوابة السعادة لك في الدارين ؟ أعرف أن تحب السعادة ولكن كثير من شبابنا يبحث عنها في طرق غير مشروعة أو حتى مباحة ولكنها تعد من سفاسف الأمور هيهات أن يجد السعادة في خيار لايرضاه ربي هيهات أن تجد السعادة في مسار آخره الشيطان الرجيم يتبرأ منك ومما دعاك إليه ، السعادة هي في خدمة المجتمع في حب القراءة السعادة في إدارة الوقت السعادة في حسن تربية الأطفال السعادة في العبادة السعادة في الإختراع تلبية لحاجة الناس السعادة في حب الناس وخدمتهم السعادة في التعليم التدريب الهندسة الطب كيف ستنهض أمتنا إذا لم نرى نجوم في كل المجالات ؟ كيف ستصنع من نفسك نجماً وأنت تمرغ وجهك في وحل التسويف والإنشغال بالترهات والقيل والقال وقل الحيلة والسؤال عن مايفيدك في دنياك وآخرتك  ؟ من االمحال أن تسمي نفسك رجل وأنت للرجولة بعيد بعد المشرق والمغرب الرجولة هيبة إنجاز وهيبة نجاح والذكر مثله مثل أي ذكر يأكل ويشرب وينام لا أعتقد أنك منهم ، أنت رجل والرجال قليل أنت قوي بهمتك وعزيمتك ، كم أتمنى أن تتخذ قرار حقيقي في حياتك لتنعشها بإبداعاتك وتنعشنا بإنجازاتك أكيد أنت لها وقدها  أسأل الله أن ينفعنا وينفع بنا ويهدينا الصراط المستقيم
د.ناصر الأسد محاضر ومستشار في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة – بصمتك معنا له معنى

جاهلية يمنية


متى كان المواطن اليمني أول الأولويات وعلى رأس كل الأجندة والأهداف لدى قيادات الدولة والقيادات السياسية ستجد كثير من القرارات تتخذ بحكمة وحنكة وروية ، ستجده يبني قراراته وفق مصلحة الوطن والمواطن ، ومتى ما كان الشعب اليمني آخر مايفكر فيه هيهات أن نجد يمن حديث أو جديد ، لن يرى المواطن اليمني إلا الويل والثبور ، لأن من يقود اليمن هم ضمن أجندة دولية أو محلية وفق مصالح حزبية ضيقة ، فالمواطن اليمني عندما يجد القيادة يصيح بأعلى صوته شعبي قبل نفسي سيجد النجاح لا محالة فهو لأجله يعمل ، فالدولة بكل مافيها هي ملك لهذا المواطن ولا يغرك أخي القائد أو المسؤول أو الشيخ أو أو فالشعب سيعطيك فرصة عشرات المرات خاصة شعبنا اليمني قلبه طيب ويتمتع بالحكمة وإيمانه بالله ثم بنفسه أقوى مما تتخيل ، وعندما يقرر لن تجد نفسك إلا في عداد المفقودين ، ستجد نفسك في مزبلة التاريخ ، لا تغتر بقوة حزبك أو قوة من يقوم بدعمك فنحن ملايين وقوة الألم ستجعلنا نتحد وننسى الأحزاب واللقاءات والكيانات السياسية التي ننتمنى لها ، سنفكر في يمن الإيمان والحكمة خاصة عندما نراها تنتهك وتدنس من قبل هذا وذاك ، حتى لو كانت شعاراتهم رنانة فنحن نعي خطرهم على المدى البعيد قد تقول لدينا سياسة ولدينا أجندة إنها تخصك أنت ولابد أن تعلم أن قيادة الدولة لها أطر ولها حدود وهناك خطوط حمر لايجوز لك ولا لأمثالك أن يتجاوزها  ولن نسمح لك أن تتعداها ، هل تميز بين الغث والسمين ؟ هل تعرف وتعي وتشعر بما يراد لليمن ؟ هل تريد أن تتجاهل كلامي ؟ لماذا تساهم في ذلك أخبرني ردي علي ؟ هل تعلم أنها أصبحت اليمن لقمة سائغة للدول الكبرى والصغرى وأصبحت ملاذ للي يسوى واللي مايسوى ؟ بسببك أنت ورب الكعبة  لماذا تقدم مصلحة حزبك على مصلحة اليمن التي أنت منها وهي منك هل تخاف على مستقبلك ؟ الراتب الذي يصل اليك مصالحك الشخصية أموالك الطائلة ؟ هل تفضل حزبة على من كان له الفضل على شهرة وقوة حزبك اليوم ؟ إنه الشعب إنه المحور الرئيس لكل شيء هل تعرف عندما نصل إلى ساعة الصفر الذي يخطط لها الأعداء سيدخلون إلى بيوتنا عفواً فبيتك الأول فأنت من الشعب وستكتوي بنيرانهم عفواً عفواً فديدن من يبيع بلده الهروب والجهات التي تدعمكم قد أعدت خطة لهذا الأمر قدموا البلد على كل شيء كل شيء اليمن أولاً أيها الحمقى ، يكفينا عذاب ستقوم الساعة ونحن لازلنا نحلم بلقمة هنيئة وبنور يضيء الغرفة وبشارع أمشي فيه أنا وأولادي وأنا في مأمن أليس من حقنا أن تموت أقلها بكرمة أو أن تدنس أرضنا وعقديتنا ؟ أصبحت القوى هي التي تتحكم أصبح القوي ياكل الضعيف إنها الجاهلية ورب الكعبة فعندما لا تعرف أبجديات الوطنية وعندما لا تعرف حجم قوة اليمن فأنت جاهل لامحالة وستكون قراراتك بناء على ذلك فالسيف بيد المجنون لا يفرق بين الأخضر واليابس ولا يفرق بين الرقاب إنه يقطع فحسب وأنتم هكذا إلا من رحم الله راجعوا أنفسكم قبل أن يثور عليكم شعبي عندها لاولن ينفع الندم ، اليمن أمانة في أعناقكم وستسألون عليها عند من لايرضى إلا بإرجاع المظالم إلى أهلها اليوم اكتبوا التاريخ اليمني بعقول نيرة وقلوب لينة سنعطيكم فرصة وللمرة لا لالا أدري سأعطيك فرصة اليوم ، وبناء على ماستقدم في الغد سأخبرك رقم كم هذة الفرصة ولا أدري قد تكون قبل الأخيرة أو الأخيرة ، حذاري من غضبي فأنا شعب بالملايين وأنتم حفنة مهما كنت تعتقد أنك قوي أنا يمني وإيماني بذاتي أقوى مما تتخيل أكيد ستعي الدرس وتعرف ما أقصد وأكيد مازلت أنت سياسي ستعرف أبعاد كل كلمة كتبتها فوالله ما أريد الى لليمن الحداثة والخير والنفع لكن ليس على حسابي دبي ودم أمي وأبي وابني وعقيدتي وأرضي
د.ناصر الأسد محاضر ومستشار في تطوير الذات
مؤسس مشروع بصمة حياة - بصمتك معنا لها معنى

أنشر بارك الله فيك قد تصل إلى مسؤول

النظام الحقيقي للبصمة في الشركات والمؤسسات


أخي / اختي عندما تدخل مقر عملك مطلوب أن تضع بصمتك في جهاز مخصص لهذا الأمر أو أن تقوم بالتوقيع حسب نظام الشركة أو المنظمة لإثبات أنك حضرت في الوقت المحدد ، ولكن هل فعلاً تنوي أن تترك بصمة حقيقة في عملك ؟ يثبت قوة تواجدك وأثرك الإيجابي ؟؟ أترك الجواب لكل موظف مسؤول أمام الله عن المهام الملقاه على عاتقه ، فالمطلوب منا إثبات الوجود بوضع بصمة في المكان الذي نتواجد فيه أياً كان ، وفي أي مجال ، نظام البصمة في العمل إجراء إداري من قسم معين في المنظمة أو الشركة إما من الإدارة المالية أو شؤون الموظفين لن نختلف المهم أن حقيقة الأمر أنك موجود لتترك بصمة وأثر إيجابي وليس سلبي في مكان عملك بعد أن درست وتعلمت وتأهلت وأصبحت قادر على العطاء والنجاح في العمل الذي تمت تعيينك فيه ، قد تعتريك بعض العوائق داخل العمل أو خارجه بسبب عدم تعامل المدير معك التعامل الأمثل ، بسبب ضعف عنصر التحفيز ، بسبب ضعف الراتب ، بغض النظر تتعدد الأسباب وما أكثرها بل قد يتفنن بعض الموظفين في التحجج وتأليف أسباب ليجعلها  شماعة براءة عدم إنجاز ، هل تعلم أن الإنجاز منوط بك ومطلوب منك ؟ بغض النظر عن أي معطيات أخرى فأنت أصبحت والحمد لله تحجز مكان في المنظمة التي تعمل بها ويعتمد عليك في أداء مهام معينه وتحملت المسؤولية كون هناك عقد مبرم بينكما ، وحتى تترقى وترقى في عملك وحتى تكتسب خبرات ومهارات حري بك أن تستثمر الفرصة ، وتبني شخصيتك العملية فمن حقك أن تأخذ منصب أعلى ومميزات أقوى ، ولن يتأتى ذلك دون أن يكون ديدنك الإنجاز عن طريق استشعار المسؤولية وأهمية الوقت وأهميتك في المجتمع ووضع هدف كبير ورؤية واضحة تجعلك  تواصل المشوار وتتدرج من درجة إلى درجة حتى تصل مبتغاك ، وبالتالي تصل إلى درجة أن تصبح مشروع بصمة حياة ضمن هذة المنظمة تترك بصمة يشار إليك بالبنان في المكان الذي عملت فيه وزرعت شجرة تتفرع من أفكارك وإبداعاتك تعود بالمنظمة التي عملت فيها حتى وإن انتقلت الى مكان آخر ، ولان ننسى أن أوطاننا بحاجة ماسة إلى خدمتنا وأفكارنا وجهودنا ، لايمنع أن يكون لديك أهداف شخصية تريد أن تحققها منها أهداف مالية وغيرها وأكيد لن يزيد راتبك أو دخلك إلا إذا اعتليت على جسر الإنجاز والإبداع والذي يجعل الطرف الآخر يسلم لك ويتخذ قرار الترقية وزيادة الراتب ، كيف لك أن ترضى أن تتقاعس في العمل لمجرد أساب واهية ؟ كيف تسمح لنفسك أو تهمل وظيفة أنت منوط بها ؟ كيف لشخصية درست وتدربت وتأهلت حتى تجني ثمار كل ذلك في أعمالك وإنجازات تقرر أن لا تعمل لمجرد أسباب لا تتعلق بك  ؟ صدقني قوة الأعمال هي التي تأتي بالمال هي التي تأتي باحترام مديرك زملاء العمل المجتمع ، فقوة البصمة في العمل هي التي ستجعلك تحترم وقتك وتستخدم نظام البصمة عن البوابة ومابعدها – أكيد أنت لها وقدها    
د.ناصر الأسد محاضر ومستشار في تطوير الأعمال
مشروع بصمة حياة – بصمتك معنا لها معنى
معاً لنشر ثقافة الإنجاز 

من الحب مايجعلك رمز للإنجاز


عندما تسمع كلمة أحبك في الله فانتظر مواقف وأعمال تصدق هذا الحب ، حيث لا يعقل أن يكون الحب عبارة عن شعارات وكلام دون أن يتبعه عمل ، لهذا لا أصدق أن هناك من تميز ونجاح في الحياة بدون قوة الحب ، فالحب للوطن هو دافع لترك البصمة الإيجابية في أرجاءه وبالحب تترك بصمة في حياة الأصدقاء وبالحب تترك بصمة في حياة الوالدين وبالحب تترك بصمة في حياة الأبناء وبالحب تطور من ذاتك بل بالحب قد تدمر ذاتك بل بالحب تصبح رمز للإنانية ،حيث التوازن في الحب أمر لابد من التنبه له ، أيضاً بالحب تترك بصمة في حياة المجتمع وبالحب تغير من المنكر وبالحب تأمر بالمعروف وبالحب تأخذ طافة جبارة للوصول إلى قمة العطاء ،وبالحب تكتشف مهاراتك وقدراتك وبالحب تحمي ذاتك وتطورها ، وبالحب تذود عن من هم دونك وبالحب تكتب وبالحب تتكلم ، لكن هل تكتب بحروف همتك وعزيمتك للوصول إلى مرحلة الإنجاز ؟ هل سيكون الإنجاز في الخير أو في الشر والعياذ بالله ؟ نحن حبانا الله بنعمة الحب ، فبها الناس يجتمعون ويتعاونون ويتحمل بعضهم البعض وسخر الله ، إذا كان الحب لك دافع ستنجز وممكن يكون الألم دافع ،فتعامل مديرك بشكل غير لبق معك يعطيك دافع أن تثبت له أنك عكس مايقول ، وحبك لعملك يجعلك تنجز مهام وتخرج بنتائج إيجابية تعود على المؤسسة التي تعمل بها ، بل أننا قد حبينا واهتمينا ببعض المجالات والكتب العلمية لأننا أحببنا المعلم في ذلك المجال في المرحلة الإبتدائية أو أعجبنا بأسلوب مدرب أو إعلامي على شاشة التلفاز حيث وفقه الله في التسويق لما يدعوا إليه ، لهذا بداية أي نجاح هو الإعجاب أو عكس تماماً وكلاهما يقود للنجاح فالأول دافعه طاقة من الحب والثاني دافعه التحدي ،فعندما تحب فلان تضحي لأجله بل أن أكبر وأعظم حب هو حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم لهذا أنت تصلي وتزكي وتحج وتتصدق بل قد تضحي بروحك ومالك وكل ماتملك وتقوم بكافة الأعمال الصالحة ومن طيب خاطر لأن الله قذف في قلبك حبه وحب رسوله صلى الله عليه وسلم مصداقاً لقول الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ..الآية) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه) فقرن الحب بالإيمان وقرن العطاء للطرف الآخر بالحب لهذا الحب هو معيار ترك البصمة في حياة الناس وفي شتى مناحيها ، عندما تتعاطف مع أحدهم تبادر مباشرة وتقوم بخدمته ومساعدته لأن قلبك تحرك ، لهذا أكرر قوة الحب يولد قرارات ومبادرات تعود عليك وعلى مجتمعك بالخير والنفع أسأل الله أن يسخرنا وإياكم لما يحبه ويرضاه
د.ناصر الأسد – محاضـــر وكـاتــب في تــطوير الذات

مؤسس مشروع بصمة حياة – توعية – تحفيز - ترويج